الشبيلي يبتكر عدة نظريات رياضيه
   
   
 
 

أرسلت في الخميس 23 سبتمبر 2004 بواسطة أفكار علمية

 
  الشبيلي يبتكر عدة نظريات رياضيه

لقد خص الاستاذ احمد بن حسن الشبيلي موقع أفكار علميه بعرض شيق لبعض ابتكاراته ونظرياته الرياضية وقد تمت بين إدارة الموقع وبينه بعض المراسلات نعرضها لكم هنا لتعم الفائده للجميع .
الاسم = احمد بن حسن الشبيلي
الرسالة = مع جزيل الشكر أرجو نشر رسالتي التالية على الموقع المفضل ( أفكار علمية )
الرسالة
بتوفيق من الله سبحانه وتعالى تم لي ( إبتكار عدة نظريات وقوانين علمية لأول مرة في مجال علم الفلك والحساب والرياضيات وجغرافية الكرة الأرضية ثم جعلتُ ذلك في كتاب جديد يحوى ( 263 ) صفحة بشكل مبسط للغاية لتلك النظريات والقوانين العلمية ، من أهم ذلك مايلي :
1- قانون علمي نتمكن من خلاله تنظيم بعض المعادلات الرياضية ، الفيزيائية ، الكيميائية ، الفلكية ، بكل ...........


يسر وسهولة .
2- قانون علمي نتمكن من خلاله إيجاد الحلول المناسبة لبعض المسائل والمعادلات الرياضية في تلك المجالات بكل يسر وسهولة التي لايمكن لنا إيجاد الحلول لها عن طريق القوانين العلمية السابقة.
3- قانون علمي نتمكن من خلاله حساب ومعرفة الزمن لكل من الزمن الجولياني والزمن الجريجوري والزمن الهجري والزمن الحقيقي وفقاً للطول الحقيقي للسنة الحقيقية بكل يسر وسهولة في ثوان معدودة .
4- عدة قوانين نتمكن من خلالها إيجاد ( المساواة الحقيقية ) بين التاريخيين الهجري والميلادي بكل يسر وسهولة .
5- إبتكار ( قيمة ثابتة للزمن الهجري ) ، و ( قيمة ثايتة للزمن الميلادي ) ، و ( قيمة ثابتة لسرعة الأرض في كل درجة ).
6- إبتكار قاعدة علمية جديدة مدلولها العلمي في الاتجاه المعاكس بالنسبة لمدلول القاعدة العلمية السابقة الذي مدلولها العلمي هو ( أي عدد ألاّ نهائي يساوي صفر ) بينما يكون المدلول العلمي للقاعدة الجديدة هو( أي عدد ألاّ نهائي لا يساوي صفر ) .

مع تحيات
الأستاذ / احمد بن حسن الشبيلي
المملكة العربية السعودية
منطقة جازان

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
الاخ الفاضل : احمد الشبيلي
سرنا ما ذكرتموه من ابتكارات وحرصا منا على ان يكون ما نقدمه لزوار الموقع
مؤصلا تأصيلا علميا ...
فإننا نرغب منكم توضيح ابتكار واحد على الاقل مما ذكرتم ليكون دليلا على ما
سننشره لكم
ان شاء الله تعالى
علما بأنه بإمكانكم كتابة ما ارسلتموه لنا في منتديات أفكار علميه
لكن متى ما اثبتم ابتكارا واحدا على الاقل فسوف ننشر ذلك في اخبار الموقع في
الصفحه الاولى

وتقبلوا فائق التقدير والاحترام .....اخوكم مشرف افكار علميه...عبدالرحمن فقيه

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الاسم = احمد بن حسن الشبيلي


الرسالة = الأخ الفاضل عبد الرحمن فقية مشرف أفكار علمية
شكراً وتقديراً لاهتمامكم بما توصلتُ إليه من ابتكارات علمية .
بالنسبة لطلبكم دليلاً واحداً على ذلك من أجل نشره في موقعكم المفضل ( أفكار علمية ) هو مايلي :
( قانون المساواة بين الأعداد )
بما أن هذا القانون يعتبر إبتكاراً جديداً إذن من الصعب فهمه بدون توضيح وشرح مفصل .
لذا من الممكن فهم ذلك من خلال ما تم تأليفه في كتابي الموسوم ( حسبة الأعداد ومعرفة الزمن ) وهو كالتالي :
كيف تكون المساواة بين الأعداد
بما أن : الأعداد ( 16 ) ، ( 25 ) ، ( 1642 ) لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يكون كل عدد منهم ( يساوي ) العدد الآخر أو أي عدد منهم يكون مساوياً العدد ( 3 ) ، أو العدد ( 2 ) ، أو العدد ( 85297.124 ) أو أي عدد آخر من مجموعة الأعداد الغير منتهية ، حيث لا نجد أية نتيجة إيجابية من خلال أية عملية حسابية تتكون عن طريق هذه الأعداد بتلك الطريقة ، إلا إذا كان كل عدد من الأعداد السابقة يكون محتفظاً بقيمته الأصلية .
ولكن طِبقاً للنظرية المطروحة : هل من الممكن أن نجد أي عدد من الأعداد السابقة يكون مساوياً للعدد الآخر أو يكون مساوياً لأي عدد ما من مجموعة الأعداد الغير منتهية ، أي مثلاً : العدد ( 25 ) تارة نجده يساوي العدد ( 16 ) ، وتارة نجده يساوي العدد ( 3 ) ، وتارة أخرى نجده يساوي العد ( 85297.124 ) ، أو بشكل عام نجده يساوي أي عدد ما من مجموعة الأعداد الغير منتهية ، فهل يا ترى سيكون ذلك صحيحاً ومقبولاً لدينا لكي يُعمل به في بعض حساباتنا سواء شئنا أم أبينـا ؟
وبما أنه أيضاً نجد بعض الغرابة والشك في محتويات هذه ( النظرية ) حول كيفية ( المساواة بين الأعداد ) بتلك الطريقة ، لذا .. سوف أقوم بتوضيح الإجابة المطلوبة على ذلك فيما يلي :


( الإجابة المطلوبة طِبقاً للنظرية المطروحة )
توضيح
في الوقت الذي كنتُ أقوم بمحاولة إيجاد الحل المناسب لمسألة حسابية كانت عبارة عن ( لغز ) غامض وجدتُها في ( مجلة الروابي ) المجلة المهداة لي من الأخ الكريم / احمد بن حسن احمد جِرب الذي كان يقوم حينذاك بتنفيذ مهام محتوياتها الثقافية والفنية هو بنفسه شخصياً ( نصاً ورسماً وإبداعاً ) .
وبما إنني في حينه أجريتُ عدة محاولات جادة من أجل إيجاد الحل المناسب لتلك المسألة عن طريق بعض المعادلات الرياضية إلا أنه لم أجد لها الحل المناسب ، ولكن في أحد الأيام من خلال تلك الفترة تذكرتُ قاعدة علمية معروفة ( علمياً ) فيما سَبق التي مدلولها العلمي هو :
( أي عدد ألا نهائي يساوي صِفر )
وبما أن مدلول هذه القاعدة له إيجابيات علمية كثيرة إلا إنني في حينه عن طريق قانون النظرية العلمية الموضح عنها سلفاً ( كيف يكون العكس صحيحاً ) جعلتُ ( قاعدة علمية مبتكرة ) شبيهة بتلك ولكن مدلولها العلمي كان في الاتجاه المعاكس بالنسبة للمدلول العلمي لتلك القاعدة السابقة وذلك وفقاً لقانون تلك النظرية الحديثة حيث جعلتُ المدلول العلمي للقاعدة الجديدة المبتكرة وفقاً لحساباتي هو :
( أي عدد ألا نهائي لا يساوي صفر )
وهذا يعني عكس ما سَبق الذي مدلوله العلمي هو :
( أي عدد ألاَّ نهائي يساوي صفر )
وبما أن : أي عدد ألاَّ نهائي ينتمي إلى مجموعة الأعداد الغير منتهية .
وبما أن : مجموعة الأعداد الغير منتهية تتكون من عناصر خط الأعداد الغير منتهية .
وبما أن : كل عنصر عددي على خط الأعداد يساوي مجموعة جزئية من مجموعة الأعداد الغير منتهية .
وبما أن : كل مجموعة جزئية من مجموعة الأعداد الغير منتهية تساوي العدد أو الأعداد المنتهية المقابلة لعناصر المجموعة الجزئية التي تحتويها .
إذن : من الممكن أن نقول :
( إن أي عدد ما لا يساوي صفر )
أي بمعنى : سواء ذلك العدد يكون ألاَّ نهائي أو غير ذلك فهو في كلا الحالتين لا يساوي صفر .
هذا بالنسبة لعناصر مجموعة الأعداد المنتهية وغير المنتهية وفق المصطلحات العلمية السابقة .
أما بالنسبة لِما هو وفقاً لمرئياتي المتواضعة حيال ظروف وآفاق الطبيعة فإنني أرى إنه لا يوجد هناك أي عدد ألاَّ نهائي ولا يوجد أيضاً أي مخلوق ألاَّ نهائي حيث إن كل ما هو موجود في الطبيعة أو موجود في هذا الكون الفسيح سواء مرئ أو ملموس لابد أن تكون له بداية ولابد أن تكون له نهاية وليس من الممكن إطلاقاً أن يكون ألاَّ نهائي سوى الواحد الأحد هو الخالق الله سبحانه وتعالى الذي ( أحصى كل شئ عدداً وهو بكل خلق عليم ) ، وبما إنني على يقين بأن كل إنسان مؤمنٌ حقاً يدرك تماماً إن السماء بل الكون كله له بداية وله نهاية إلا أنه لعدم قدراته العقلية وعدم قدراته العلمية حول ذلك فهو لا يستطيع تحديد أية بداية أو أية نهاية لذلك الكون الفسيح ولا يستطيع أيضاً حتى لو أراد أن يتصور ذلك فقط في أدنى أو أفاق الخيال ، كذلك هو الحال بالنسبة لبداية ونهاية جميع عناصر مجموعة الأعداد فهو أيضاً لا يستطيع أي مخلوق أياً كان تحديد بدايتها أو تحديد نهايتها علماً بأن لها بداية ولها نهاية قد تم حسبانها بحسبة ( إلهية ) لا يعلم نتائجها سوى علام الغيوب الذي لا يخفى عليه شيئ في الأرض ولا في السماء إنه على كل شيئ قدير وهذا ما يجب أن نؤمن به من علوم الغيب من غير تعجب ولا تكييف حتى نزدادُ بذلك إيماناً كثيراً ونكون إنشاء الله مع الذين قال الله سبحانه وتعالى فيهم في كتابه الكريم :{ الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون } (1) .
بذلك يتضح لنا عزيزي القارئ مما سَبق إن تلك المصطلحات العلمية من قبل الإنسان الذي جعلها بخصوص الأعداد مثل : مصطلح ( مجموعة الأعداد الغير منتهية ) حيث ما كان ذلك إلا مصطلحات تقريبية لجميع عناصر مجموعة الأعداد من أجل حساباتنا في بعض المجالات العلمية ولكن لم يجعلها الإنسان إلا بعد أن ظهر له جلياً عدم إحصاء يسير اليسير من عناصر مجموعة الأعداد من حيث البداية أو النهاية التي لا يعلمها إلا ذو علمٍ عليم .
ولذلك من الممكن أن نقول بصفة نهائية بخصوص الأعداد :
بما أن : أي عدد ما له بداية وله نهاية .
إذن : أي عدد ما لا يساوي صفر .
وبما أن : ( أي عدد ما لا يساوي صفر )
إذن : ( أي عدد ما يساوي أي عدد آخر )
وبما أن : ( أي عدد ما يساوي أي عدد آخر )
إذن : ( أي عددما يساوي = { 000 ، 3 ، 2 ، 1 ، -1 ، -2 ، -3 ، 000 }
لاحظ : الصفر ليس موجوداً ولايمكن أن يكون مساوياً لأي عدد ما .

لذلك أخيراً بموجب المدلول العلمي للقاعدة العلمية الجديدة الذي جعلتُه معاكسٌ تماماً لمدلول تلك القاعدة العلمية السابقة وكذلك بموجب المعادلات السابقة الخاصة ( بالمساواة بين الأعداد ) تمكنتُ من إيجاد الحل المناسب بكل يسر وسهولة لتلك المسألة الغامضة التي وجدتُها في تلك المجلة بل إن الأمر تعدى إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير جداً وذلك من خلال إيجاد طريقة علمية حديثة أسميتُها ( التبسيط والتقريب ) سوف أقوم بتوضيح بعض معانيها في السياق التالي :

التبسيط والتقريب
بما إنني أرى إن أهم ما يجب أن يكون فعله من خلال أي معطى من المعطيات المطروحة أو الملقاة مباشرةً على أي فرد كان ، هو القيام باستنتاج ( النتائج الحقيقية ) المقابلة لأي معطى من المعطيات ، وليكن ذلك بأسهل وأقرب الطرق والحلول العلمية أو العملية في أي مجال من مجالات العلم والمعرفة ، ثم الوصول إلى ( الهدف المنشود ) بأقل قدر ممكن من بذل الجهد والتفكير وفي أقل قدر ممكن يمضي من الزمن ، مع ذِكر وتبيان السبب لكل عملية يتم تحقيق نتائجها إيجابيا وفقاً لأي معطى من المعطيات أو لِما هو وفقاً لأية ( تجربة علمية ) يقوم بإجراءها .
لذلك وفقاً لحساباتي فقد أوجدتُ طريقة بسيطة جداً طِبقاً لتلك القاعدة العلمية المبتكرة وفق النظرية المطروحة حول المساواة بين الأعداد ، ولقد أسميتُ هذه الطريقة بمسمى ( التبسيط والتقريب ) ومعنى ذلك هو أن نقوم بأقصى حد ممكن من أجل تبسيط وتقريب أي معطى من المعطيات ، بشرط أن نحقق في نهاية المطاف النتائج الحقيقية في أقل قدر ممكن يمضي من الزمن وبأقل قدر نبذله من الجهد والتفكير .
وبما أن ذلك سوف أقوم بتوضيحه جملةً وتفصيلاً في كتابي الثاني الموسوم بـ ( التوافق ومعرفة المسافات ) الذي أتمنى أن يطبع ويصدر قريباً بإذن الله تعالى إلا أنني سوف أذكر قليلاً فيما يلي وعلى سبيل المثال فقط من حيث استنتاج بعض النتائج الحقيقية وفقاً لبعض المعطيات التي سنقوم بإيجاد الحلول المناسبة لها من خلال عملية :
( التبسيط والتقريب ) .
مثال لذلك :
عدد ما أضفنا إليه نصفه ثم أضفنا ربعه ثم ضربنا المجموع في 15 ، فإذا كان ناتج الضرب يساوي 43050 ، فما هي القيمة الحقيقية لذلك العدد المجهول .
حل المسألة
بما أنه من الممكن إيجاد الحل لهذه المسألة عن طريق بعض المعادلات الرياضية المعروفة فيما سَبق وذلك بتحقيق ( المجهول ) الذي نرمز له بالحرف ( س ) وبما أن ذلك سيأخذ بعضاً من الجهد والتفكير ومزيد من الوقت الكافي لبعض المبتدئين في علوم الرياضيات خصوصاً إذا كان عدد ( المجاهل أو الحدود ) قد تصل إلى أكثر من ذلك بكثير مثل :
( 50 س ، 80 س ، 190 س ... ) .
وبما أن الهدف من أجل ذلك هو إيجاد ( النتائج الحقيقية ) وفقاً لأي معطى من المعطيات بأقرب وأسهل طريقة في أقل قدر ممكن من الزمن ، إذن : سوف يكون تبسيط وتقريب تلك المسألة على النحو التـــــالي :

ولذلك أنظر الخطوات التالية :
أولاً : نُبسط ونُقرب ذلك العدد ( المجهول ) وفق المعطى بقيمة إفتراضية بسيطة جداً يسهل حسبانها بكل يسر وسهولة ثم نجعلها تساوي ذلك العدد ( المجهول ) مهما يكن كثره أو كبره وذلك طِبقاً لمدلول تلك المعادلة بشأن ( المساواة بين الأعداد ) وحتى لا ننسى : ( إن أي عدد ما يساوي أي عدد آخر ) لذلك من الممكن أن نختار من مجموعة الأعداد ( القيمة الافتراضية ) التي تساوي العدد ( 4 ) حيث من الممكن يتم حسبانها بكل يسر وسهولة ، ولذلك نقول في البداية :
العدد المجهول = 4
ثانياً : نسمي العدد المجهول المطلوب إيجادة ، بالعدد الحقيقي .
ونسمي العدد ( 4 ) بالقيمة الافتراضية المقابلة للعدد الحقيقي .
ثالثاً : نقوم بإيجاد ( النتائج الافتراضية ) المقابلة للنتائج الحقيقية وفقاً لصيغة المثال المضروب عن طريق القيمة الافتراضية التي تساوي ( 4 ) ، حيث صيغة المثال المضروب هي : عدد ما جمعناه مع نصفه ثم مع ربعه ثم ضربنا المجموع في 15 ، وبما أنه قد جعلنا القيمة الافتراضية المقابلة للقيمة الحقيقية تساوي ( 4 ) إذن سوف تكون النتائج الافتراضية المقابلة للنتائج الحقيقية كما يلي :
القيمة الافتراضية = 4 ( تم اختيارها من مجموعة الأعداد )
نصف القيمة الافتراضية = 2 ( قسمنا 4 على 2 )
ربع القيمة الافتراضية = 1 ( قسمنا 4 على 4 )
مجموع القيم الافتراضية = 7 ( جمعنا 4 + 2 + 1 )
ناتج الضرب الافتراضي = 105 ( ضربنا المجموع في 15 )
لاحظ النتائج الافتراضية هي طبقاً لصيغة السؤال المطروح تماماً في المثال المعطى السابق من أجل إيجاد القيمة الحقيقية لذلك العدد المجهول .
رابعـاً : إيجاد ( القيمة الحقيقية ) لذلك العدد ( المجهول ) عن طريق الناتج الحقيقي وفق المعطى وعن طريق الناتج الافتراضي وعن طريق القيمة الافتراضية التي تم اختيارها من مجموعة الأعداد وهي التي تساوي القيمة ( 4 ) وذلك على النحو التالي :
بما أن :( ناتج الضرب الحقيقي ) = 43050 (طِبقاً للناتج الحقيقي في المثال المعطى)
بما أن : ( ناتج الضرب الافتراضي ) = 105 ( طِبقاً لصيغة المثال المعطى )
بما أن : القيمة الافتراضية للعدد المجهول = 4 ( تم اختيارها من مجموعة الأعداد )
إذن : ( ناتج الضرب الحقيقي ÷ ناتج الضرب الافتراضي ) × القيمة الافتراضية
= القيمة الحقيقية للعدد للمجهول أياً كان ذلك العدد .

( حل المعادلة مع مزيد من الإيضاح )
( قانون المعادلة )
( ناتج الضرب الحقيقي ÷ ناتج الضرب الافتراضي ) × القيمة الافتراضية
= القيمة الحقيقية للعدد للمجهول .
( حل المعادلة )
( 43050 ÷ 105 ) × 4 = القيمة الحقيقية للعدد المجهول
410 × 4 = القيمة الحقيقية للعدد المجهول
1640 = القيمة الحقيقية للعدد المجهول
إذن القيمة الحقيقية للعدد المجهول تساوي 1640 ، وبهذا قد توصلنا إلى نتيجة الحل وفقاً لِما هو في ذلك المثال المضروب ، ولكن يجب علينا التحقق من صحة الجواب وهو كما يلي :
التحقق من صحة الجواب
العدد الحقيقي = 1640 ( القيمة الحقيقية )
نصف العدد الحقيقي = 820 ( قسمنا 1640 على 2 )
ربع العدد الحقيقي = 410 ( قسمنا 1640 على 4 )
المجموع الحقيقي = 2870 ( جمعنا 1640 + 820 + 410 )
ناتج الضرب الحقيقي = 43050 ( ضربنا 2870 في 15 ) .
وبما أنه قد وجدنا ناتج الضرب الحقيقي يساوي 43050 طِبقاً لكل عملية حسابية ورد ذِكرها في المثال السابق إذن : تم التحقق من صحة الجواب ، وهو أن القيمة الحقيقية لذلك العدد المجهول = 1640
أنظر فيما سَبق : ما نتج من خلال عملية ( التبسيط والتقريب ) وفق المعادلة العكسية مابين مدلول القاعدة العلمية السابقة ومدلول القاعدة العلمية الحديثة التي أشرنا إليهما فيما سَبق حيث : قد تم تحقيق الشرط اللازم وهو إيجاد ( النتيجة الحقيقية ) في أقل قدر ممكن من الزمن وبأقل قدر بذلناه من الجهد والتفكير وذلك في الوقت الذي ( جعلنا ) القيمة الافتراضية المقابلة للعدد المجهول = ( 4 ) ، وهو ما اتضح لنا من خلال نتيجة المعادلة السابقة حيث وجدنا القيمة الحقيقية للعدد المجهول تساوي 1640 ، وبذلك من الممكن أن نقول :
1640 = 4 حيث سنجد التوافق والمساواة في أية عملية حسابية مشتركة تتم ما بين القيمة الحقيقية ( 1640 ) والقيمة الافتراضية ( 4 ) وذلك من خلال المعادلة التالية :
المعادلة
]( 1640 - + × ÷ 1 ، 2 ، 3 ، 000 )
÷ ( 4 - + × ÷ 1 ، 2 ، 3 ، ... ) × 4 [ = 1640

بما أنني قد جعلتُ ( القيمة الافتراضية ) المقابلة للقيمة الحقيقية في المثال السابق تساوي ( 4 ) وذلك وفقاً لنتيجة المعادلة التالية :
( أي عدد معطى ÷ 4 ) × 4 = العدد المعطى نفسه .
وبما أن نتيجة هذه المعادلة لن تكون حصراً فقط للقيمة الافتراضية التي تساوي ( 4 ) ، بل أنه من الممكن أن تكون نتيجة هذه المعادلة تساوي أي عدد ما من الأعداد إذا ما تم اختياره كقيمة افتراضية بدلاً من ( 4 ) أي أنه من الممكن أن نقوم باختيار أية قيمة افتراضية سواء ( أصغر أو أكبر من 4 ) إذا كانت لا تساوي ( صفراً ) ثم نجعلها تساوي ( القيمة الحقيقية ) وفقاً للمعطيات ، وبذلك يصبح أية قيمة حقيقية تساوي أية قيمة من ( القيم الافتراضية ) التالية مثل :
( ...،1،2،3،4،5،6 ) ( –1،-2،-3،-4،-5،-6،... )

لاحظ : ( الصفر ) لا يمكن أن يكون من ضمن مجموعة القيم الافتراضية وبذلك لا يمكن أن يكون متساوياً مع أية قيمة حقيقية .
كذلك هو الحال أيضاً من الممكن أن نجعل القيمة الافتراضية المقابلة لأية قيمة حقيقية هي ما تساوي أي عدد نسبي من ضمن النسب المئوية مثــــل :
القيمة الحقيقية ( 2540 ) نجدها تساوي القيم الافتراضية التالية :
( 0.1 ) أو ( 0.26 ) أو ( 0.356 ) وهكذا .. بذلك يصبح إيجاد القيم الافتراضية المقابلة للقيم الحقيقية ( المجهولة ) التي نسعى لإيجادها هو ما يكون وفقاً لأي ( اختيار ) مناسب يقوم باختياره صاحبُ الحل طِبقاً لأي معطى من المعطيات وبذلك نستطيع القول :
إن : ( أي عدد ما يساوي أي عدد آخر سواء أصغر أو أكبر منه ) وذلك وفقاً لقانون المعادلات التالية :
المعادلة الأولى
( أي عدد ما + - × ÷ 1 ، 2 ، 3 ، 000 ) = ( أية قيمة + - × ÷ 1 ، 2 ، 3 ، ... )
بشرط أن :
( كل نتيجة حقيقية ÷ النتيجة الافتراضية المقابلة لها ) × القيمة الافتراضية .
المعادلة الثانية
( أي عدد ما + - × ÷ 1 ، 2 ، 3 ، 000 ) ÷ العدد نفسه
= ( أية قيمة افتراضية + - × ÷ 1 ، 2 ، 3 ، ... ) ÷ القيمة الافتراضية نفسها
بشرط أن :
( كل نتيجة حقيقية ÷ النتيجة الافتراضية المقابلة لها ) × القيمة الافتراضية .

وبما أن أي عدد ( مجهول ) دائماً نرمز له بالحرف ( س ) لذلك طِبقاً لقانون ( المساواة ما بين الأعداد ) فقد رمزتُ للعدد الذي يكون متساوياً معه هو الحرف ( ص ) .
وبذلك إذا كان :
( س × 4 ) يصبح في المقابل ( ص × 4 )
وإذا أردنا تنظيم المعادلة من أجل تحقيق قيمة ( س ) الحقيقية عن طريق عملية ( التبسيط والتقريب ) ، فهي تكون على النحو التالي :
[( س × 4 ) ÷ ( ص × 4 )] × ص = س

وإذا كان ( س ÷ 6 ) × ( 14 + 8 )
يصبح في المقابل :
( ص ÷ 6 ) × ( 14 + 8 )
وإذا أردنا تنظيم المعادلة من أجل تحقيق قيمة ( س ) الحقيقية عن طريق عملية ( التبسيط والتقريب ) ، فهي تكون على النحو التالي :
{[( س ÷ 6 ) × ( 14 + 8 )] ÷ [( ص ÷ 6 ) × ( 14 + 8 )]} × ص = س

لذا .. متى ما تم مفهوم ذلك قد وصلنا إلى ( مدلول تلك ( النظرية ) من حيث ( المساواة بين الأعداد ) أي : أنه من الممكن أن تكون وتقع المساواة بين الأعداد بموجب ( عملية التبسيط والتقريب ) التي تم توضيح معانيها فيما سَبق ، ولذلك متى ما أستعملنا كل الطرق والقواعد الخاصة بعملية ( التبسيط والتقريب ) فإنه من الممكن أن نجد الحلول لكثير من بعض المسائل والمعادلات الرياضية وسوف يكون ذلك بكل يسر وسهولة ، في هذه الأثناء سوف أقوم بجعل بعض الأمثلة وبعض المعادلات الرياضية وحاول أن تقوم عزيزي القارئ بإيجاد الحلول المناسبة لها تارة بموجب الطرق العلمية السابقة إن أمكن ذلك ، وتارة أخرى بموجب عملية ( التبسيط والتقريب ) ، ثم قارن بينهما من حيث السرعة والاتقان بالنسبة لإيجاد الحلول عن طريق كل عملية منهما .

مثال ( 1 )
أحسب فيما يلي طِبقاً للمعطيات التالية :
مجموع ثمانية أعداد متتالية = أ
أ × 14.26 = ب
ب ÷ 4.8 = جـ
فإذا كان :
]}( أ + ب ) + جـ [ - د { = 38337.83
أوجد تلك الثمانية الأعداد المتتالية علماً بأن قيمة ( د ) تساوي مجموع الثلاثة الأعداد المتتالية التي تلي مباشرة الثمانية الأعداد المذكورة ؟
مثال ( 3 )
تلقى أحد القادة العسكريين المتمركزين في موقع ( س ) إشارة إخبارية تحوي بعضاً من الرموز الحربية ، وبعد أن تم فك الرموز المشار إليها أتضح للقائد ما يلي :
1- يقع العدو في موقع ( ص ) شرقاً بالنسبة لموقع ( س ) .
2- اختيار المسافة التقريبية بالكيلو متر بين الموقعين س وَ ص .
3- ( المسافة التقريبية × 300 )
4- ( ناتج الضرب ÷ 20 )
5- ( ناتج القسمة × 10 )
6- ( مجموع نتائج الضرب والقسمة السابقة ÷ نصف المسافة التقريبية ) = المسافة الحقيقية بين س وَ ص .
7- إطلاق صاروخ باتجاه العدو من س إلى ص .
فإذا ما تم ذلك وقد نجح الصاروخ في إصابة الهدف الموجه إليه من س إلى ص ، كم كانت زاوية إطلاق الصاروخ إذا كان سرعته تساوي 240 كم في الدقيقة الواحدة ؟ .

مثال ( 4 )
اكمل العمليات التالية بما يجب وفقاً للمعطيات :
بما أن : ( س × ص ) = ن
بما أن : ( ن ÷ 3.2 ) = نَ
بما أن : ( نَ × 7.56 ) = ع
بما أن : )]} ع + ن ( – نَ [ ÷ س { + ص = أ
بما أن : )]} ع – ن ( + نَ [ ÷ ص { – س = ب
بما أن : أ = 1442.772
بما أن : ب = 534.7755
لذا : أوجد قيمة ( ج ) إذا كان :
جـ = ( أ – ب ) × ( س ÷ ص ) ؟

مثال ( 5 )
حاصل مضروب عددين قسمناه على حاصل مجموعهما ثم أضفنا إلى ناتج القسمة حاصل الطرح بينهما فإذا أصبح الناتج = 3529.648 فما هما العددان إذا كان العدد الأصغر يساوي خُمس العدد الأكبر ؟
مثال ( 8 )
أحسب فيما يلي طِبقاً للمعطيات التالية :
بما أن : ( أ × 2.26 ) = ب
بما أن : ( ب ÷ 5.73 ) = جـ
بما أن : ( جـ × 7.2 ) = د
فإذا كان : ( ب + د ) × ( أ – جـ ) = 8564.92461

أوجد قيمة : ( د - أ ) – ( جـ + ب ) ملاحظة بالنسبة للقيمة المطلوب إيجادها من خلال هذا المثال فهو يعتبر ( د أس 2 كذلك أ وَ جـ وَ ب

هذا بالنسبة يعتبر ( نبذة بسيطة ) حول كيفية تبسيط وتقريب بعض المسائل الحسابية مثل ذات المجهول الواحد فأكثر حيث من الممكن أن نبسط ونقرب أي ( عدد منها ) في أية مسألة حسابية مهما كان كثر واختلاف الإشارات الرياضية بها ( - + × ÷ ) كذلك هو الحال بالنسبة لتوافق وتناسب الأعداد من الأصغر إلى الأكبر أو من الأكبر إلى الأصغر وبكل طرق التناسب وفقاً لأي معطى من المعطيات .
هذا بالنسبة لقانون علمي واحد فقط
من ضمن عدة قوانين ونظريات علمية مبتكرة .
أرجو منكم نشر ذلك عبر موقعكم وفقاً للأمانة العلمية والحقوق الأخرى المتبعة .
هذا ولكم أطيب التحيات .

الأستاذ
احمد بن حسن الشبيلي
المملكة العربية السعودية
منطقة جازان


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الاسم = احمد بن حسن الشبيلي


الرسالة = مع التحية للأخ عبد الرحمن فقية
مشرف أفكار علمية .
إلحاقاً لرسالتي الأخيرة بشأن توضيح المعنى للقانون العلمي المبتكر ( المساواة بين الأعداد )
عليه أود التوضيح والحل للمثال التالي :
حاصل مضروب عددين قسمناه على حاصل مجموعهما ثم أضفنا إلى ناتج القسمة حاصل الطرح بينهما فإذا أصبح الناتج = 232 فما هما العددان إذا كان العدد الأصغر يساوي خُمس العدد الأكبر ؟

أنظر إلى سهولة الحل كالتالي :
بما أن : أي عدد يساوي العدد الأخر
إذن : العدد الأكبر يساوي 30
بما أن : العدد الأصغر يساوي خُمس
العدد الأكبر
إذن : العدد الأصغر يساوي 6

في هذه الأثناء نطبق صيغة المثال المعطى عن طريق العدد الأكبر الافتراضي 30 والعدد الأصغر الافتراض 6 وذلك من أجل إيجاد النتيجة الافتراضية المقابلة للنتيجة الحقيقية المعطى في المثال 232
تطبيق
30 × 6 = 180
30 + 6 = 36
30 - 6 = 24

180 ÷ 36 = 5
5 + 24 = 29
إذن النتيجة الافتراضية المقابلة للنتيجة الحقيقية = 29

بما أن : النتيجة الحقيقية = 232
بما أن : النتيجة الافتراضية = 29
إذن : 232 ÷ 29 = 8
8 × العدد الأكبر الافتراض 30 = العدد الأكبر الحقيقي 240
8 × العدد الأصغر الافتراض 6 = العدد الأصغر الحقيقي 48
وبذلك وجدنا العددان المطلوب إيجادهما وفق المثال المعطى
وهما 240 وَ 48

كذلك هو الحال من الممكن إيجاد العددين المطلوب إيجادهما في المثال ( 5 ) الموجود في رسالتي الأخيرة المذكورة وذلك عن طريق العدد الأكبر الافتراضي السابق 30
أو أي عدد آخر .
هذا مع خالص تحياتي :
أخوكم
الأستاذ / احمد بن حسن الشبيلي

.......أخيرا نتمنى من الاستاذ احمد دوام التواصل معنا ......
ولمن يريد مراسلة الاستاذ أحمد هذا هو بريده الالكتروني
shbely2004@hotmail.com


 

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (333083 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (249039 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (197829 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (164211 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (142436 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (109876 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (84542 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (81235 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (69392 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65690 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58841 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57729 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57535 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (51288 قراءة)    15: برمجة العقل السريعة !! (44502 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول ابتكارات-اكتشافات

أكثر مقال قراءة عن ابتكارات-اكتشافات
من عجائب الاكتشافات العلميه!