عودة للصفحة السابقة

أفكار علمية - ابتكار يحول الهاتف الجوال لجهاز انذار!


ابتكار يحول الهاتف الجوال لجهاز انذار!
التاريخ: الخميس 02 أكتوبر 2003
الموضوع: ابتكارات-اكتشافات


هاتف محمولكشف مخترعان عن ابتكار هاتف محمول جديد بإمكانه العمل كجهاز تنبيه عن الحريق وبإمكانه أن ينقذ حياة مئات الأشخاص. ويحتوي الهاتف الجديد على بطارية مزودة بأجهزة استشعار تراقب تغيرات الجو وتنبه صاحب الهاتف في حال حدوث أي تغيرات مقلقة. وقال المخترعان الرومانيان، ماريان جافريلا وجابرييل باتوليا، صاحبا الفكرة، إن النظام الجديد قد يساعد في إنقاذ مئات الأرواح. وقد تولدت هذه الفكرة عند المخترعين بعد أن سمعا بحادث نشوب حريق هائل في قطار فرنسي كان في طريقه بين باريس وفيينا. وقال جافريلا "واصل القطار رحلته لساعتين متواصلتين دون أن يدرك مهندس القطار ماذا سيحدث. ولكن وجود هاتف محمول واحد مزود بالنظام الجديد كان بإمكانه إنقاذ عشرات الأوراح." وأوضح جافريلا وباوتولي الذين يقيمان في كندا أن أجهزة الاستشعار يمكنها التقاط الدخان والغازات السامة الأخرى في الجو مثل غاز الميثان وأول أوكسيد الكربون. وتراقب أجهزة الاستشعار المعلومات الخاصة بالبيئة ثم تقوم بمقارنتها بالمعلومات الخاصة بمعدلات الأمان في الهاتف. وفي حال...........

حدوث اي تغير في المناخ تقوم أجهزة الاستشعار بالتحذير إما عن طريق الصوت أو الإضاءة في الهاتف. كما يمكن برمجتها أيضا على إرسال إشارات اوتوماتيكيا إلى سلطات الطوارئ. وقد تعوض التقنية الجديدة عن عدم وجود كاشفات للدخان وغاز أول أوكسيد الكربون. تقنية اجهزة الاستشعار وعلى الرغم من ذلك يمكن أن تقتصر هذه التقنية على المجالات غير الصناعية، حيث يحظر استخدام الهواتف المحمولة في بعض الأماكن التي يوجد بها غازات قابلة للاشتعال مثل غاز الميثان. ويعمل جافريلا وباتوليا على تسجيل اختراعهم دوليا مع مكتب براءة الأختراعات الكندي. كما أعربا عن أملهما في أن تساعدهم شركات تصنيع الهواتف المحمولة. وقال جافريلا "اعتقد أنه بإمكاننا تعديل الهاتف ولكن ذلك سيصبح مستحيلا دون موافقة المصنع." وقد قام المخترعان الرومانيان بالفعل بإخطار كبرى الشركات المحمول كشركة موتورلا ونوكيا وسيمنز بالفكرة الجديدة. وقال متحدث باسم شركة نوكيا إن فريق البحث بالشركة يجري العديد من التجارب على الفكرة نفسها. المصدر





أتى هذا المقال من أفكار علمية
http://www.afkaaar.com/html/

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.afkaaar.com/html/article132.html