عودة للصفحة السابقة

أفكار علمية - البلاستيك مضر بالجسم


البلاستيك مضر بالجسم
التاريخ: الأحد 01 فبراير 2009
الموضوع: الطب-الحياة


كشف باحثون أميركيون أن مادة كيميائية مثيرة للجدل تستخدم في الكثير من المنتجات البلاستيكية ربما تبقى في الجسم فترة أطول مما كان يعتقد سابقا وربما يتلقاها الناس من خلال مصادر أخرى غير الطعام. وذكرت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية أنها تعتزم


 إجراء مزيد من الأبحاث بشأن مدى أمان مادة البيسفينول إيه أو "بي.بي.إيه" لكن الإدارة لم تشر إلى أي خطط فورية للحد من استخدام تلك المادة الكيميائية الموجودة في العبوات الخاصة برضاعة الأطفال ومنتجات أخرى.

وأجرى ريتشارد ستالوت من جامعة روشستر وزملاؤه أبحاثا على مستويات تلك المادة الكيميائية في بول 1469 من البالغين الأميركيين الذين شاركوا في دراسة صحية أجرتها الحكومة.

وبينما کان يعتقد أن مادة "بي.بي.إيه" يتم التخلص منها بسرعة وبشكل كامل من الجسم من خلال البول فإن تلك الدراسة أظهرت أن الناس الذين صاموا حتى يوما بكامله كانت في أجسامهم رغم ذلك مستويات عالية من تلك المادة الكيميائية.

وقال ستالوت: "إن ذلك يشير إلى أن مادة "بي.بي.إيه" ربما تبقى في الجسم مدة أطول مما کان يعرف سابقا أو أنها ربما تدخل الجسم من خلال مصادر أخرى غير الطعام وقد يكون من خلال ماء الصنبور أو غبار المنزل".

وأضاف: "أن مادة "بي.بي.إيه" ربما تدخل في النسيج الدهني وربما تنبعث منه ببطء شديد".

وتابع ستالوت: "إذا تركت الجسم بسرعة عندئذ ستقلص الوقت الذي يمكن أن تسبب فيه مشكلات وستسبب مشكلات وبشكل واضح إذا بقت فترة أطول بكثير ذلك سيغير اللعبة".

ويستخدم البلاستيك المحتوي على مادة البيسفينول إيه في كثير من عبوات الأغذية والمشروبات وبعض الأجهزة الطبية.

وتحاكي هذه المادة هورمون الاستروجين في الجسم وتدخل جسم الإنسان عندما تنتقل من البلاستيك إلى غذاء الأطفال أو من الأوعية إلى المشروبات والأغذية المحفوظة فيها.

وأعرب خبراء السموم في المعاهد الوطنية للصحة العام الماضي عن مشاعر قلق من احتمال أن يكون لمادة "ي.بي.ايه" تأثير ضار على نمو البروستاتا والمخ واحتمال أن تؤدي إلى تغيرات سلوكية في الأجنة والرضع والأطفال.

وأظهرت دراسة لباحثين بريطانيين العام الماضي أن ارتفاع مستويات هذه المادة في الجسم مرتبط بأمراض القلب وداء السكري واختلال أنزيمات الكبد.
العرب اون لاين






أتى هذا المقال من أفكار علمية
http://www.afkaaar.com/html/

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.afkaaar.com/html/article1109.html