نجاح في اختبارات على دواء للملاريا
13-12-2002
-->
أعلن علماء عن نتائج واعدة من اختبارات أجريت على دواء
جديد لمرضى الملاريا.
وربما يثبت الدواء الجديد أنه سلاح فعال في وقت اكتسب
فيه طفيلي الملاريا مقاومة للأدوية التقليدية في أماكن عدة من العالم.
ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من المحاولات قبل إعلان
رسمي عن أن الدواء آمن وفعال - لم يختبر الدواء حتى الآن على الأطفال الذين يمثلون
العدد الأكبر من الوفيات الناتجة عن الملاريا في الدول النامية.
وفي مقال لهم في مجلة لانست الطبية، قال العلماء من
جامعة توبينجن في ألمانيا إنهم حين استخدموا مضادا حيويا معينا على مرضى الملاريا
في دولة الجابون بغرب إفريقيا شفي 90% من المرضى في غضون أسبوعين.
لقاح الملاريا قد يتوفر بعد عشر سنوات
وقد تضمنت الاختبارات الأولية مضادا حيويا يدعى
فوسميدومايسين.
وترجح اختبارات معملية أنه يعمل عن طريق إيقاف الطفيلي
الذي يسبب الملاريا من إنتاج المواد الكيميائية التي يحتاجها لكي يبقى على قيد
الحياة.
وقد أعطيت مجموعات صغيرة من البالغين الأفارقة
المصابين بالفعل بالملاريا الدواءَ على مدى عدة أيام.
وجاءت النتائج واعدة - في غضون أسبوعين أظهرت تقارير
أن معدلات الشفاء في مجموعات مختلفة كانت 60% على الأقل وفي بعض الحالات وصلت إلى
89%.
ولا يزال الوقت مبكرا، لكن العلماء يقولون إن تلك
بداية طيبة.
تحذير :
وقال د. كريمسنر من جامعة توبينجن في مقال له في لانست
إن " تلك المعلومات ترجح أن فوسميدومايسين علاج آمن وفعال للملاريا مع أفارقة
بالغين إذا أعطي لمدة أربعة أيام على التوالي.
لكنه نبه إلى أن النتائج يجب أن تفسر بحذر، ليس فقط
لأن المجموعات التي أجريت عليها الدراسة كانت صغيرة، لكن أيضا لأن ثمة احتمالا بأن
المريض ربما يكون مصدرا للعدوى بعد تناول الدواء.
كما يريد فريق العلماء أيضا اختبار المضاد الحيوية على
أطفال.
وكانت الملاريا ولا تزال عدوا قاتلا في دول إفريقيا
جنوب الصحراء الكبرى حيث يقدر أن طفلا يموت كل 30 ثانية تأثر بالمرض.
ويأمل باحثون في أن يتوفر لقاح فعال ضد الملاريا بعد
حوالي عشر سنوات.
المصدر
|