عودة للصفحة السابقة

أفكار علمية - آخر أخبار الالتهاب الرئوي الغامض


آخر أخبار الالتهاب الرئوي الغامض
التاريخ: الجمعة 04 أبريل 2003
الموضوع: الطب-الحياة


حذر فريق منظمة الصحة العالمية الجمعة من تعليق الامال على صدور نتائج سريعة في التحقيق الذي يجريه حول منشأ وباء الالتهاب© اف ب الرئوي الفتاك في جنوب الصين في وقت سمحت فيه واشنطن لدبلوماسيين بمغادرة البلاد فضلا عن تأجيل فعاليات مناسبات وفعاليات اقتصادية وثقافية ورياضية في العديد من انحاء العالم. وقال كريس باول المتحدث باسم فريق منظمة الصحة العالمية المكون من اربعة اخصائيين والذي وصل الخميس الى منطقة كانتون حيث ظهرت الاعراض التنفسية الحادة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وقد التقى الفريق الذي يترأسه خبير الاوبئة الاميركي روبرت بريمان مسؤولين عن الصحة في اقليم كانتون ليستفيد من خبرتهم في المرض ليضع الخطوط العريضة لتحقيقه حول هذا الفيروس الغامض الذي اشاع الخوف في العالم. وفي هذه الاثناء تستمر انعكاسات الوباء على كل المستويات في العالم حيث تجاوزت حصيلته 80 حالة وفاة ونحو 2400 اصابة. وبعد هونغ كونغ سمحت الولايات المتحدة لدبلوماسييها المعتمدين في بكين وسائر مناطق الصين والذين لا يعتبر وجودهم ضروريا بالمغادرة مع عائلاتهم بسبب الوباء. وارتفع عدد المصابين بالمرض في الولايات المتحدة الى 85 حالة طبقا لمراكز مراقبة الامراض حيث سجلت اصابة 19 شخصا في كاليفورنيا و13 آخرين في نيويورك....

واكد مساعد وزير الخارجية الاميركي ريتشارد ارميتاج الذي يعتزم اتخاذ تدابير مماثلة في دول اخرى ظهر فيها المرض "نحن قلقون من تاثير الاعراض التنفسية الحادة على الصحة وسنتخذ هذه التدابير بصورة وقائية". وقد بدأت فيتنام حيث سجلت اصابة جديدة الجمعة اتخاذ تدابير للقيام بعمليات ترحيل على نفقة الدولة التي تنصح رعاياها بعدم السفر الى الصين وهونغ كونغ وسنغافورة وهاني. وفيما ابدت خبيرة اميركية قلقها في منتصف الاسبوع اعلن خبير استرالي الجمعة ان الاحتمال ضئيل في ان يأخذ هذا المرض رغم انتشاره السريع ابعادا مماثلة لانتشار وباء الانفلونزا الخطير في العام 1918 الذي حصد ارواح عشرات الملايين. وقال ان "وباء العام 1918 تسبب به فيروس الانفلونزا الذي ينتقل بواسطة الهواء وقادر على عبور مسافات طويلة" بينما فيروس الالتهاب الرئوي "يفرض على ما يبدو اتصالا بشريا مباشرا لانتقال العدوى: عبر اللمس او رشاش اللعاب الذي يخرج مع الكلام. وفي آسيا حيث سجلت غالبية الاصابات يستمر الوباء في التسبب بالغاء رحلات جوية وتأجيل مناسبات مختلفة. فقد الغت شركات "ماليزيا ايرلاينز" و"كوريان اير" و"اجيانا ايرلاينز" رحلاتها الى المنطقة فيما تساعد تايوان ماليا شركاتها عبر خفض رسوم المطار. وطلبت نقابة الطيارين في سنغافورة ايرلاينز الغاء الرحلات من هونغ كونغ وكانتون.   وفي تايلاند ارجأ المنتدى السياحي لرابطة آسيا-المحيط الهادىء للتعاون الاقتصادي اجتماعا كان يفترض ان يضم مئتي مندوب من 21 بلدا في باتايا الاسبوع المقبل. وفي بكين اعلنت منظمة العمل الدولية والحكومة الصينية ارجاء منتدى حول العمالة. وفي الفيليبين ارجئت جولة للسيرك الصيني الوطني الكبير كما ارجئ في ماليزيا مؤتمر لصحف آسيا. ويهدد الوباء بافلاس شركات سياحية اميركية بعد ان تسبب بتراجع رقم اعمال وكالات سفر اميركية متخصصة بآسيا بنسب تتراوح بين 80 و90%. وقال لي لو صاحب شركة ويستمينستر تيكت سنتر ومقرها لوس انجليس ان "الناس يصابون بالرعب من هذا المرض ولا يريدون ان يصابوا به او يموتون بسببه". وقد اسفر الوباء عن وفاة 47 في الصين و17 في هونغ كونغ و7 في كندا و5 في سنغافورة و4 في فيتنام و2 في تايلاند. وفي حين اعلنت استراليا الجمعة عن سابع اصابة بالمرض سجلت اولى الاصابات المشبوهة في فيدجي. ونشرت كوريا الجنوبية مذكرة للعثور على نحو مئتي شخص يحتمل ان يكونوا اصيبوا بالعدوى اثناء وجودهم على متن طائرة عائدة من الصين كانت تنقل مريضا تايوانيا. اما سيول فلم تسجل حتى الان اي اصابة لكن رئيس المعهد الوطني للصحة كيم مون-سيك اعتبر انها ليست سوى مسالة وقت. وفي الفيليبين حيث يخضع 23 شخصا للمراقبة طلبت الرئيسة غلوريا ارويو من السكان التزام "الهدوء لكن مع الاستعداد للاسوأ". واخيرا قررت اسرائيل اجلاء عائلات دبلوماسيها المعتمدين في هونغ كونغ كما اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية في القدس اليوم. وقال المتحدث يوناتان بيليد في تصريح لوكالة فرانس برس "لقد قررنا اعادة عائلات دبلوماسيينا المعتمدين في هونغ كونغ ا لى اسرائيل لكن ليس في الصين وفيتنام كما نشر خطأ" مؤكدا "نحن نتتبع عن كثب تطور المرض في هذين البلدين وارسلنا الى دبلوماسيينا وعائلاتهم نصائح للوقاية من المرض". واضاف "حتى الساعة لم نتخذ اي قرار في ما يتعلق باجلاء العائلات من الصين او فيتنام وكل شيء سيرتهن بتطور الوباء.





أتى هذا المقال من أفكار علمية
http://www.afkaaar.com/html/

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.afkaaar.com/html/article75.html