من طرائف الدراسات العلمية 1من 2
   
   
 
 

أرسلت في الأحد 17 ديسمبر 2006 بواسطة afkaaar

 
  من طرائف الدراسات العلمية 1من 2

غسيل الأواني يخفض الهرمونات الذكرية !
أظهر بحث طبي أجراه الطبيب التشيكي "اليشيه سويوكا" أن ممارسة الرجل لغسيل الأواني المنزلية يؤثر سلباً علي الهرمونات الذكرية مما يهدد الحيوانات المنوية لديه.. يفسر الباحث قائلاً: إن المواد التي تستخدم في غسيل الأواني تحول الهرمونات الذكرية إلي أنثوية. مما يعوق تشكل ...... 

الحيوانات المنوية بنوعية جيدة تسمح بحدوث حمل.
أشار البحث إلي أن الهرمونات الذكرية تتأثر سلباً بالحالة النفسية للرجل والتدخين الذي يخفض نوعية الحيوانات المنوية إلي الثلث.
مجلة العلم


انتبه.. أنت تجلس خطأ
هومي "HOMI" جهاز تم تطويره لتنبيه مستخدمي الكمبيوتر بجلوسهم الخاطئ أمامه..
يعمل "هومي" بواسطة مدخل USB ويصدر إشارات ضوئية وصوتية عند اقتراب الشخص وانحنائه نحو شاشة الكمبيوتر بصورة غير صحيحة. فيقوم الشخص بتعديل جلوسه إلي الوضع الصحيح.
 مجلة العلم

الوهم.. في كبسولة

في مجال علم النفس اكتشف الأطباء أنهم يستطيعون تحقيق الشفاء لمرضى الاكتئاب النفسي باستخدام الأدوية الوهمية. وبينت دراسة أمريكية نشرتها وكالات الأنباء (3-1-2002م) أن الأدوية الوهمية التي تعطى لمريض الاكتئاب تؤثر بالفعل في إحداث تغييرات في نشاط المخ لدى المريض‏،‏ رغم أن هذه الأدوية قد لا تخرج عن كونها قطعة من السكر مغلفة على شكل حبة دواء. وفي دراسة أخرى أجريت على 51‏ مريضًا يعانون الاكتئاب الحاد، حدث رد فعل إيجابي لنصف المرضى الذين تناولوا أدوية وهمية،‏ وحدث رد الفعل نفسه لدى‏ نصف العينة من المرضى الذين تناولوا أدوية حقيقية! ويفسر العلماء ذلك بقولهم: إنه يكفي للمريض الإحساس بأنه يتناول دواءً فعالاً، حتى يثير ذلك لديه رد فعل إيجابيًا.‏

وللتأكد من نسبة شفاء ثلث المرضى نتيجة لاستخدام العلاج الوهمي لعلاج قرحة المعدة.. قام بعض الأطباء بإجراء دراسة على استخدام "البلاسيبو"، ومقارنته باستخدام دواء جديد كان قد ظهر في السبعينيات، واعتبر ثورة في علاج القرحة في ذلك الوقت، وكانت النتيجة أن نسبة الشفاء المذكورة التي تم شفاؤها عن طريق العلاج الوهمي كانت نسبة صحيحة وحقيقة، واقتربت تمامًا من طرق العلاج التقليدية الأخرى.

وفي مجال العلاقات الجنسية كان تأثير الأدوية الوهمية عظيمًا بالنسبة للرجال والنساء على حد سواء. وحسب الدراسات التي أجرتها شركة "فايزر" فقد بلغ متوسط نسبة فاعلية الفياجرا حوالي 73%، وأما المرضى الذين تعاطوا دواء وهميا فقد بلغ متوسط الفاعلية 24%.

 وكذلك نجح الدواء الوهمي في مجال القضاء على الآلام، ويعزي العلماء ذلك لإفراز الجسم لمادة "الأندورفين" وهي شبيهة بمادة "المورفين" التي تستخدم لتخفيف الآلام، وهذه المادة يمكن إفرازها بالإيحاء والإيهام. أما أطرف استخدام للعلاج الوهمي فكان في القضاء على الصلع؛ ففي دراسة حديثة لمرضى الصلع تبين أن استخدام هذا العلاج يساعد على عدم سقوط الشعر ونموه بشكل غزير.

كما تطورت تقنية العلاج الوهمي لدرجة أنها استخدمت في الكثير من العمليات الجراحية، وابتدع الأطباء في ولاية "تكساس" الأمريكية عملية غريبة اسمها جراحة "اللاشيء" أو "العدم"، واستخدموها بكثافة في علاج آلام الركبة والمفاصل. ويقوم الأطباء بتخدير المرضى وإجراء فتحة كبيرة بالمشرط حول الركبة دون أن يفعلوا أي شيء داخلها. وكانت المفاجأة أنه بعد عامين من هذه الجراحة الوهمية امتثل جميع المرضى للشفاء، واختفت الآلام، وأصبحوا يعيشون حياة طبيعية!

الصيدلية الداخلية.. هي السر

يُعد جسم الإنسان معجزة إلهية، ومن أهم ملامحها الظاهرة للعيان هو تكوين الجسم للعلاج المناسب للخلل الوظيفي الذي قد يصيب أحد أجزائه. فالجسم يقوم بإفراز بعض العناصر الكيميائية لعلاج المرض بمقدار معين، وهو ما يعرف بمصطلح "الصيدلية الداخلية"، و"الصيدلية الداخلية" هي إحدى القوى الجسمية المتأصلة للعلاج؛ بمعنى أنها موجودة كجزء أساسي من أجزاء الجسم، وهي علاج موجود بالفعل في داخل الجسم يساعد على تحسين سير العملية العلاجية، ويعتبرها "د. أندرو تايلور" مؤسس علم التخدير "مخزن الدواء الإلهي".

وفي العلاج التلقائي يتجه الجسم لشفاء نفسه دون الاعتماد على أي رسائل داخلية أو خارجية لاستثارة هذا العلاج. ويفرز الجسم البشري تلقائيًّا مادة تسمى "الشفاء الذاتي"، لكنه أحياناً يكون بطيئًا في إفراز هذه المادة، وفي هذه الحالة يكون في حاجة إلى مساعدة خارجية لحث "صيدلية الجسم" على العمل بكفاءة أكثر. وكذلك الاستجابة للعلاج بالبلاسيبو؛ فهي تحتاج إلى مساعدة خارجية تتمثل في بعض العقاقير الإيحائية، أو رسالة موجهة إليه يتم توجيهها للمخ إما عن طريق المريض نفسه وإما من الشخصية المعالجة له.. هذه الرسالة تعمل على حث المخ ودعمه، ويحدث الشفاء السريع عن طريق ربط العلاج الخارجي بنتائج عمل الصيدلة الداخلية، والواضح أن العقل يمكنه شفاء الجسم إذا امتلأ بروح الأمل والتفاؤل.

التسامح.. مفتاح الصيدلية!

يعتبر مصطلح "الصيدلة الداخلية" عاملا مهمًا يؤكد مساهمة المريض الفعالة في العملية العلاجية، وهو يعطي صورة شاملة وإيجابية للعلاج بالبلاسيبو، ولكن الاستجابة لهذا العلاج لا تعطي نفس النتائج دائما؛ فالعلاج الذي ينجح مع بعض المرضى ربما لا يفيد في حالات أخرى مشابهة.

والحالات التي استجابت للعلاج بالبلاسيبو كانت كلها نتيجة لتحدث المريض عن مرضه، ووجود من يستمع له، ويشرح له مرضه، وطريقة علاجه، وما المفروض أن يفعله تجاهه. ويشعر المريض بأن هناك من يهتم به، وهو ما يؤدي إلى وصول المريض إلى إحساس قوي بالقدرة على التحكم في مرضه أو أعراضه. وفي الحقيقة يبدو أن هذه الطريقة مؤثرة في الحالات الحرجة التي يواجهها العلاج التقليدي، ولا تأتي بنتيجة جيدة.

ويقول صاحب مصطلح "الصيدلية الداخلية" وهو مؤلف كتاب "الاستجابة للدواء الخادع" الصادر حديثا في الولايات المتحدة: "إن الأمر يبدو كما لو كان معجزة طبية، بل هو بالفعل معجزة؛ حيث استطاع الأطباء بشكل ما علاج أمراض لم يُعرف لها علاج بصورة قاطعة من خلال الإيحاء للمريض". ويرى الكاتب أن التسامح والمغفرة والرغبة في الشفاء من الأشياء التي تفتح الطريق للصيدلية الداخلية للجسم لتؤدي عملها بكفاءة وبصورة فعالة، وبالتالي تتم الاستجابة للعلاج والشفاء التام عندما يكون هذا التسامح حقيقياً!

كما يرى الكاتب أن التسامح مع النفس أهم أسلحة العلاج؛ فإحساس المريض بمسئوليته عن مرضه أو عن عدم تحقيق الشفاء المرجو يتسبب في مضاعفة الآلام واشتداد وطأة المرض عليه. أما المشاعر الإيجابية فإنها تتسبب في تهيئة الممرات لتحقيق الشفاء السريع، كما أنها تتسبب أيضًا بشكل غير مباشر في دفع الصيدلية الداخلية لإنتاج الدواء المطلوب.
اسلام أون لاين

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (333128 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (249063 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (197860 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (164223 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (142466 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (109894 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (84554 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (81252 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (69436 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65700 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58851 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57742 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57544 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (51306 قراءة)    15: برمجة العقل السريعة !! (44529 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول أخبار-متنوعة

أكثر مقال قراءة عن أخبار-متنوعة
اعجاز علمي(التسمية عند الذبح)