شخصيات المواقع الاجتماعية - صنف نفسك؟
   
   
 
 

أرسلت في الأثنين 15 أبريل 2013 بواسطة afkaaar

 
  شخصيات المواقع الاجتماعية - صنف نفسك؟

أوضحت دراسة أجرتها جامعة وينشستر البريطانية بالاشتراك مع شركة First Direct المتخصصة في الأعمال المصرفية، أنه يمكن تمييز اثني عشر نمطا من الشخصيات بين مستخدمي المواقع الإجتماعية، وفي بعض الأحيان يجمع الشخص الواحد بين أكثر من نمط استنادا إلى حجم نشاطه ومدى انتظامه ونوعية المحتوى الذي يقدمه عبر تلك المواقع. 
وبحسب الدكتور دافيد جليز، الخبير في سلوك وسائل الإعلام الإجتماعي ومدرس علم النفس الإعلامي في جامعة وينشستر البريطانية "قد يتصرف بعض


الناس في فيسبوك بشكل يختلف عما يفعلونه في تويتر على سبيل المثال".

واستندت الدراسة إلى نتائج تجربة لمدة شهر اضطر فيها المشاركون لتغيير عاداتهم في المواقع الإجتماعية، بالإضافة إلى مسح لاتجاهات وسلوكيات الناس في المواقع الإجتماعية على مستوى بريطانيا. وتنوعت أنماط الشخصيات بين المستخدمين المخلصين والمتصفحين والباحثين عن الشهرة.
 
1. الألتراس أو المدمنين
 
يتعصب المنتمون لهذا الفريق لفيسبوك أو تويتر، وعادة ما يستخدمون تطبيقات الهواتف المحمولة للوصول لها، كما يتفقدون حساباتهم الشخصية أكثر من مرة خلال اليوم وحتى أثناء العمل.
 
وتمثل المواقع الإجتماعية لهم الوسيلة الأساسية لربطهم بالأصدقاء والعائلة، وبالتاليفإن أي تغيير يصيبهم بشعور العزلة عما حولهم. وبينما يشعر البعض بالعزلة منذ الأيام القليلة الأولى، يرافق الآخرين الشعور بالعزلة لفترة أطول نتيجة إحساسهم بفقدان معلومة أو محادثة عبر شبكتهم المفضلة.
 
2. المنكرون
 
يقلل هؤلاء طوال الوقت من أهمية وسائل الإعلام الإجتماعية، ويؤكدون دوما أنها لا تتحكم بحياتهم وأن بمقدورهم العيش بسهولة دونها. لكنهم في الواقع يصيبهم شعور القلق والعزلة عن بقية العالم إذا ما عجزوا عن الوصول إلى شبكتهم الإجتماعية المفضلة.
 
3. المتصفحون
 
بالرغم من امتلاك أصحاب هذا الفريق لحسابات عبر المواقع الإجتماعية فإنهم يتفقدون صفحاتهم دون وتيرة منتظمة، وقد تمضي أيام أو أسبيع دون نشر تغريدة أو تحديث جديد.
 
4. المبتدئون
 
يقع هذا الفريق ضمن الأعداد الكبيرة التي تنضم كل يوم إلى وسائل التواصل الإجتماعي، وفي البداية يجتهدون لمعرفة كيفية استخدام الموقع وبناء شبكة من الأصدقاء أو المتابعين، وبعدها تتردد داخلهم التساؤلات عن جدوى تواجدهم في هذه المواقع؛ وغالبا ما يتحدد اتجاههم خلال أول شهرين وإذا كانوا سيلتحقوا بالفريق الأول من المستخدمين المخلصين.
 
5. غير المنتظمين
 
يختبئ أصحاب هذا النمط وسط الفضاء الإلكتروني، ويتابعون حسابات الآخرين والنقاشات الدائرة، لكن نادرا ما يشاركوا فيها؛ وعادة ما يشكو هؤلاء علانية من عبث ما يقال في الشبكات الإجتماعية وعدم جدواه، بينما في قرارة أنفسهم يخشون من أنهم لا يمتلكون شيئا مثيرا للاهتمام لنشره.
 
6. الطواويس
 
يمكن تمييز هذا النمط من الشخصيات بسهولة في فيسبوك وتويتر وإنستاجرام. وينظر أصحابه إلى الشبكات الإجتماعية كساحة لبيان مدى شعبيتهم ومكانتهم الإجتماعية التي تستند إلى عدد المعجبين أو المتابعين، ويتحول العدد إلى وسيلة للتنافس مع الآخرين، ويصبح الهدف من كل رسالة أو تغريدة جديدة جني المزيد من علامات الإعجاب وإعادة نشر التغريدة “ريتويت”.
 
7. المتشدقون "أصحاب النبرة العالية"
 
قد يتصرف أصحاب هذا النوع من الشخصيات بلطف خلال المحادثات المباشرة، إلا أن الوضع يختلف عند تواجدهم في الإنترنت؛ إذ تتيح لهم وسائل الإعلام الإجتماعية التعبير عن آرائهم دون قلق إزاء ردود أفعال الآخرين، وبالتالي يبالغون في التمسك بآرائهم، ولا يرتبط هذا النوع بالشبكات الإجتماعية تحديدا؛ إذ ربما يكونون من المدونين السابقين إلا أن تويتر أتاح لهم الوصول إلى مزيد من الناس.
 
8. الأشباح
 
يتخفى هؤلاء خلف أسماء وهمية ومعلومات متناثرة لا تكشف عن هويتهم، وذلك يلائم رغبتهم التواجد في الشبكات الإجتماعية والاندماج في المحادثات، وفي الوقت نفسه خشيتهم من إتاحة معلوماتهم الشخصية للغرباء.
 
9. المتبدلون
 
يذهب أصحاب هذا النمط من الشخصيات لخطوة أبعد، إذ لا يكتفون بعدم الكشف عن هويتههم عبر الإنترنت، ويتقمصون شخصيات مختلفة للغاية عن حقيقتهم فلا يستطيع أحد التعرف عليهم.
 
10. المتساءلون
 
يحب أصحاب هذا النمط طرح الأسئلة عبر فيسبوك أو تويتر، ولا يهدفون من خلالها لمعرفة الإجابات بقدر ما تمنحهم الأسئلة فرصة لبدء محادثات جديدة والاندماج مع الآخرين، وقد يعاني هؤلاء من هاجس غفلة الناس عنهم لأنهم لا ينشرون أشياء تثير الاهتمام.
 
11. المخبرون متقصو الأخبار
 
يجوب هؤلاء مواقع الأخبار والشبكات الإجتماعية بحثا عن قصص أوعروض أومقاطع فيديو جذابة لنشرها أملا في نيل الشهرة ومزيد من المتابعين والمعجبين، باعتبار أن المعلومات والرسائل الهامة هي العملة الرائجة في وسائل التواصل الإجتماعي.
 
12. الساعون للاستحسان
 
يركز أصحاب هذا النمط اهتمامهم على عدد التعليقات أو إعادة التغريد بعد كل رسالة أو تغريدة جديدة ينشرونها في المواقع الإجتماعية، ويتابعون يقلق بالغ صفحتهم حتى تصلهم ردود أفعال الآخرين.
المصدر : نسيج-الاخبار

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (333091 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (249043 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (197837 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (164213 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (142440 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (109881 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (84542 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (81237 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (69401 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65691 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58841 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57731 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57535 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (51289 قراءة)    15: برمجة العقل السريعة !! (44505 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول كمبيوتر -انترنت

أكثر مقال قراءة عن كمبيوتر -انترنت
مشروع لطالب أردني بين أفضل 6 مشاريع عالمية في مسابقة لمايكروسوفت