فريق طبي مصري يتوصل إلي علاج فيروس سي
   
   
 
 

أرسلت في الجمعة 17 نوفمبر 2006 بواسطة afkaaar

 
  فريق طبي مصري يتوصل إلي علاج فيروس سي

التجارب نجحت بنسبة 78 % دون آثار جانبية وحصول الفريق على براءة الاختراع
إنجاز طبي كبير توصل إليه فريق علمي مصري برئاسة دكتور جمال شوقي عبدالناصر باكتشاف علاج يقضي علي فيروس ''''''''سي'''''''' نهائيا دون آثار جانبية.. العقار مشتق من نوع معين من الطحالب احادية الخلية تم زراعتها ونموها داخل مفاعل حيوي تم تصميمه خصيصا لهذا الغرض.. الدراسة استغرقت 13 عاما شارك فيها كل ......

من طب قصر العيني وطب الاسكندرية ومدينة مبارك للأبحاث العلمية ببرج العرب وقطاع الأبحاث بإحدي شركات الأدوية الوطنية الكبري التي قامت بإنتاج الدواء بعد التأكد من فاعليته وعدم سميته.
التجارب ''''''''الإكلينيكية'''''''' أجريت علي أكثر من 300 مريض مسجلين في البروتوكول العلمي ونسبة النجاح تجاوزت ال 78 % .. وزارة الصحة اشرفت علي جميع مراحل البحث وبصدد تسجيل العقار وترخيصه خلال اسابيع.. العقار الجديد دخل بكفاءته لدائرة الضوء وبدأ يخطو بثبات وقوة نحو منصة التتويج تمهيدا للإعلان عنه لتشرق الشمس بضوء يبدد ظلمات 12 مليون مصري يعانون من المرض اللعين (وفقا لاحصائيات الاتحاد الأوروبي للأمراض المستوطنة ومنظمة الصحة العالمية).. ''''''''الأخبار'''''''' انفردت بنشر خبر التوصل إلي الاكتشاف وفي هذا التحقيق ننفرد بتفاصيل الإنجاز العلمي الكبير الذي سيحدث ثورة في الأوساط العلاجية داخل وخارج مصر.
 
 
 
 
د. أبومدين يشرح فعالية العقار الجديد
 
الفريق العلمي برئاسة دكتور جمال شوقي عبدالناصر استشاري أمراض الباطنة ويضم في عضويته الدكتور أحمد عبداللطيف أبومدين استاذ امراض الكبد بطب قصر العيني ودكتور يحيي الجوهري استاذ امراض الكبد بطب الاسكندرية والخبير الدكتور يوسف جرس مصمم المفاعل الحيوي والدكتور مدحت سيف النصر مدير مدينة مبارك للأبحاث العلمية ببرج العرب ودكتور مصطفي ياقوت استشاري امراض الباطنة والدكتورة مها الدملاوي عميدة معهد الهندسة الوراثية بمدينة مبارك ودكتور أسامة سلامة رئيس قطاعات الأبحاث والتطوير والرقابة بإحدي شركات الأدوية الوطنية الكبري ودكتورة سحر محمد فكري اخصائي المايكروبولوجي بشركة الأدوية.


الاكتشاف


التقت ''''''''الأخبار'''''''' مع الدكتور جمال شوقي عبدالناصر رئيس الفريق الطبي الذي توصل إلي اكتشاف العقار الجديد الذي قال: في بداية حديثي أود أن أهدي نتائج الدراسة إلي روح استاذي الدكتور يس عبدالغفار ''''''''استاذ أمراض الكبد ومؤسس معهد الكبد بالمنوفية'''''''' والذي أدين له بالعرفان حيث عملت معه وتربيت علي مبادئه العلمية طوال خمسة عشر عاما وأتاح لي الفرصة لمباشرة حالات مئات المرضي وعكفت سنوات علي دراسة التركيبة الجينية للفيروسات التي تهاجم الجسم عامة والفيروسات الكبدية خاصة وتوصلت إلي بداية الخيط عندما اكتشفت ان التركيبة الجينية لفيروس ''''''''سي'''''''' المنتشر في مصر تختلف عن تلك الموجودة في الخارج وهذا يفسر عدم استجابة معظم المرضي المصريين للعقارات المستوردة والباهظة التكاليف وتمكنت من التعرف علي طبيعة الفيروس المصري وكيفية اختراقه لنواة خلية الكبد والعوامل التي تساعد علي تكاثره ولاحظت تغيره بين النشاط والخمول خلال فصول السنة متأثرا أيضا بالحالة النفسية للمريض والبيئة المحيطة به.


الطحالب


تأتي المرحلة الثانية وركزت فيها علي دراسة طبيعة الجهاز المناعي لجسم الإنسان الذي لم يكن قادرا بعد علي التعرف علي فيروس ''''''''سي'''''''' ذي التركيبة الجينية الغريبة والذي يتحور ويأخذ اشكالا كثيرة ومن هنا نشأت عندي فكرة كيفية استثارة وتحفيز الجهاز المناعي للتعرف أولا علي الفيروس ثم انتاج مادة طبيعية داخل الجسم تقاومه وتقضي عليه، وقرأت بعد ذلك نتائج الأبحاث السابقة التي أجريت عن كيفية تقوية الجهاز المناعي بشكل طبيعي وحضرت معظم المؤتمرات العلمية العالمية التي ناقشت هذه الفكرة وتوصلت جميعها إلي ان الطحالب تعد مصدرا طبيعيا لتقوية الجهاز المناعي وكانت هذه النتيجة بداية للمرحلة الثالثة في ابحاثي وفيها استعنت بأساتذة البيولوجي بكلية العلوم جامعة الاسكندرية لعمل تجارب معملية علي أنواع مختلفة من الطحالب وبعد سنوات توصلنا إلي سلالة أحادية الخلايا تنتج بوفرة مادة السيتوكينات المشتقة من الكلورفيل ومنها مادة الانترفيرون المتخصصة في التعامل مع الفيروسات المهاجمة لنواة الخلية الكبدية وبدأت والفريق الطبي في زراعة وتربية هذا النوع من الطحالب في معامل معدة خصيصا لذلك بعد توفير البيئة الملائمة لها للوصول إلي سلالة نقية ألف في المائة.. وتم انتاج العقار في شكل شراب من مادة طبيعية مائة في المائة وخال نهائيا من الكيماويات واطلقت والفريق الطبي عليه اسم ''''''''السايتوفيريت''''''''.


براءة اختراع


قمت بتسجيل براءة الاختراع في أكاديمية البحث العلمي عام 1999 بعدها بدأت والفريق التجارب المعملية علي العقار وتم ارسال عينة إلي معامل وزارة الصحة وجاءت التقارير تؤكد اكثر من مرة عدم وجود أي سمية في العقار ثم ارسلنا العينات بعد ذلك إلي مدينة مبارك للأبحاث العلمية وجاءت التقارير تؤكد كفاءته وتأثيره الفعال ثم قمنا بتجربة العقار علي بعض المرضي بعد تسجيلهم وفقا للبروتوكول العلمي وتم شفاؤهم نهائيا من فيروس ''''''''سي'''''''' وكانت نسبة النجاح 78 % .. أما الحالات التي لم تستجب للعلاج فكانت نتيجة لطبيعة جهازهم المناعي الذي يتصف بالتوازن أي ان كفاءته لاتقل ولاتزيد فهو في حالة تعادل واستقرار دائم ويمكن القول ان أصحاب هذه الحالات لايؤثر عليهم فيروس ''''''''سي'''''''' بشكل كبير لأنه غالبا يكون في حالة خمول.. وفي نهاية حديثه قال دكتور جمال عبدالناصر خلال الاسابيع القادمة سيتم نشر الدراسة والأبحاث ونتائج التجارب المعملية والاكلينيكية في الدوريات والمجلات العلمية المتخصصة والمشاركة في جميع المؤتمرات الدولية لعرض الاكتشاف العلمي المصري الذي توصل إليه فريق العمل كل في تخصصه ولولا جهود وكفاءة كل منهم لما تم التوصل إلي هذا الإنجاز.


ماجستير عن العقار


التقت الأخبار مع الدكتور أحمد عبداللطيف أبومدين استاذ أمراض الكبد بطب قصر العيني والمشرف علي التجارب الاكلينيكية التي اجريت علي المرضي الذي قال: العقار الجديد نباتي يعمل علي تحسين وظائف الجسم عامة ويعيد الحيوية لها بما له من مكونات غذائية متعددة تماثل العناصر الغذائية الطبيعية التي يتناولها الإنسان والعقار خال تماما من المواد الكيماوية ويعتمد علي النظام البيولوجي المتسلسل الخاص بالجسم في إنتاج الأجسام المضادة للفيروس ''''''''سي'''''''' الذي يعيش وينمو داخل نواة الخلية الكبدية. وقد أشرفت علي رسالة ماجستير تمت مناقشتها بطب قصر العيني تناولت بالدراسة والبحث كل ما يخص هذا العقار ووافق عليها كل من مجلس قسم الأمراض المتوطنة ومجلس بحوث كلية الطب ومجلس بحوث جامعة القاهرة وتم تجربته علي حيوانات التجارب وثبتت فاعليته دون وجود آثار جانبية ثم اجريت التجارب علي مجموعة من المرضي المصابين تم اختيارهم بدقة وبعد موافقتهم طبقا للبروتوكول العلمي وحققت النتائج استجابة عالية ثم تمت التجارب علي عينات عشوائية بمعرفة شركة الأدوية المنتجة للعقار وكانت النتيجة تفوق النسبة السابقة 78 % مما شجع مجموعة البحث علي القيام بالمرحلة الرابعة والأخيرة.
ويستكمل دكتور أبومدين وفي هذه المرحلة يتم تجربة العقار علي المرضي باشراف مراكز طبية جامعية متعددة للتيقن من النتائج السابقة وحتي الآن النتائج مبشرة للغاية ونستطيع ان نقول ان مصر بعلمائها استطاعت القضاء علي هذا الداء اللعين.. وفي نهاية حديثه أكد ان العقار مشتق من سلالة معينة من الطحالب ويجب تناوله عن طريق الفم حيث يعمل علي تنبيه الخلايا المستقبلة المناعية الموجودة في مدخل البلعوم والذي يؤدي إلي استثارة الجهاز المناعي لافراز وسائله الدفاعية بشكل طبيعي داخل الجسم مصنعا الانترفيرون داخل خلايا الكبد وتتركز العمليات المناعية في مواطن الإصابة الفيروسية.


الأطباء المصابون


ويؤكد الدكتور مصطفي ياقوت استشاري امراض الباطنة وأحد أعضاء الفريق الذي قام بإجراء التجارب الاكلينيكية ان فيروس ''''''''سي'''''''' المنتشر في مصر يحمل رقم أربعة وهو يختلف عن انواع الفيروس ''''''''سي'''''''' الموجود في الخارج والذي يحمل أرقام واحد واثنين وثلاثة والنوع الجيني الرابع الموجود في مصر استجابته ضعيفة للعلاج الحالي المستورد من الخارج والذي تصل تكلفته إلي 80 ألف جنيه للحالة الواحدة ونتائجه ضعيفة من 25 % إلي 40 % .. أما العقار الجديد الذي قام باكتشافه دكتور جمال شوقي عبدالناصر ثبت تأثيره المثبط للفيروس المصري عن طريق تقوية واستثارة الجهاز المناعي.. وبعد نجاح التجارب المبدئية بدأنا في الدراسة الاستكشافية بعد ان تطوع 22 طبيبا من الزملاء المصابين وذلك بعد تيقنهم تماما بخلوه من السمية وأمانه وعدم وجود آثار جانبية له فأعربوا عن رغبتهم في تجرع العقار علي سبيل التجربة وكانت النتائج مبهرة ومعظمهم تم شفاؤه نهائيا وكانت نتائج تحليل (PCR) صفر وثبت فاعلية العقار في زيادة خلايا الدم البيضاء القاتلة للفيروسات (N.K. Sells) وزيادة نسبة الانترفيرون الذائبة.. وخطوات البحث العلمي التي تم اتباعها مع العقار الجديد هي نفس الخطوات المتبعة في كل من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وسلطة التراخيص علي الدواء في أوروبا الموحدة (AUD).. أما بالنسبة للمرضي الذين تناولوا العقار فقد لوحظ عليهم بعد انخفاض نسبة الفيروس في الدم نشاط في جميع وظائف الجسم وزيادة في حيويتهم والفريق يتابع حالات المرضي أولا بأول ويتحمل نفقات التحاليل الدورية.


المفاعل الحيوي


يقول دكتور اسامة سلامة رئيس قطاعات الأبحاث والتطوير والرقابة بالشركة الوطنية التي قامت بإنتاج العلاج الجديد: الملف الخاص بالعقار موجود الآن أمام لجنة الفارما كولوجي بوزارة الصحة تمهيدا لإجازته وتسجيله لطرحه في الأسواق قريبا إن شاء الله والملف يضم تقارير الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية التابعة للوزارة وجميعها تؤكد علي عدم سمية العقار وأمانه بنسبة مائة في المائة ويضم الملف تقارير معهد الهندسة الوراثية بمدينة مبارك العلمية والتي تؤكد علي كفاءة العقار والملف يضم أيضا نتائج التجارب الأكلينيكية التي اجريت وفقا للبروتوكول العلمي وأشرف عليها اساتذة طب الاسكندرية وطب قصر العيني.
ويستكمل دكتور اسامة سلامة قائلا: لقد نجح الدكتور يوسف جرس في تصميم مفاعل حيوي داخل شركة الأدوية لزراعة هذا النوع من الطحالب المستخلص منه المادة الفعالة المستخدمة في العقار وهذا في حد ذاته يعد انجازا علميا كبيرا. وقد اطلقنا علي دكتور يوسف الموجود حاليا في الولايات المتحدة لقب مهندس نمو الطحالب.. وإنتاج التشغيلة الواحدة داخل المفاعل يستغرق عشرين يوما لضمان الكفاءة ألف في المائة وبعد الحصول علي ترخيص انتاج الدواء وطرحه في السوق المصرية ستتولي شركة الأدوية تسجيله عالميا لضمان حماية براءة الاختراع المصري وتسجيله في اتفاقية التربس لحماية الملكية الفكرية.
تقول دكتورة سحر محمد فكري: تابع مراحل نمو الطحلب داخل المفاعل الحيوي وأراقب القياسات التي قام بوضعها دكتور يوسف جرس الخاصة بدرجة الحرارة والإضاءة وطول الموجة ونسبة الرطوبة والتعقيم وتركيز الاكسجين والمفاعل يعمل 24 ساعة وأقوم بمراقبة مراحل نمو الطحلب وإذا لاحظت أي تغير غير طبيعي أو أي تغير في القياسات أقوم بإعدام التشغيلة نهائيا مهما كانت التكلفة وأبدأ من جديد، وذلك لضمان الكفاءة والجودة.. وداخل المفاعل نأتي بالطحالب أحادية الخلية ونضعها في محلول خاص ووسط بيئة مناسبة حتي تنمو وتتكاثر تزاوجيا وتأتي المرحلة التالية وهي استخلاص المادة الفعالة من الطحالب وهي عبارة عن ملايين الخلايا من الكلورفيل المستخدم في إنتاج العقار.


''''''''الأخبار'''''''' مع المرضي بعد شفائهم


التقت ''''''''الأخبار'''''''' مع بعض المرضي الذين عانوا الأمرين لسنوات عديدة من أجل الشفاء وانفتحت أمامهم طاقات الأمل بعد علمهم بالاكتشاف الجديد وطلبوا طواعية تسجيلهم في البروتوكول العلمي.. يقول نعمان الشمان ''''''''يمني الجنسية'''''''' نائب مدير البنك اليمني للإنشاء والتعمير عانيت عشر سنوات من فيروس ''''''''سي'''''''' وأصبت بالهذيان وعدم القدرة علي ممارسة عملي وانفقت ما يقرب من نصف مليون دولار أملا في الشفاء دون جدوي واعتكفت في انتظار الموت ثم علمت من أحد الأصدقاء المصريين بوجود عقار جديد من مادة طبيعية يشفي من الفيروس وحضرت إلي مصر وكنت مستعدا لدفع الملايين لكني فوجئت بفريق طبي علي مستوي عال من الرحمة والإنسانية قاموا بإجراء جميع التحاليل واعطائي العقار مجانا وهأنذا بعد ستة أشهر أشعر بالحيوية واليقظة وزاد وزني إلي 67 بعد أن كان 54 كيلوجراما بعد ان قلت نسبة الفيروس في الدم بشكل مذهل وأنا حاليا استكمل ''''''''الكورس'''''''' للقضاء عليه نهائيا.. وفي نهاية حديثه قال الحياة عادت إليٌّ مرة أخري ولاتسخروا إذا قلت لكم اني قمت مؤخرا بالزواج من ''''''''صبيتين'''''''' احداهما حامل الآن.
يقول كرم عبدالخالق وكيل أول وزارة بنك الاستثمار القومي: اكتشفت بالصدفة اصابتي بالفيروس وكان بنسبة 288 ألف وحدة في الدم ولا استطيع وصف حالتي النفسية بعد علمي بالحقيقة المريرة وتمنيت الموت لعلمي بعدم وجود علاج لهذا المرض الذي سيظل ينحر في كبدي حتي يقضي عليٌّ وبدأ حجم البطن يزيد وأصبحت لا أقوي علي ممارسة أي نشاط بعد أن كنت ضابطا في القوات المسلحة وحصلت علي عدة بطولات أصبحت غير قادر حتي علي صعود السلم وابلغني طبيبي المعالج بالعقار الجديد وتناولته علي جرعات وذهبت لإجراء التحاليل بأحد المعامل المشهورة وكانت المفاجأة التي أذهلتني وخبراء المعمل فنتيجة تحليل (PCR) صفر ثم قاموا بإعادة إجراء التحاليل عدة مرات وفي كل مرة تكون النتيجة صفرا ولا أخفي عليكم سرا حين أقول لكم انني تنازلت عن هيبتي وظللت أقفز وأصيح من الفرحة بعد ان أصبحت انسانا طبيعيا وزادت طاقتي وحيويتي بشكل كبير ومرت شهور علي شفائي ومن وقت لآخر أذهب لإجراء تحليل الفيروس وتأتي النتيجة سلبية والحمد لله.
التقت ''''''''الأخبار'''''''' مع عطية زكي ''''''''48 سنة'''''''' موظف سابق بأحد الفنادق الكبري الذي قال: منذ خمس سنوات ظهرت عليٌّ أعراض رعشة وغمقان في الجلد ونزيف في الأنف والأشعة أثبتت وجود تضخم في الطحال وتليف في الكبد وتضخم بالوريد البابي واستسقاء بريتوني وارتفاع في انزيمات الكبد ودوالي في المريء وكل ذلك نتيجة اصابتي بالفيروس وبنسبة عالية جدا تجاوزت المليون وحدة. وعلمت ان حالتي ميئوس منها وتم فصلي من العمل لمرضي وجلست في المنزل انتظر الموت.. لكن إرادة الله فوق كل شيء وبين يوم وليلة تبدل حالي بعد ان علمت بشفاء أحد المرضي من الفيروس وكنت أعرفه وطلبت من الأطباء العقار الجديد وأخذته علي جرعات وأصبحت نسبة الفيروس ضئيلة بعد 3 شهور فقط وتوقف النزيف وقل التضخم ومعدل انزيمات الكبد أصبح يقترب من الطبيعي وساستمر بمشيئة الله في الجرعات حتي تصبح نسبة الفيروس صفرا.
تقول أليس ناروز ''''''''53 سنة'''''''' كانت صدمة عمري عندما اكتشفت منذ سنتين اصابتي بالفيروس وبنسبة وصلت إلي أعلي من خمسة ملايين أدت إلي حدوث انتفاخ في البطن وارتفاع في وظائف الكبد وتضخم الكبد والطحال ثم قرأت خبرا منشورا في الصفحة الأولي في جريدة ''''''''الأخبار'''''''' عن توصل فريق طبي مصري إلي عقار جديد لعلاج فيروس ''''''''سي'''''''' واندهشت بعد ان قرأت اسم الطبيب الذي يقوم بعلاجي بأنه ضمن الفريق الطبي وطلبت منه تجربة العقار والحمد والشكر للرب كانت النتيجة رائعة مع أول 8 زجاجات فأصبحت نسبة الفيروس 129 فقط وهذا يعني ان جهازي المناعي استجاب وأني في الطريق إلي الشفاء نهائيا.
 جريدة الاخبار المصرية 28مايو2006

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (333091 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (249043 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (197837 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (164213 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (142440 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (109881 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (84542 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (81237 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (69401 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65691 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58841 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57731 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57535 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (51289 قراءة)    15: برمجة العقل السريعة !! (44505 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول ابتكارات-اكتشافات

أكثر مقال قراءة عن ابتكارات-اكتشافات
من عجائب الاكتشافات العلميه!