التركيز على نقاط القوة الذاتية
   
   
 
 

أرسلت في الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 بواسطة afkaaar

 
  التركيز على نقاط القوة الذاتية

يري الكاتب ايان ماكديرموت أن هناك بعض الأشخاص الذين يؤمنون إيمانا راسخا ببذل الجهد و محاولة إصلاح و تحسين نقاط ضعفهم الشخصية. لكن التطرف في  إتباع هذا الأسلوب يعني أنك


سوف تضيع الكثير من الوقت و الجهد هباء لمعالجة نقاط قصورك، بينما سوف يسيطر عليك في العادة الشعور بالبؤس و انعدام القيمة بدلا من إدراك نقاط قوتك و الاستمتاع بها. ففي الوقت الذي يبدو فيه اكتساب مزيد من القدرات عاملا مثريا، فليس هناك ما يجبرك على مواصلة فعل ما لا تجيده أو مواصلة الشعور بصعوبة ما تسعى لإنجازه، ما لم تكن هذه رغبتك. إن النجاح و الإنجاز سوف يحققان لك كثيرا ما يعود به عليك الفشل المتكرر.

نحن لا نقول أنك لا يجب أن تسعى لتحسين قدراتك في شيء قد يكون هاما بالنسبة لك، سواء من خلال سعيك لأن تكون أبا أفضل أم مديرا، أم تتفوق في الطيران الشراعي. إن اكتساب البراعة في أحد الأشياء يعني المعالجة الايجابية لأوجه القصور. و لكن أحد أفضل الطرق للقيام بذلك هو أن تتعرف على مواطن قوتك و تركز عليها. تشرح البرمجة اللغوية العصبية بوضوح أنه على الرغم من الجهد الذي نبذله لتحقيق التفوق، فهو لا ينطوي على أي نوع من أنواع البؤس أو الافتقار إلى الاعتزاز بالنفس.
كانت "تيسا" تعمل أمينة صندوق في أحد البنوك حيث كانت تحب العملاء و يحبونها. و كانت أيضا ذات كفاءة في عملها، و فكر رئيسها في العمل في أنها يمكن أن تسهم إسهاما ايجابيا في مساعدة طاقم المتدربين الجدد في المصرف.
 
و لكن عندما طلب منها أن تقدم عرضا للمعينين الجدد، شعرت بالذعر. كانت "تيسا" تشعر بسعادة غامرة أثناء عملها مع كل فرد على حدا، و لكنها كانت تكره التحدث أمام جمع من الناس، إذ كان هذا يذكرها بالأوقات التي كان يطلب منها فيها أن تقرأ بصوت مرتفع في المدرسة. 
فقد كانت عندها تشعر بجفاف في حلقها، و كانت الكلمات تبدو و كأنها قد تجمدت بداخلها. فحاولت أن تقنع مديرها في العمل بأن يحث عن شخص آخر يمكنه أن يقوم بالمهمة بشكل أفضل، و لكنه طلب منها أن تفكر في الأمر.

فكرت "تيسا" في الأمر، و تحدثت مع صديقتها "سارة" في هذا الشأن، و التي كانت تتلقى تدريبا على البرمجة اللغوية العصبية مع "ايان". سألتها "سارة" عن رأيها في الشيء الذي تجيد عمله، فردت "تيسا" بشكل تلقائي و بدون تردد:"التعامل مع الناس".
إن ما كانت تعنيه هو قدرتها على التعامل مع كل شخص على حدا. و لكن مع مواصلة حديثها مع صديقتها بدأت تنظر إلى هذه المجموعة من المعينين بوصفهم أفرادا منفصلين أيضا. فقررت أنها سوف تعد حديثا مختصرا و تدون بعض رؤوس الموضوعات الأساسية مع بعض الأمثلة اليومية التوضيحية، و أنها سوف تتظاهر بأنها تتحدث مع كل فرد من أفراد المجموعة على حدا بدلا من التحدث إلى المجموعة ككل، و أنها سوف تحرص على التواصل البصري معهم كما يفعل المتحدث المحنك. 
و هكذا، فقد ركزت على نقاط قوتها و نجحت في طرح أول عرض توضيحي للعمل بأفضل مما كانت تتوقع بكثير، و أخبرت مديرها بأنها ترحب بإعادة التجربة مع المجموعة التالية من المعينين الجدد
نسيج/مهارات

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (333181 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (249094 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (197882 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (164233 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (142502 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (109912 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (84567 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (81267 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (69469 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65709 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58863 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57751 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57559 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (51322 قراءة)    15: برمجة العقل السريعة !! (44564 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول مقالات-علمية

أكثر مقال قراءة عن مقالات-علمية
فن تنمية الذكاء