إنتاج محاصيل معدلة وراثيا تعمل عمل الدواء..
   
   
 
 

أرسلت في الأثنين 31 مايو 2004 بواسطة أفكار علمية

 
  إنتاج محاصيل معدلة وراثيا تعمل عمل الدواء..

أجرى علماء الهندسة الوراثية تعديلا وراثيا على بعض النباتات بحيث تقوم بإنتاج مواد لها دور في تحسين الصحة، وغالبا ما توجد في الأسماك. ونقلت "بي بي سي اون لاين" عن باحثين بريطانيين إن هذا التطور العلمي قد يؤدي إلى إنتاج جيل جديد من المحاصيل لها قدرة على تخفيض مخاطر الإصابة بأمراض القلب وبعض الأمراض الأخرى. ونظرا للتقلص الشديد للثروة السمكية حول العالم، يمكن الاستعاضة بنباتات تقوم بدلا عن الأسماك بإنتاج أحماض أوميجا الدهنية ذات الصفات .......

العلاجية. ‏ قام دكتور كولين لازاروس، من جامعة بريستول، وزملاؤه بوضع جينات لثلاثة من الأحماض الدهنية في نبات يسمى أربيدوبسيز، وهو من العائلة نفسها التي ينتمي لها الملفوف. ‏ وكان العلماء قد استخرجوا اثنين من هذه الجينات من طحالب، بينما استخرجوا الثالث من أحد الفطريات، وعندما نما النبات، حولت الجينات نفسها بحيث تنتج أحماض أوميجا­3 وأوميجا­6 الدهنية، وهي أحماض لها فوائد صحية معروفة. ‏ وقال دكتور باكسيو كي الذي شارك في هذا البحث: "هي كلها تنتمي للعائلات المعروفة بوجود أحماض أوميجا­3 وأوميجا­6 الدهنية طويلة السلسلة غير المشبعة". ووفقا لما قاله العلماء، فإن التعديل الوراثي الذي أجري في هذه التجربة يمكن أن ينتشر استخدامه في العديد من النباتات الزراعية المختلفة. ‏ وقال دكتور كي لـ" بي بي سي أون لاين: "أي نبات فيه أنسجة خضراء يمكن أن ينتج هذه الأحماض الدهنية طويلة السلسلة". وإذا أردنا زيادة أحماض أوميجا­3 الدهنية في أي نبات، يمكن الحصول عليها من بذور الكتان، وكذلك أحماض أوميجا­6، ويمكن الحصول عليها من فول الصويا أو بذور اللفت". مؤكدا ان هذه هي المرة الأولى التي توضع فيها جينات في نباتات عليا بغرض إنتاج كميات كبيرة من الأحماض الدهنية". التي تخفض من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، كما تقلل من أثر أعراض الالتهاب في أمراض مثل الروماتويد، كما أن هناك مؤشرات على قدرتها على الوقاية من مرض السكر. ‏ مرضى الصرع يفتقرون للمعلومات الكافية ‏ خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن المصابين بالصرع لا يحصلون على النصائح اللازمة حتى يتسنى لهم السيطرة على المرض. ‏   و كشف استطلاع تحدثت عنه "بي بي سي أون لاين" و شمل 197 مريضا أن نصف هذا العدد لم يبحث مع الأطباء الآثار الجانبية المحتملة من العلاج الذي يتلقونه، فيما قال اثنان من كل ثلاثة: إن أحدا لم يبلغهم إنه قد يكون من غير الممكن قيادة السيارة بسبب المرض. وقد أجرى الدراسة فريق من الباحثين بالجمعية الوطنية البريطانية للصرع .يذكر أن واحدا من كل 200 من البالغين في بريطانيا مصاب بالصرع. كما تقع نحو ألف حالة وفاة بسبب المرض سنويا. ويعاني بعض من يتناولون عقاقير علاج الصرع من آثار جانبية، غير أنها نادرة وإذا حدثت عادة ما تكون طفيفة وتتراوح بين الطفح الجلدي والدوار. لكن هذه العقاقير قد تتفاعل مع أنواع أخرى من الأدوية بما فيها المضادات الحيوية وحبوب منع الحمل. ‏ وتحتاج المرأة المصابة بالصرع إلى عناية خاصة من قبل الأطباء لضمان بقاء الحالة مستقرة، إذ أن الصرع يمكن أن يلحق إصابات بالجنين ويتسبب في الاجهاض. لكن الدراسة تشير إلى أن الأطباء عادة ما يغفلون توجيه تلك النصائح لمرضاهم. ‏ ومن جهته وصف ديفيد جوزيف مدير العلاقات الخارجية بالجمعية الوطنية للصرع نتائج الدراسة بالمقلقةـ قائلا "تظهر الدراسة احصائيات مقلقة للغاية تتعلق بغياب النصيحة". وأضاف: "يلزم الأخذ بنهج أكثر نضجا فيما يتعلق بمناقشة المخاطر التي تواجه المصابين بالصرع. فإذا لم يكن الأشخاص على دراية بحقائق المرض، فكيف يتمكنون من التخطيط لحياتهم؟". ‏ الإظلام الكوني يحمي الأرض من ظاهرة الاحترار ‏ خلصت أبحاث أجراها علماء أستراليون إلى أن العالم سيكون أكثر ظلاما في الأعوام القادمة، ولكنه ظلام مفيد سيحمي الأرض من ظاهرة الاحترار الكوني Global Warming التي أثارت مخاوف الجميع. وأعلنت نتائج تلك الأبحاث في المؤتمر المشترك لجمعيتي الجيوفيزيائيين الأميركية والكندية، الذي عقد هذا الشهر في مونتريال بكندا، وضم علماء من كل أرجاء العالم.كما ذكرت "الجزيرة نت" ‏ وتفيد الأبحاث أن تكاثف السحب وذرات الغبار في جو الأرض يقلل كمية الأشعة التي تصل لكوكبنا من الشمس، وهي مصدر الحرارة والضوء. ورغم قلق بعض العلماء من هذه الظاهرة )التي تعرف بالإظلام الكوني( يرى علماء آخرون فيها عاملا طبيعيا يوازن أو يقلل من أثر ظاهرة الاحترار الكوني. وقد تواتر موضوع الإظلام العالمي في دراسات ومناقشات العلماء خلال العقدين الأخيرين على الأقل. فقد لاحظ العلماء منذ نهاية خمسينيات القرن الماضي أن الإشعاع الشمسي الواصل لسطح الأرض يتناقص بمقدار 2­4% كل 100 عام. وقد أرجعوا ذلك إلى طبقات السحب والغبار التي تشتت الضوء عند دخوله غلاف الأرض. ‏ ولكن الدراسات السابقة كانت مقصورة على النصف الشمالي من الأرض، ولهذا فقد شكك بعض العلماء في أن تكون هذه ظاهرة عالمية، أو أن تكون موجودة من الأساس. ولهذا فقد كان لابد من إثبات وجود هذه الظاهرة جنوب خط الاستواء، كما هي موجودة شماله. ‏ وقد قدم العلماء الأستراليون دليلا قويا على أن ظاهرة الإظلام الكوني تصدق على كل أجزاء كوكب الأرض عندما توصلوا إلى أن معدل تبخر الماء قد انخفض في أستراليا بصورة ملحوظة للغاية خلال الثلاثين عاما الماضية، مما يؤكد أن الإشعاع الحراري القادم من الشمس قد انخفض. وقد قاد هذه الأبحاث الدكتور مايكل رودريك، الأستاذ بالمعهد الوطني لعلوم البيئة في كانبيرا )أستراليا.( ‏ وأعرب رودريك عن عدم قلقه من ظاهرة الإظلام الكوني، لأنه يعتبرها أحد أساليب التغذية المرتدة التي يصحح بها مسار البيئة. فالحرق المستمر للوقود الحفري )فحم وبترول( لا يضخ المزيد من ثاني أكسيد الكربون في الجو فحسب، بل يضخ أيضا ذرات دقيقة من الغبار. كما أن ارتفاع درجة الحرارة في الأرض يؤدي بدوره إلى زيادة كثافة طبقة السحب. ‏ وأوضحت الأبحاث أن طبقتي السحب والغبار تقللان مقدار الأشعة الشمسية النافذة إلى الأرض، وتشتتان الضوء، بالقدر الذي يسمح للنباتات على سطح الأرض بامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون بكفاءة أكبر من الظروف العادية. ومن ثم، فإن ظاهرة الإظلام تقلل من غاز ثاني أكسيد الكربون وتحمي الأرض من ظاهرة الاحترار العالمي. ‏ وقد فسر الباحثون كيف أن الضوء المشتت يكون أكثر فائدة للنبات من الضوء المباشر بأن الضوء المشتت يتخذ مسارا متعرجا، مما يتيح لأوراق النبات أن تتعرض للضوء بشكل كامل وليس سطحا واحد‏ المصدر
صحيفة تشرين
علوم وتقانة
الخميس 27 أيار 2004

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (333104 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (249050 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (197847 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (164215 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (142448 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (109886 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (84546 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (81241 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (69412 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65694 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58845 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57735 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57536 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (51293 قراءة)    15: برمجة العقل السريعة !! (44511 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول ابتكارات-اكتشافات

أكثر مقال قراءة عن ابتكارات-اكتشافات
من عجائب الاكتشافات العلميه!