الشبيلي ونظريه : كيف يكون العكس صحيحا؟
   
   
 
 

أرسلت في الأربعاء 10 نوفمبر 2004 بواسطة أفكار علمية

 
  الشبيلي ونظريه : كيف يكون العكس صحيحا؟

لقد أتحفنا الاخ الاستاذ /احمد بن حسن الشبيلي بنظريه جديده اسماها : كيف يكون العكس صحيحا؟ حيث يقول عن نظريته الجديده: سنجد في البداية : إن كل ما تحويه هو بعيدٌ كل البعد عن كل ما هو مألوف! اترككم مع نظرية الاستاذ : الشبيلي وهو يتمنى من اعضاء افكار علميه التفاعل معها ...كما يسعدنا أنخبركم بأنه تم وضع قسم خاص في المنتدى بعنوان ((نظريات الشبيلي))يمكن من خلاله مناقشة الاستاذ الشبيلي حول جميع نظرياته. للاطلاع على النظريه الجديده  رجاء الضغط على زر -اقرأ المزيد-في الاسفل
 




الرسالة = مع التحية للأخ الكريم / عبد الرحمن فقيه مشرف أفكار علمية

في البداية نقول لكم ولكل منسوبي أفكار علمية ( كل عام وانتم بخير ) وذلك بمناسبة قدوم عيد الفطر المبارك .
وبموجب هذه المناسبة السعيدة من الممكن نشر ما تتضمنه  النظرية العلمية التالية عبر موقعكم المفضل لكافة الأعضاء والمتصفحين الكرام .
عنوان النظرية :
( كيف يكون العكس صحيحاً )
توضيح :
منذ سنين عديدة ومن خلال فتراتها الزمنية قد قمتُ بعمل عدة بحوث علمية وذلك عن طريق التجربة والاستقراء ثم القيام بتدوين كل خطوة إيجابية تم لي الوصول إليها ، ولقد كانت البداية هي عبارة عن إيجاد ( نظرية علمية ) متواضعة جداً في مقابل عدم إستيعاب العقول البشرية في بادئ الأمر لِما تحتويه ، حيث سنجد في البداية :
  إن كل ما تحويه هو بعيدٌ كل البعد عن كل ما هو مألوف ، وبعيدٌ كل البعد عن كل ما يقره ويفرضه الواقع ، وبعيدٌ كل البعد أيضاً عن كل ما يُعبر به المنطق ، وهذا يعني ما سنرفضه وما لا نقبل به قطعياً نحن كل البشر ، على أية حال فقد أسميتُ عنوان تلك النظرية العجيبة   بمسمى : ( كيف يكون العكس صحيحاً )
 ولكن قبل هذا وذاك في هذه الأثناء لنتأمل جميعاً فيما يلي بكل ما نملكه من حواس حول بعض ما تحتويه تلك النظرية العجيبة ، ثم ننظر أخيراً إلى .. ما تؤول إليه من نتائج علمية ومن ثم يتم لنا الاختيار وذلك من حيث : هل سنتقبل كل نتيجة منها وهل من الممكن أن نقوم العمل بها أم سنقابل ذلك بالرفض القاطع ولا يمكن القبول والعمل بأي منها ؟


بعض محتويات النظرية
( 1 )
عمل وتفادي الأخطاء
  بما أنه من الممكن لنا نحن البشر أن نقوم بفعل أو عمل الأخطاء سواء الأخطاء التلقائية الغير مقصود بها أو الأخطاء المتعمدة والمقصود بها عمداً وكل ذلك حتى ولو كُنا نتمتع بكامل الحرية والاختيار وما نتمتع به أيضاً من قدرات عقلية وجسدية قد وهبها لنا الله سبحانه وتعالى .
  ولكن طِبقاً للنظرية المطروحة : هل من الممكن أن يكون لنا في حال من الأحوال أن ( لا نقوم أبداً ) بفعل أو عمل ( الأخطاء ) سواء الأخطاء التلقائية الغير مقصود بها أو الأخطاء المتعمدة والمقصود بها ، حتى ولو كان في حينه نحاول جاهدين أنفسنا القيام بفعل أي خطأ ما من الأخطاء سواء يكون ذلك وفقاً لِما نتمتع به من حرية واختيار أم لِما هو مشروط ومطلوبٌ منا ؟
( انتظر الجواب لاحقاً طِبقاً لهذا المحتوى من النظرية المطروحة )

( 2 )
عمل ما هو صحيح وصواب
 بما أنه من الممكن لنا نحن البشر أن نقوم بفعل أو عمل ما هو صحيح وصواب وذلك ( وفقاً ) لِما نتمتع به من قدرات عقلية وجسدية قد وهبها لنا الله سبحانه وتعالى ، سواء ذلك لِما يكون وفقاً لإرادتنا وما نتمتع به من حرية واختيار أم لِما يكون وفقاً لِما هو مطلوبٌ منا أو مشروط علينا ويجب القيام بفعله .
  ولكن طِبقاً للنظرية المطروحة : هل من الممكن أن يكون لنا نحن البشر في حال من الأحوال أن نقوم ( دائماً ) بفعل أو عمل ما هو صحيح وصواب من غير أي ( خطأ من الأخطاء ) ، حتى ولو كان في ذلك الحال نحاول جاهدين أنفسنا بعدم القيام بفعل أو عمل ما يكون هو ( صحيح وصواب ) ، سواء ذلك وفقاً لإرادتنا وما نتمتع به من حرية واختيار أم وفقاً لِما هو مطلوبٌ منا أو مشروط علينا ويجب القيام بفعله ؟
( انتظر الجواب لاحقاً وفقاً لهذا المحتوى من النظرية المطروحة )

  لقد تم فيما سَبق عرض بعض محتويات تلك النظرية وقد تم مفهوم ما ترمي إليه من حيث الإجابة المطلوبة بِـ ( يمكن أو لا يمكن ) لِما هو العكس صحيح ، وِفقاً لِما ورد ذِكره نحو ذلك ، وبما أنني على يقين في البداية سوف تكون الإجابة المطلقة على كل محتوى من محتويات تلك النظرية سواء من قِبلك أيها القارئ العزيز أو من قِبل أي شخص آخر بـ ( لا يمكن ) قطعياً مع سبق الإصرار والترصد ، ولكن حذاري قبل أن تكون إجابتك على ذلك بتلك الإجابة حتى تنظر فيما يلي الإجابة المفروض أن تكون طِبقاً لتلك النظرية مع مزيد من التوضيح .

الإجابة طِبقاً للنظرية المطروحة
  بما أن مضمون ما تم طرحه من خلال بعض محتويات تلك النظرية السابقة فهو قد اتضح في موضوعين .
 الموضوع الأول بعنوان ( عمل وتفادي الأخطاء ) .
 الموضوع الثاني بعنوان ( عمل ما هو صحيح وصواب ) .
وبما أن ذلك قد يبدو للجميع كما أسلفنا فيما سَبق هو بعيدٌ كل البعد عن كل ما هو مألوف ويقره الواقع ، إلا أنه في الحقيقة سنجد الإجابة التي من المفروض أن تكون على ذلك هي بالقول ( نعم ) أي :
 أنه من الممكن في حال من الأحوال أن يكون ( العكس صحيحاً ) وفقاً لِما تحتويه تلك ( النظرية المطروحة ) وذلك عن طريق ( حسبة الأعداد ) التي ستضح لنا من خلال عدة براهين ودلائل علمية .
( مثال لذلك )
  في الوقت الذي تقوم فيه إدارة إحدى المدارس بامتحان الطلبة الدارسين لديها ، نجد عند نهاية كل عام دراسي أنها تقوم بطرح أسئلة الامتحان ثم تطلب من كل طالب أن يأتي بالإجابة المقابلة لكل سؤال ، ومن ضمن الشروط الأساسية المقابلة لنجاح الطالب أو رسوبه هو : الطالب الذي يأتي بالإجابة المقابلة لكل سؤال وتكون إجابته صحيحة يجتاز الامتحان بدرجة الامتياز ويحصل على علامة النجاح ، والطالب الذي يأتي بالإجابة المقابلة لكل سؤال وتكون إجابته خاطئة وغير صحيحة لم يجتاز الامتحان ولا يحصل على درجة النجاح .
 ولكن : ( عفواً ، عفواً ، عفواً ) إذا كان ( العكس هو الصحيح )   أي : إدارة المدرسة تقوم بطرح أسئلة الامتحان ثم تطرح مباشرة         ( الإجابة الصحيحة ) المقابلة لكل سؤال مسَبقاً للطلبة الممتحنين ، والشرط الأساسي المقابل لنجاح الطالب أو رسوبه في الامتحان يكون عكس ما سَبق وهو كالتالي :
 الطالبُ الذي يقوم بإيجاد ( الإجابة الخاطئة ) وفقاً للسؤال المقابل   يجتاز الامتحان بدرجة الامتياز ويحصل على علامة النجاح ، والطالبُ الذي يقوم بإيجاد ( الإجابة الصحيحة ) وفقاً للسؤال المقابل فهو لم يجتاز الامتحان ولا يحصل على درجة النجاح .
  فهل يا ترى .. عزيزي القارئ إذا كُنتَ أحد الطلبة الممتحنين هل لك أن تأتي بالإجابة الخاطئة وفقاً للسؤال المقابل ، أي : أن تكون إجابتك مختلفةٌ تماماً للإجابة الصحيحة المطروحة لك مسَبقاً وذلك من أجل أن تجتاز الامتحان وتحصل على درجة النجاح وِفقاً لذلك المشروط ؟ .
 ولكن : ( عذراً ) قبل أن تقوم بالإجابة على ذلك أو تُفكر أو تتمنى مستقبلاً أن يكون وضع الامتحان والشرط الأساسي لنجاح الطالب أو رسوبه بتلك الصفة التي قد ترى بموجبها أنه من اليسر والسهولة اجتياز أي امتحان وفقاً لِما تقوم به من أخطاء متعمدة لكي يتم لك النجاح خُصوصاً إذا ما زلتَ حالياً من ضمن الطلبة الدارسين ، أما إذا كُنتَ فعلاً قد أردتَ ذلك وتتمنى أن يكون مستقبلاً بتلك الصفة فإني أخشى عليك ما حدث في أقدم العصور لأحد ملوك الهند فيما سَبق وهو الملك ( شرا هام ) عندما وقع ضحية الأعداد الكبيرة والهائلة جداً ، ذلك في الوقت الذي احتال عليه وزيره المتواضع ( الِماكر ) ( سيسا بن ظاهر ) بطلب بسيط جداً إلا أن شرطه كلف الملك المخدوع ما هو أكثر من ذلك بكثير ، وذلك وفق ما ترويه إحدى الروايات القديمة .
 حيث أراد الملك أن يكافئ وزيره لاختراعه لعبة ( الشطرنج ) وإهدائها له ، فتظاهر الوزير الِماكر برغبة تبدو متواضعة للغاية ، فقال لسيده الملك : مُر لي يا مولاي بحبة قمح واحدة مقابل المربع الأول من رقعة الشطرنج ، وبحبتين مقابل المربع الثاني ، وأربع حبات مقابل المربع الثالث ، وثمان حبات مقابل المربع الرابع ، وهكذا .. بمضاعفة العدد لكل مربع بحبات من القمح حتى المربع الأربعة والستين وهذا يُعتبر شرطٌ أساسي إن أردتَ الوفاء بالمكافأة التي وعدتَ بها ، فأجاب الملك لقد أوتيت سؤالك يا وزيري المخلص ولكن ما هذا الشرط السخيف المتواضع إني أُشهد الملأ بموافقتي على شرطك وسوف أزيد على ذلك ولا أطلب منك شيئاً ، وفي الحال أمَر الملك بإحضار صاعين من القمح يكون الصاع الأول منهما ما يساوي لطلب الوزير من حبات القمح على حد ظن الملك بِحسبة الأعداد والصاع الثاني يكون هدية منه ، ولكن ما حدث لم يكن في الحسبان بالنسبة للملك وملأه من وزراء و قضاة ومحكمين بعد أن أخذ الملك يضع حبة واحدة للمربع الأول ، وحبتين للمربع الثاني ، وأربع حبات للمربع الثالث .. وهكذا .. حتى نفذ الصاع الأول قبل أن يعد ما يكفي للمربع العشرين ، فأمَر أيضاً بإحضار ( صاعات ) أخرى ، من أجل أن يوفي بوعده ولكن تزايد حبات القمح اللازمة للمربعات التالية بموجب مضاعف عدد الحبات في كل مرة وفق ذلك الشرط ، أصبح جلياً وواضحاً أن الملك لا يستطيع أن يفي بوعده لوزيره  ( سيسا بن ظاهر ) ، حتى لو جمع لهذا الغرض جميع محصول الهند من القمح ، إذ كان يحتاج الملك ( شرا هام ) ليفي بوعده إلى :
 ( 000ر600ر709ر073ر744ر446ر18 ) حبة من القمح فقط .
في هذه الأثناء : لو تأملنا سوياً حول ما نتج عنه هذا العدد المقابل   لعدد حبات القمح ثم حسبنا ما في الصاع الواحد ، وحسبنا متوسط محصول العالم كله من القمح في العام الواحد ، لوجدنا حبات القمح التي التمسها الوزير المتواضع ( الِماكر ) تعادل محصول العالم كله لمدة    ( ألفى سنة ) على وجه التقريب . ( هل لك أن تصدق ذلك )
   لذا .. حذاري أن تقع وتسرح في أفق الخيال مع الأعداد الكبيرة بل الأعداد الغير منتهية هذا في الوقت الذي تَبحث عن أي عدد منها سواء في الصغر أو في الكبر وذلك من أجل أن تتمكن من خلاله الوصول إلى أية نتيجة تكون خاطئة بدلاً من الوصول إلى النتيجة الصحيحة حتى تجتاز الامتحان وِفقاً لذلك الشرط .
 حيث : إذا كان وضع الامتحان وشرط النجاح بتلك الصيغة السابقة بالنسبة للاختبار النهائي .. ليكن مثلاً في مادة الرياضيات وهو عبارة عن طرح سؤال واحد فقط مع ( الإجابة الصحيحة ) المقابلة للسؤال نفسه ، هو كما يلـــــــــي :
أولاً : السـؤال
  وزع مبلغ من الِمال على أربعة أشقاء هم : محمد وأحمد وخالد وسامي ، بحيث كان نصيب محمد يساوي نصف ما مع احمد من الريالات ونصيب خالد يساوي 130 ريالاً ، فإذا ضربنا ما مع خالد في حاصل مجموع المبلغ الذي مع محمد واحمد معاً ، ثم قسمنا ناتج الضرب على ما مع احمد فقط ، وجدنا ناتج القسمة يساوي المبلغ الذي يكون مع سامي ، فكم يكون المبلغ الذي مع سامي من الريالات ؟
ثانياً : الإجابة الصحيحة
  بالنسبة للإجابة الصحيحة المقابلة للسؤال المطروح تكون على النحو التالــــــــي :
 المبلغ الذي يكون مع سامي هو 195 ريالاً ، وذلك وفقاً لصيغة السؤال المطروح ، حيث سيكون الحل عن طريق المعادلة التالية :
  ] ما مع خالد × ) مامع محمد + ما مع احمد [( ÷ ما مع احمد = ما مع سامي .

    لذا .. حاول أن تقوم بإيجاد أية ( إجابة خاطئة ) واثبت الخطأ في ذلك حتى تكون إجابتك مخالفةٌ تماماً ( للإجابة الصحيحة ) المطروحة أمامك فيما سَبق ، وذلك من أجل أن تجتاز الامتحان وتحصل على درجة النجاح ، وما عليك فقط هو أن تحدد بنفسك ( القيم المناسبة )  ( للمجهول ) التي تراها وفقاً لصيغة السؤال المطروح فيما سَبق مع الإبقاء للقيمة المعلومة المعطى . مع تمنياتي لك بالتوفيق في كل إجابة خاطئة لكي تجتاز الامتحان في هذه الِمادة وفقاً لِما هو مشروط .
  ولكن : بما أنني على ثقة تامة أنك لن تستطيع القيام بإيجاد أية         ( إجابة خاطئة ) وفقاً لصيغة السؤال المطروح فيما سَبق مهما طال بك الزمن وأنتَ تقوم تارة ورى أخرى محاولاً بكل جد واجتهاد في إيجاد القيم المناسبة ( للمجهول ) أي : ما يقابل نصيب محمد أو ما يقابل نصيب احمد من الريالات ، حتى لو أردتَ لذلك تحديد أية قيمة عددية من العدد ( 1 ) إلى ما يساوي عدد ( حبات القمح ) التي أراد أن يلتمسها الوزير ( سيسا بن ظاهر ) من ملك الهند ( شرا هام ) ، كذلك أيضاً لن تستطيع إيجاد أية ( إجابة خاطئة ) عند نهاية أية حسبة تقوم بحسبانها وفقاً لصيغة السؤال المطروح ، حتى ولو ضاعفتَ ذلك العدد الكبير إلى ملايين أو بلايين المرات أو إلى ما يزيد عن ذلك ، سوف تجد عند نهاية أية حسبة تقوم بحسبانها وفقاً لصيغة السؤال المطروح ما هو دائماً يكون ( صحيحٌ وصواب ) أي : ( الإجابة الصحيحة ) المقابلة للسؤال المطروح فيما سَبق ، وبذلك تُصبح عاجزٌ تماماً عن إيجاد أية     ( نتيجة خاطئة ) تكون مخالفةٌ ( للإجابة الصحيحة ) حيث ستجد النتيجة عند نهاية كل حسبة دائماً تساوي المبلغ 195 ريالاً ، وهو المبلغ المقابل لنصيب سامي من الريالات ، وهي النتيجة الحقيقية وفقاً لصيغة السؤال المطروح فيما سَبق .
ومثال لذلك : في هذه الأثناء سوف نقوم باختيار وتحديد عدة قيم عددية مختلفة تكون ( عشوائية ) وفي كل مرة نجعل واحدة تلو الأخرى هي القيمة ( العشوائية ) المقابلة إما لنصيب محمد ، وإما لنصيب احمد من الريالات ، أما بالنسبة لنصيب خالد فهو معلوم كما سَبق وهو المبلغ الذي يساوي 130 ريالاً ، يبقى لنا إيجاد أية نتيجة خاطئة بدلاً من النتيجة الحقيقية المقابلة لنصيب سامي من الريالات ثم نثبت نتيجة الخطأ في ذلك بعد أن نقوم بعملية الحسبة وفقاً لصيغة السؤال السابق المطروح ، وبما أن صيغة السؤال حتى لا ننسى هو كما يلي :
    وزع مبلغ من الِمال على أربعة أشقاء هم : محمد وأحمد وخالد وسامي ، بحيث كان نصيب محمد يساوي نصف ما مع احمد من الريالات ونصيب خالد يساوي 130 ريالاً ، فإذا ضربنا ما مع خالد في حاصل مجموع المبلغ الذي ما مع محمد واحمد معاً ، ثم قسمنا ناتج الضرب على ما مع احمد فقط ، وجدنا ناتج القسمة يساوي المبلغ الذي يكون مع سامي ، فكم يكون المبلغ الذي مع سامي من الريالات ؟
  وبما أن الإجابة الصحيحة وفقاً لصيغة هذا السؤال هي القيمة الحقيقية المقابلة للمبلغ الذي يكون من نصيب سامي يساوي 195 ريالاً .
  لذا : سنحاول سوياً جاهدين أنفسنا أن نقوم بفعل أو عمل أي        ( خطأ ) من الأخطاء حتى نتمكن من خلاله إيجاد ( أية إجابة خاطئة ) بدلاً من ( الإجابة الصحيحة ) التي تساوي المبلغ المقابل لنصيب سامي ، بواقع 195 ريالاً ، لذلك في المرة الأولى لنفرض ( عشوائياً ) إن القيمة العددية المقابلة لنصيب محمد من الريالات تساوي 213 ريال ، وبما أن نصيب محمد من الريالات يساوي نصف نصيب احمد ، إذن .. القيمة   ( العشوائية ) المقابلة لنصيب احمد تساوي 426 ريالاً ، وبما أن نصيب خالد يساوي 130 ريالاً ، إذن :
النتيجة ( الخاطئة ) المختلفة للنتيجة الحقيقية تكون كما يلي :
   ] 130 × ( 213 + 426 )[ ÷ 426 = النتيجة الخاطئة .
   ] 130 × 639 [ ÷ 426 = النتيجة الخاطئة .
     83070 ÷ 426 = النتيجة الخاطئة .
 بما أن : 83070 ÷ 426 = 195
 إذن  :  النتيجة الخاطئة لا تساوي 195 ريالاً .
حيث : النتيجة الصحيحة تساوي 195 ريالاً ، وهي القيمة الحقيقية المقابلة لنصيب سامي من الريالات .
  وبما أنه لم نتمكن في المرة الأولى من إيجاد ( الإجابة الخاطئة ) وفقاً لِما فرضنا من قيم عشوائية ، إلا أنه سوف نحاول محاولة أخيرة لعل وعسى أن نجد أية إجابة خاطئة .
  لذا .. في هذه المرة سوف نفرض القيمة ( العشوائية ) المقابلة لنصيب احمد من الريالات ، تساوي 58426 ريال .
 وبما أن نصيب محمد من الريالات يساوي نصف نصيب احمد ، إذن .. القيمة  ( العشوائية ) المقابلة لنصيب محمد تساوي 29213 ريال .
  وبما أن نصيب خالد يساوي 130 ريالاً ، إذن :
النتيجة ( الخاطئة ) المختلفة للنتيجة الحقيقية تكون كما يلي :
   ] 130 × ( 58426 + 29213 )[ ÷ 58426 = النتيجة الخاطئة .
   ] 130 × 87639 [ ÷ 58426 = النتيجة الخاطئة .
     11393070 ÷ 58426  = النتيجة الخاطئة .
بما أن : 11393070 ÷ 58426  = 195
إذن  :  النتيجة الخاطئة لا تساوي 195 ريالاً .
حيث : النتيجة الصحيحة تساوي 195 ريالاً ، وهي القيمة الحقيقية المقابلة لنصيب سامي من الريالات .
  وهكذا .. لا نستطيع أن نجد أية ( إجابة خاطئة ) مهما تم لنا إيجاد    ( قيم إفتراضية ) ( للمجهول ) من مجموعة الأعداد الغير منتهية وفقاً لصيغة السؤال المطروح ، بل أنه في كل مرة لا نجد سوى ( الإجابة الصحيحة ) فقط وهي التي تساوي 195 ريالاً مقابل المبلغ الذي يكون مع سامي ، وبذلك يتم لنا استنتاج ما يلي :
1) بما أنه : في كل مرة لا نستطيع القيام بإ يجاد أية ( إجابة خاطئة )
تكون مخالفةٌ تماماً ( للإجابة الصحيحة ) مهما تم لنا من اختيار وتحديد عدة قيم عددية وفقاً لصيغة ذلك السؤال .

إذن  : من الممكن أن يكون في حال من الأحوال أن لا نقوم بفعـل أو
عمل أي ( خطأ ) من الأخطاء ونثبت فعلاً أنه خطأ وفقاً لبعض المعطيات ، بشرط أن كل نتيجة تكون هي القيمة المطلَقة المقابلة للمعطى ، أي : إذا كان المعطى هو ( 5 + 6 ) فإن النتيجة تساوي 11 وبذلك نجد القيمة المطلَقة لهذه العملية هي التي تساوي 11 الغير قابلة للزيادة أو النقصان .
2) بما أنه : في كل مرة لا نجد سوى ( الإجابة الصحيحة )
مهما تم لنا من اختيار وتحديد عدة ( قيم عددية ) وفقاً لصيغة ذلك السؤال المطـروح فيما سَبق .
إذن  : فهو من الممكن أن يكون في حال من الأحوال أن نقوم ( دائماً )
بفعل أو عمل ما هو يكون صحيح من غير أي ( خطأ ) من الأخطاء وفقاً لبعض المعطيات ، بشرط أن كل نتيجة تكون هي القيمة المطلَقة المقابلة للمعطى ، أي : إذا كان المعطــى هو    ( 5 × 6 ) فإن النتيجة تساوي 30 وبذلك نجد القيمة المطلَقة لهذه العملية هي التي تساوي 30  الغير قابلة للزيادة أو النقصان .
وبذلك نستطيع القول : إن كل ما تحتويه تلك ( النظرية ) العجيبة هو الصحيح وفقاً لِما تم توضيحه فيما سَبق ولكن .. من غير تهويل الأمور ، حيث أنه من الممكن أيضاً ان أي إنسان عاقل لا يخطئ أبداً في الوقت الذي تطلب منه الإجابة عن ( 1 + 1 ) حتماً سنجد الإجابة الصحيحة هي التي تساوي العدد ( 2 ) في كل حال من الأحوال .
  وبما أنني على يقين من غير ( تعجب ولا تكييف ) بالنسبة لحقيقة الأمر الواقع نحو ذلك وهو الذي لا يختلف عليه إثنان ذا لب فهيم ، حيث أنه لا يتصف بتلك الصفات إلا ( الصانعُ الذي يصنعُ ولا يخطئ أبداً ) ألا وهو رب العالمين الذي ( أتقن كل شئ وهو بكل خلقٍ عليم ) .
  أما بالنسبة لمحتويات تلك ( النظرية ) وما تؤدي إليه من بعض    النتائج ، ما هي إلا ( بوابة صغيرة ) عبرتُ من خلالها حتى وصلتُ    إلى إيجاد بعض ( نظريات وقوانين علمية ) مبتكرة لأول مرة وما تؤدي إليه من نتائج  علمية في مجال علم الفلك والحساب والرياضيات والعلوم وجغرافية الكرة الأرضية ، وكل ذلك كما أسلفنا ما هو إلا جزء بسيط جداً من آفاق العلم والمعرفة ، سوف أذكر بعضاً من تلك النظريات والقوانين العلمية في سياق كتابي  هذا ..  ( حسبة الأعداد ومعرفة الزمن ) .

 (( وكل عام وانتم بخير )) .

أخوكم
الأستاذ/ احمد بن حسن الشبيلي

ملاحظة مهمة :
هل ياترى أن مثل هذه الأفكار والابتكارات العلمية أن تتقبلها وتتبناها المؤسسات العلمية في وطننا العربي العزيز .
حيث منذ فترة طويلة حتى تاريخه لم أجد من يتبنى ذلك ، سوى طلباً بذلك من قبل أكثر من جهة أجنبية وبما أنني مواطن عربي أمثالكم لا أرغب طرح أفكاري وابتكاراتي العلمية لدى أية دولة أجنبية فقد تم رفض طلباتهم حيال تلك الابتكارات .
ولذا .. أخي العزيز أرجو منكم ومن كل الأعضاء والمتصفحين في موقعكم أن ترشدوني وتنصحوني بما ترونه مناسباً  وأقوم بفعله حيال أفكاري وابتكاراتي العلمية وسأكون لكم بعد الله من الشاكرين .
(( والله ولي التوفيق ))
 
مشاركات سابقة :
 الشبيلي يبتكر عدة نظريات رياضيه


البريد_الالكتروني = shbely2004@hotmail.com

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (333168 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (249088 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (197878 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (164233 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (142487 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (109909 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (84564 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (81266 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (69464 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65708 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58861 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57750 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57555 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (51321 قراءة)    15: برمجة العقل السريعة !! (44555 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول ابتكارات-اكتشافات

أكثر مقال قراءة عن ابتكارات-اكتشافات
من عجائب الاكتشافات العلميه!