تجربة الانفجار العظيم و نظريات غريبة ؟
   
   
 
 

أرسلت في الأربعاء 31 مارس 2010 بواسطة afkaaar

 
  تجربة الانفجار العظيم و نظريات غريبة ؟

نجح جهاز "صادم الهدرون العظيم،" أكبر مسرّع للجزيئات في العالم للمرة الأولى الثلاثاء من صدم شعاعي جزيئات بروتون، في


تطور غير مسبوق بتاريخ العلم، وصفه القائمون على المشروع بأنه "فتح جديد في عالم الفيزياء،" في سياق سعيهم للتوصل إلى إعادة سيناريو "الانفجار الكبير" الذي يعتقد أنه تسبب في نشوء الكون.

وقال المعهد الأوروبي للدراسات النووية المشرف على عمل الجهاز الذي كلّف بناؤه عشرة مليارات دولار، وتمتد قنوات تسريعه على مسافة 17 ميلاً عند الحدود بين سويسرا وفرنسا، إن محاولات صدم الشعاعين كانت قد بدأت في نوفمبر/تشرين الأول الماضي، بعدما جرى تسريع دوراتهما إلى 3.5 تيراإلكترون فولت.

وقال ستيف مايرز، منسق شؤون الجهاز لدى المعهد الأوروبي إن استمرار تطور العمل على النحو الذي يسير عليه حالياً قد يؤدي إلى خلق ما يعرف بـ"الذرات الإلهية" التي يعتقد أنها كانت الجزئيات الأولى التي أسست الكون بعد الانفجار الكبير.

وأضاف أن التطورات الأخيرة ستساعد على فهم أفضل لنظرية "السر الأكبر،" التي تشير إلى أن كل ذرة في الكون لديها نظائر غير مرئية، موجودة في أبعاد أخرى غير معروفة، تتجاوز الأبعاد التي يدركها العلماء حالياً، وهي الطول والعرض والارتفاع والزمن.

ويهدف المشروع إلى التحقق من سيناريوهات نشوء الكون التي يفترضها العلماء، وفهم سبب التعارض بين نظرية ألبرت أينشتاين النسبية وبين القوانين العامة للفيزياء الكمية.

وكان الجهاز قد تعطل في نوفمبر/تشرين الأول الثاني، بعد اكتشاف قطعة خبز داخل أنابيب التسريع الخاصة به، وقال علماء إن المسرّع كان في تلك اللحظة متوقفاً عن العمل، مضيفين أن سقوط القطعة خلال التشغيل كان سيدفع الجهاز تلقائياً إلى وقف العمل، لكن الأضرار الناجمة عن ذلك قد تكون كبيرة.

ونقل "تقرير ريجستر" البريطاني العلمي عن البروفيسور مايك لامنت، العامل في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية قوله: "يبدو أن قطعة باغيت (نوع من الخبز الفرنسي) سقطت في المسرّع، ويحتمل أن مصدرها أحد العصافير."

وفي فترة لاحقة، قدم علماء نظرية جديدة حول الحادث، وقال عالما الفيزياء، باخ نيلسون وماساو نينوميا، إن الطائر الذي سبب العطل "مرسل من المستقبل، بهدف ضرب المشروع نظراً لمخاطره الكبيرة."

وذكر كل من نيلسون، الذي يعمل بمركز "نيلز بوير" للفيزياء بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، ونينوميا، المتخصص في علوم الفيزياء النظرية بمركز "يوكاوا" الياباني، أن "صادم الهدرون الكبير" هو أحد المشاريع العلمية التي "تهدد المستقبل"، لذلك فإنها تتعرض بشكل دائم لأعطال غامضة.

ويحاول الجهاز إثبات وجود جزيئات شبه ساكنه تعرف باسم "جزيئات هيغز"، يعتقد أنها تشكل الكتلة الأساسية للأشياء في الكون، ولكن سلسلة من الحوادث كانت تعرض مساعيه دائماً للعرقلة، بينها القبض على أحد العلماء المشاركين فيه بتهمة الضلوع بنشاطات إرهابية، ومن ثم حصول انفجار مغناطيسي غامض، وصولاً إلى حادثة الطائر.

ويقول نيلسون إن "جزيئات هيغز" لديها طابع "مضاد للطبيعة"، مضيفاً أن هذه الطبيعة قد تكون المسؤولة عن الفشل الجاري حالياً، وذلك بالاعتماد على معادلات رياضية معقدة تشير إلى أن نجاح "صادم الهدرون الكبير" في المستقبل بإنتاج تلك الجزيئات سبب موجات ارتدادية في الماضي أدت إلى فشل التجربة.

وقد حاول نيسلون شرح نظريته باختصار لمجلة "تايم" بالقول: "يمكننا أن نقول إن "الله"، أو الطبيعة، يكرهان جزيئات هيغز ويحاولان تجنبها."

ويعلل نيلسون ظهور "جزيئات هيغز" لأسباب طبيعية عند اصطدام الأشعة الكونية بطبقات الأرض، بالقول إن ذلك لا يترك الكثير من الآثار لأن الكميات المنتجة في هذه الحالة ضئيلة، بعكس الكميات الكبيرة التي يمكن أن ينتجها جهاز "صادم الهدرون الأكبر."
CNN - 31-3-2010

..........................
ماهو بوزون هيغينز ؟

بوزون هيغز (بالإنجليزية: Higgs boson‏) جسيم أولي يتنبأ الفيزيائيون بوجوده في إطار النموذج الفيزيائي القياسي الذي تفترض أن القوى الأساسية قد انفصلت عند الانفجار العظيم وكانت قوة الجاذبية هي أول ما انفصل ثم تبعتها بقية القوى. ويعتقد طبقا لهذه النظرية أن البوزون وهو جسيم أولي ثقيل، يُعتقد أن كتلته تعادل كتلة البروتون نحو 200 مرة، وأنه المسؤول أو مجال هيجز  عن حصول الجسيمات الأولية كتلتها، مثل الإلكترون [البروتون] والنيوترون. وهذا البوزون المفتؤض لم يتم تحسسه عمليا إلى الآن بسبب عدم توفر الطاقة الكافية في المعجلات الحالية. ويعلق العلماء الآمال لرصده عمليا بواسطة مصادم الهادرونات الكبير (LHC) حيث تصل فيه سرعة البروتونات إلى سرعة الضوء تقريبا. والأعظم من ذلك أنه في معجل الهادرونات الكبير سوف يصوب شعاعي بروتونات كل منهما بسرعة مقاربة لسرعة الضوء ضد بعضهما رأسيا، ثم دراسة نتائج هذا الاصطدام الذي يماثل ظروف الانفجار العظيم على مستوى مصغر. إلا أن تلك التجربة لا زالت لا تمثل ظروف اللحظة الزمنية 10−35 من الثانية الأولى بعد الانفجار العظيم، والتي يُعتقد أن بوزونات هيجز تكونت عندها والتي يتطلب تخليقها ظروفا قد تصل إلى 5000 مليار إلكترون فولت.
من موسوعة ويكيبيديا

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (328626 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (247628 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (195665 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (163665 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (140756 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (108875 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (83897 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (80417 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (66194 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65243 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58259 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57230 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57046 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (50663 قراءة)    15: اعجاز علمي(التسمية عند الذبح) (42839 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول الفضاء-الكون

أكثر مقال قراءة عن الفضاء-الكون
اكتشاف نجم هائل من الماس يذهل علماء الفلك!