كيف تعالج الأمراض دون طبيب؟
   
   
 
 

أرسلت في الخميس 15 مارس 2007 بواسطة afkaaar

 
  كيف تعالج الأمراض دون طبيب؟

المشي 30دقيقة يوميا ... الغذاء المتوازن ...السر العجيب
من المستحسن تناول الغذاء فى أطباق صغيرة وتجنب الأطعمة المقلية والأكل ببطء وتقسيم وجبات الغذاء وأكل الخبز الأسمر وتجنب الأكل فى المطاعم ومحلات الأكلات "العصرية" والتوقف عن أكل الهامبرغر وما يشابهها وعدم الرّضوخ للمغريات ومجاملة الآخرين الذين قد يقدّمون لك  .......

أطعمة دسمة ومضرّة بالصحّة. لا بدّ من تجنّب الجوع المفرط لكى لا يؤدّى ذلك إلى إسراف فى الأكل، كما يجب الامتناع عن الأكل أمام جهاز التلفزة أو أثناء القراءة أو العمل.

كذلك لا بدّ من تنظيم أوقات الغذاء وتناول العشاء باكرا والامتناع عن الأكل بين الوجبات وتحديد مكان الأكل وعدم البقاء إلى جانب طاولة الفطور بعد الانتهاء منه والإكثار من تناول الخضر الغنية بالألياف "الفصوليا الخضراء - الخس - البقدونس - الكرفس...".

- تجنّب السكريات "المعجون - الدبس- العسل - الشكلاطة - الحلويات - المرطبات..."
- تجنّب المشروبات الغازية.
- تجنب الكحول.
- تجنّب الأمراق والكريمات والأكلات المشحمة.
- تناول الحساء بدون لحوم.
- تناول اللحوم البيضاء "بدون جلد" والسمك.
- تناول الأجبان البيضاء الخالية من الأملاح والمواد الدّسمة.
- تناول السلطة والغلال والخضر الطازجة.


أخيرا ننصح بالمشى على الأقدام مدّة تتراوح بين 30 دقيقة وساعة كما ننصح باستعمال الدرّاجة العادية فى التنقل وممارسة بعض الأنشطة الرياضيّة إذا أمكن ذلك.

أحسن نظام حمية هو ذلك الذى يعتمد الحساء من الخضر وعصير الغلال مع شرب الشاى الأخضر. هناك أعشاب صالحة لمقاومة السمنة نذكر منها الشمر "البسباس" والإكليل البوقيسى وورق العنب وخل التفاح والبصل والكرفس والإجاص وبذور الكمون والكوسة "Courgette" ولسان الحمل وبذور الكتان وإكليل الجبل ومنقوع البابونج والنعناع والزنجبيل "منقوع أو مسحوق".


الكرفس

عشب قديم يعود إلى 300 سنة ظهر بالأخص فى مصر وقد عرف فى الصين منذ القرن الخامس قبل الميلاد هو من النباتات الخيميّة والحولية وهو غنى بالكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والمانغيزيوم والنحاس والحديد والمنغنيز واليود وفيتامين ج "C". ثمرته جافة منشقة تنقسم إلى ثمرتين. هناك أنواع عديدة من الكرفس. الأجزاء المستعملة منه هى الأوراق والأغصان والبذور. هو غذاء وعلاج نباتى فى نفس الوقت من ميزاته إدرار البول وطرد الغازات ومهدئ للأعصاب ومضاد لأوجاع المفاصل "وبالأخص بذوره".


استعمالاته :
- مضاد للغازات وطارد للرياح
- مدرّ للبول "البذور خصوصا"
- موسّع للأوعية لاحتوائه لمادة Apigénol
- مخفّض للكوليسترول
- مخفّض لضغط الدم "أربع ورقات من الكرفس يوميّا".
- مضادّ للدّوخة "Vertige" وقد أثبتت الدّراسات العلميّة أنّ هذا المفعول يضاهى مفعول الزنجبيل وإكليل الجبل ونبات الجنكة.
- مضاد للروماتيزم والنقرس.
- منشط لإفرازات المعدة.
- مهدّئ للأعصاب: زيته يستعمل كمادة مسكّنة.
- مكوّن فى صناعة التجميل والصابون.
- مضاد لحصى الكلى: يُنصح بسحق 50 غراما من بذور بقدونس مع 50 غراما من بذور الكرفس و50 غراما من بذور الشمّر "بسباس" وتشرب "منقوع أو مستحلب". إذا ثبت أن الحصى من نوع الأوكسالات Oxalates فيجب فى هذه الحالة تفادى الكرفس.
- منشط للرغبة الجنسيّة.
- خافض لحامض اليوريكى ومزيل للسمنة.
ملاحظة: ليس من الغريب أن يمثل الكرفس إحدى الأطباق الأساسيّة فى غذاء بعض الشعوب خصوصا فى الشرق حيث يقدّم إلى جانب البصل. ولكن يجب تجنّب الكرفس لدى الأشخاص الذين لهم حساسيّة تجاه هذا النبات.ا


الزنجبيل "سكنجبير"

نبات معمّر من الفصيلة الزنجبيلية ينبت فى المناطق الحارّة كالصّين والهند لا ينتج ثمارا أو بذورا. تختصّ بجذاميرها ذات المفاصل ومنها نحصل على الزنجبيل.

يحتوى مواد عطريّة ومخاط نباتى وزيت طيار ويمتاز بالطّعم اللاّذع والحارق. من خاصيّاته مهدّئ للمعدة ومقوّى لها ومشهيّ وطارد للغازات إضافة إلى تأثيراته الإيجابيّة على المفاصل والأوعية. يُستعمل كتابل ويضاف إلى الفطائر والزّبيب والمشروبات "السحلب". أجود أنواعه تلك الّتى تنبت فى جزر الكاريبي.

استعمالاته عديدة نذكر منها:


- أمراض الروماتيزم : منقوع أو مستحلب الزنجبيل يخفّف من آلام المفاصل، ضدّ عرق النسا والنقرس.
- خافض للسكّر والكولسترول : مضاف إلى اليانسون.
- مضاد للقيء والغثيان لدى الحوامل.
- مسهّل للدّورة الشهريّة.
- مقوّى للذّاكرة : يمكن خلطه مع العسل أو الحبّة السوداء.
- ضدّ دوران البحر mal de mer : يستعمل مستحلب الزنجبيل أو أقراص صيدليّة قبل السّفر.
- مضاد للتوتّر العصبى : مضاف إلى الخزامة أو الحبّة السوداء أو النعناع يعطى إحساسا بالنّشوة والانتعاش ويقضى على الشّعور بالوهن ويقاوم الصّداع والشقيقة، كما يقاوم القولون العصبي. يمكن أيضا دهن مكان الصّداع بزيت الزّنجبيل.
- طارد للبلغم : ملعقة صغيرة من مطحون الزنجبيل كافية للمساعدة على طرد البلغم. أمّا إذا أضفنا له القرفة "مستحلب أو مغلّى" أو الحبّة السوداء والعسل فهو يعين على مقاومة الزّكام، كما أنّه يساعد على مقاومة أزمات الرّبو.
- الزّنجبيل للحيويّة الجنسيّة : هو مقوّى للأعصاب ومضاد للوهن والخمول ومنشّط للجنس مع التّأكيد على استعماله بمقادير محدّدة حتّى لا يؤدّى ذلك إلى توعّك فى القولون. كذلك يقوّى الزنجبيل الانتصاب "يُضاف إليه الهيل".
- الوقاية من أمراض السرطان : تمكّن المختصّون من التّدليل على منافع الزّنجبيل فى مقاومة أمراض السّرطان، فهو يكبح انتشار الخلايا السرطانيّة من ذلك سرطان الثدى والقولون والرّئة.
- الوقاية من الجلطة القلبيّة : نصف ملعقة صغيرة من الزنجبيل تقى من الجلطة القلبيّة، كما أنّ الزنجبيل يقوّى عضلات القلب.
- الزنجبيل ضدّ الدّوخة vertige : منذ آلاف السنين تعوّد البحّارة الصينيون على مضغ الزنجبيل لمقاومة الدّوخة، فغرام واحد من الزنجبيل يحدّ من أزمات الدّوخة فى 70% من الحالات.
- الزنجبيل ضدّ بحّة الصّوت : مغلى مع اليانسون.
- الزنجبيل ضدّ الأرق : ملعقة صغيرة من طحين الزنجبيل.
- الزنجبيل يعين على تفتّت حصى الكلى، وينصح به مع الحبّة السوداء.
- مقوّى للعضلات.


الكتان

نبات حولى من فصيلة الكتانية يزرع فى الحقول ونادرا ما يوجد برّيّا. يُستخدم المطحون منه المعالج بالماء كمسهّل ودواء مساعد فى التهابات الجهاز التنفّسى والهضمى والبولى ويُستعمل خارجيّا كلبخة لعلاج الدّمامل والقروح. زيت بذور الكتّان مصدر هام للأحماض الدّهنيّة الضروريّة للجسم ويساعد فى علاج الأكزيما واضطرابات الحيض.

تعتبر زراعة الكتّان محصولات ثانويّة بالأقطار العربيّة ويعود المنبت الأصلى للكتّان إلى آسيا الوسطى وغرب آسيا وثانويا بشرق إفريقيا. فى البلدان العربيّة تُمارس زراعة الكتّان فى مصر وسوريا. أمّا بشمال إفريقيا فتكاد تكون هذه الزّراعة قد انقرضت بعد أن كانت متواجدة كمحصول يُتداول مع زراعة الحبوب.

يحتوى الكتّان على جلوكوسيدات وزيت بذور الكتّان ومخاط نباتى وأحماض أمينيّة ومعادن وفيتامينات.

يمتاز الكتّان بالخاصيّات التالية:
- مخلّص من غازات الأمعاء.
- قابض للأنسجة.
- منشّط للدّورة الدّمويّة.
- منشّط للوظائف التنفّسيّة.
- مضاد للتعفّن.
- مضاد للدّيدان.
- موقف للنّزيف.
- مضاد للوهن النّاتج عن الأنفلونزا.
- مضاد لتقلّص العضلات.
- مدرّ للبول.
- مضاد لاضطرابات الحيض.
- مضاد للأكزيميا "زيت بذور الكتّان".
- مقاوم للسرطان : تمتاز بذور الكتّان بخاصيّات تمكّنها من مقاومة السرطانات الّتى ترتبط بالهرمونات "hormono-dépendant" وهذا ما جعل المعهد الأمريكى لأمراض السّرطان يوصى بتناوله ويعلن ذلك رسميا فى وثائقه. فهو يحتوى على مواد الفيتواستروجين "phyto-?strogènes" أو الأستروجين النباتى وحامض زيتى شبيه بالأوميقا 3 "Oméga 3" وألياف من نوع اللّينيان "Lignanes" .

فى جامعة "تورنتو" "Toronto" تدخل بذور الكتان ضمن برنامج لعلاج مجموعة من النسوة اللاتى أصبن بسرطان الثدى ويستعملن ملعقة أو اثنين من مسحوق الكتان فى اليوم.


الكركم

نبات معمر استوائى ينتشر فى الهند وإندونيسيا ويستعمل فى خلطة البهارات الهندية المعروفة بكارى "توابل" هو عبارة عن جذامير تنمو قرب سطح الأرض ويوجد عدّة أنواع منه. موطنه الأصلى سيريلانكا. تستعمل منه الدّرنات الصغيرة ذات اللّون الأصفر. يحتوى على زيوت طيارة ومواد تعرف ب Cur*****ino?des أشهرها الكركمين Cur*****ine. يستخدم فى الغذاء كتابل ويستعمله الهنود فى خليط الكارى أو كما يسميه العرب البزار. استعمله القدامى لطرد الأرياح ومقاومة الإسهال ولسعات الحشرات وكموقف للنزيف وكذلك فى علاج الكلف والحكة والبثور. كما يضاف إلى علف الأبقار كمنعش. تتوفّر منه مستحضرات فى شكل صبغة وخلاصات سائلة وكبسولات. يستعمل الكركم كعلاج نباتى لعديد الأمراض.

1- علاج الروماتيزم والنقرس: مضاد للالتهاب. تستعمل 1200 ميلغرام فى اليوم ولمدّة أسبوعين. يحدّ من الأوجاع التى تصحب التهاب المفاصل.
2- مرض الفيروس الوبائى للكبد: يساعد على مقاومة التهاب الكبد الوبائى "سي" "Hépatite C"
3- علاج الأنيميا
4- مخفض للكوليستيرول
5- مانع لتخثر الدم
6- مضاد للأكسدة "Oxydation": وكلما ماتت خلية من الجسد أو مرضت يحافظ الكركم على الخلايا المجاورة.
7- علاج الفطريات بين أصابه الأرجل
8- التهاب اللثة: غرغرة مغلى الكركم
9- علاج القرحة : يستعمله الهنود بمعدّل 250 ميليغرام 3 مرّات فى اليوم "فى شكل بودرة أو كبسولات".
10- مقوى ومنشط للجسم
11- اضطرابات الجهاز الهضمى وعسر الهضم: أقرّت لجنة مختصّة تابعة للمنظمة العالمية للصحّة بدور الكركم فى علاج سوء الهضم والقيء والغثيان وانعدام الشهية. كما أثبتت البحوث المخبريّة دور الكركم فى حماية غشاء المعدة.
12- زيادة إفراز الصفراء
13- مضاد لتكوّن الخلايا السرطانية: تثبت الدراسات الجوائحية "épidémiologiques" أنّ شعوب آسيا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون. فمادة الكركمين لها مفعول مضاد لسرطان القولون والمعدة والفم والجلد والثدى والبروستاتة وسرطان الدم. فهى تحدّ من مفعول مادّة Cytokine.

يساعد الكركم على الانتحار الذاتى للخلايا السرطانية وهذا بمفعول مادّة الكركمين التى تساهم فى تكسير صبغيات "ADN" الخلايا السرطانية "ومفعوله يفوق الشاى الأخضر" وبذلك يحفزها على الانتحار. غرامان إلى 4 غرامات من مادّة الكركم "كبسولات وأقراص" تضاف إلى كلّ ذلك وجبات غنية بالخضر والغلال مع الشاى الأخضر تساهم فى مقاومة الخلايا السرطانية. يُنصح بالكركم فى سرطان الثدي. كما يساهم الكارى فى الوقاية من سرطان الرئتين والقولون.
14- مرض ألزهايمر: بعض مكوّنات الكركم ومنها الكركمين مضادة لمرض ألزهايمر ولازات البحوث العلمية متواصلة فى هذا الميدان.
15- مضاد للكلف: خليط من الفازلين والكركم.


ملاحظة : كعلاج ينصح بعدم تجاوز 6 أسابيع وعدم زيادة مقادير الجرعة وعدم استخدامه فى حالة حصى المرّارة ولدى المرأة الحامل. كذلك يمنع استعماله مع الأدوية المضادة للتخثّر "anticoagulants" والأسبرين. الإفراط فى تناول بهارات الكركم وبمقادير عالية قد تسبب قرحة المعدة. بصفة عامّة الجرعة المأمونة من مادّة الكركم هى 0,5 إلى 1 غرام من مسحوق الكركم موزعة على ثلاث جرعات.

نصائح لتجنب تعكرات الشيخوخة

التقدم فى السن يعنى بالنسبة للجسم افتقاده لعديد الإمكانيات التى كان يتمتع بها وتعرضه لعديد الأمراض.

أول نصيحة نقدمها للقارئ كى تجنب التخمة هى التحديد من أكل اللحوم خصوصا منها الحمراء والإكثار من أكل الخضار والغلال. فلقد أثبتت البحوث العلمية والدراسات الخاصة بالتغذية بأنه كلما كان الغذاء غنيا باللحوم والشحوم إلا وتعرض الكهل "ثم الشيخ" إلى مزيد من الأمراض من ذلك تصلب الشرايين وأمراض القلب والسكرى والجلطة القلبية والدماغية والقصور الكلوى والخرف ومرض ألزهايمر والأمراض السرطانية.

للوقاية من هذه الأمراض ننصح القارئ بتناول الطماطم والفاصوليا والكرفس والقرع والتفاح والكتان وزيت السمسم والكرنب والبصل والثوم واللفت والفليفلة والكزبرة والجزر وزيت الزيتون والأرضى شوكى "القنارية" والعنب.

نذكر مزايا الزنجبيل والكركم والكركم والشاى الأخضر.
لا ننس أيضا مزايا الأعشاب الطبية كالجنسنغ والجنكة "Ginkgo" والناعمة المخزنية أو المريمية "Sauge" والزعرور والقراص والطرخون
"Estragon" والهيوفاريقون Millepertuis.

من النباتات الهندية المستعملة نذكر الجنسنغ الهندى وكلتاها تنشط الجهاز العصبى وتقى من الخرف.


الوقاية من ارتفاع الشحوم فى الدم

يشمل ارتفاع الشحوم فى الدم مادة الكوليسترول خصوصا منه المنخفض الكثافة "الخفيف" الذى يلتصق بجدران الشرايين. يوجد الكولسترول أساسا فى الغذاء الحيوانى : اللّحوم وخصوصا منها الحمراء، الكبد، الكلي، الحليب الدسم، وبعض الأسماك مثل الجمبري. يصنع جسمنا الشحوم بصفة مستمرة ولهذا فهو فى غنى عن الشحوم التى تأتيه من الطعام والتى قد تسبب مراكمتها فى الدم فى حدوث أمراض خطيرة كتصلب الشرايين وتضيق المجارى وارتفاع ضغط الدم ومضاعفات على القلب والكلى والدّماغ وكلّ أعضاء الجسم بما فى ذلك البشرة وظهور السلوليت. لتجنب ارتفاع مادّة الكولستيرول فى الدم لا بدّ من:

- الابتعاد عن الشحوم الحيوانية والتخفيض من استهلاك اللحوم بالأخصّ منها الحمراء.
- تجنّب بعض الزيوت كزيت القطانيا والمرغرين واعتماد زيت الزيتون بصفته مخفض للضغط
والشحوم.
- الإكثار من تناول الخضر والغلال
- المشى على الأقدام
- تجنّب المكسّرات
- تجنّب تسخين الدّهون وغليها
- تناول الحليب الغير الدّسم
- تجنب الفطائر والخبز الأبيض والمشروبات الغازية

توجد الألياف "fibres" فى الخضر والحبوب الكاملة والشعير والفول والأرز البنى والفواكه والشوفان "القصيبة" والزعرور والفليفلة "الغنية بمادة الكابسيوم وهو فلفل أحمر وقصير".

كما ننصح القارئ بتناول التفاح الحاوى لمادة البكتين المخفضة للكوليسترول والثوم والعدس. كما توجد فى الصيدليات حبوب اللّيستين "أقراص وكبسولات".

لقد أثبتت بحوث علمية أجريت على 250 ألفا من مواطنى اليابان وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية لمدّة ثلاث عشرة سنة أنّ الأشخاص الذين استهلكوا كميات هامّة من الخضر والغلال تعرّضوا بدرجة أقل إلى الجلطة الدماغية.

خلاصة الأمر أن الألبان الدسمة واللّحوم الحمراء هى المصدر الأساسى للشحوم والكولسترول وأنّ الخضر والفواكه خالية منه. لا تنسوا أيضا أن زيت الزيتون "الغير المطبوخ" أداة هامّة لمقاومة الشحوم والكوليسترول فى الدّم.


أمراض السرطان والعلاج النباتى

مرض السرطان متعدّد الأسباب ولكن الحياة العصرية والنظام الغذائى الجديد وعوامل أخرى مثل التلوث لها دور هام فى انتشار هذا المرض ويقدّر العلماء أنّ النظام الغذائى مسؤول عن ظهور مرض السرطان فى أكثر من 30% من الحالات. فبعض الأغذية تحتوى مواد كيميائية متأتّية من المبيدات ومن تلوّث الهواء والتربة. بالمقابل فإنّ الأعشاب والنباتات تحمل لنا موادا لها دور فعال فى الوقاية من أمراض السرطان وحتى فى الحدّ من انتشاره وتوسّعه.

بطبيعة الحال لن يعوّض العلاج النباتى العلاج المعروف لهذه الأمراض، فكما سبق وأن أشرنا فالعلاج بالنباتات ليس سوى مقاربة من جملة المقاربات بل هناك أدوية مضادة للسرطان ومستخرجة من النباتات.


من بين النباتات النافعة فى الوقاية من السرطان وعلاجه نذكر على سبيل المثال الكرمب والقرنبيط واللفت والصّويا والكتان والبصل والفلفل الأكحل والثوم وكلّ أنواع البقول والقهوة والزنجبيل والقرفة...


مئات الدّراسات الوبائية الاستقصائية "épidémiologiques" العلمية أثبتت وجود علاقة مباشرة بين استهلاك الفواكه والخضر وتراجع نسبة الإصابة بالسرطان فلقد أظهرت هذه الدّراسات أن استهلاك الخضر الورقية "الخصّ - البقدونس - الكرفس - السبانخ..." والثوم والبصل والكراث يحدّ من نسبة الإصابة بالسرطان كما أنّ هذا النظام الغذائى يقى من سرطان القولون والأمعاء والمريء. كما تساهم الخضر الورقية والطماطم فى الحدّ من نسب الإصابة بسرطان الرّئة. أمّا سرطان الثدى فإنّ تناول الخضر الورقية والفواكه والجزر لها دور هام فى الوقاية منه.

كما تساهم الخضر الورقية والجزر والفواكه فى التوقى من سرطان البروستاتة.

حدّدت الرابطة السويسرية للسرطان 12 نصيحة للحدّ من مخاطر هذا المرض ونلخصها فى ما يلي:
- الغذاء المتوازن
- مقاومة السمنة
- زيادة استهلاك الخضر والغلال
- استهلاك الخبز والأرز والبطاطا بكميات هامّة "دون أن يؤدّى ذلك إلى الإفراط فى استهلاكها".
- التخفيض من استهلاك اللحوم.
- استهلاك الزيوت النباتية "بالأخصّ زيت الزيتون" وتجنب الزبدة والمرغرين.
- تجنّب الكحول.
- عدم حرق اللّحوم عند طبخها واللّجوء إلى نار هادئة.
- تجنّب استهلاك الملح "تجنبوا الشيبس والكاكوية المالحة والبسكويت المالح والجامبون والأمراق...".
- اللجوء إلى المكمّلات الغذائية بصفة محدودة.
- القيام بنشاط جسماني.
- الإقلاع عن التدخين.


سأتعرّض إلى بعض النباتات وإلى دورها فى الوقاية من مرض السرطان وحاى علاجه.

1- سرطان الثدي:

أثبتت الدّراسات العلميّة أنّ اعتماد نظام غذائى متوازن والتحديد من تناول الشحوم يجنّب المرأة من إعادة ظهور سرطان الثدى بنسبة 25%. من المعلوم أن المرأة البدينة تتعرّض بنسبة أرفع ب 40% لسرطان الثدى ويفسّر العلماء ذلك بوجود خلل هرمونى حيث ترتفع مادة الأستروجين فى الدّم. مرض سرطان الثدى يصيب امرأة من ثمانية فى البلدان الصناعية. للوقاية منه يُنصح بتناول المعوّضات النباتية للأوستريجين أو "الفيتوأستروجين" المتوفّرة فى فول الصويا "يمكن أيضا تناول حبوب أو أقراص من هذا النبات من الصيدليات" وحبوب الكتان. كما ينصح أيضا بتناول الكركم والزنجبيل.


2- سرطان البروستاتة:

فى الولايات المتحدة الأمريكية هناك 500 ألف حالة جديدة كل سنة من هذا السرطان وهذا عكس حالة الهند ويعود هذا التباين إلى النظام الغذائى حيث أن النظام الغذائى فى الهند غنى بالخضر والغلال والبهارات والنباتات. فسرطان البروستاتة يحتل المرتبة الثانية من جملة الأمراض المتسببة فى الوفيات لدى الرّجال.

من بين النباتات التى يُنصح بتناولها عصير الرمّان الذى يقى من سرطان البروستاتة ويعيق نموّها وهذا بشهادة البحوث العلمية والمخبريّة.

فالرمّان يعطّل نمو خلايا سرطان البروستاتة وذلك لما يحتويه من مواد فينيلية وصابغة. كما يستعمل البعض الكركم كعلاج مكمّل لسرطان البروستاتة وتكون النتيجة أكثر جدوى إذا صاحبها غذاء غنى بمادّة "فينيثيل أيزوثيوسيانيت" "PEITC" المتوفرة فى الكرمب والبروكلي.

لقد أثبت العلماء الهولنديون المختصّون فى علاج السرطان أنّ خليطا من "الفيتوأستروجين" "Phytosteroles" بكمية 1,5 غرامات و50 ملغ من زيت الحبة السوداء وفيتامين E والسيلينيوم مع تناول الشاى الأخضر "شاى أو فى شكل حبوب" ولمدّة 6 أسابيع يُعطّل نموّ سرطان البروستاتة "تراجع نسبة PSA فى الدم" واستنتجوا أنّ تناول الكتان والمواد الحاوية للفيتامين E والشاى الأخضر يقى من سرطان البروستاتة. "يمكن استخراج مادّة
L-Théanine" من الشاى الأخضر وهى تدعّم المناعة وتساهم فى الوقاية من السرطان وحتى تعطيل نموّه.

كذلك ثبت فى الولايات المتحدة الأمريكية أنّ الفلفل الأحمر يقى من سرطان البروستاتة ويؤدّى إلى انتحار الخلايا السرطانية "بفضل مادّة Copsa?cine".


3- القموح لتعطيل نموّ الخلايا السرطانية فى الرّئة :

أثبتت بحوث علميّة معاصرة أنّ بعض القموح "قمح نوع نجمة الاسيون الآسيوي" يعطّل الأورام السرطانية فى الرّئة".


4- سرطان القولون والمستقيم:

إنّ تناول الأغذية الغنيّة بالألياف يقى من أمراض سرطان القولون. بينما تهيّئ الأغذية الغنيّة بالشحوم الحيوانيّة والزبدة والمرغرين لهذا السرطان.

5- الكركم يقى من سرطان الجلد ويساهم فى مقاومته:

يؤثّر الكركم على خلايا الأورام السوداء التى تصبح أكثر قابلية للتدمير. هذا ما أكّدته بحوث علمية قام بها مختصّون بالولايات المتحدة الأمريكية "هذا إضافة إلى دور الكركم فى تعطيل نمو سرطان الثدي".

فالكركم مضاد للتأكسد ويمتاز بخاصيات مضادة للالتهاب ومدعّمة للحصانة إذ أثبتت البحوث العلميّة أنّ مادّة الكركمين Cur*****ine تساعد على قتل الخلايا التى لم يشملها العلاج الكيميائى "chimiothérapie".

يتدعّم دور الكركم فى مقاومة السرطان إذا أضفنا له مادّة الPipérine المستخرجة من الفلفل الأكحل التى تساعد على هضم الكركم واندماجه فى الخلايا علاوة على دورها فى التخلص من المواد السامّة.


الشاى الأخضر

خلص اليابانيون إلى أنّ نسبة الإصابة بالسرطان تتراجع فى المناطق التى يتناول فيها المواطنون كمّيات هامّة من الشاى الأخضر ثم جاءت التجارب المخبريّة لتثبت هذه الحقيقة.

فمادة "الكاتيين" الموجودة فى الشاى الأخضر تقاوم الخلايا السرطانية. لقد قدّمت أكواب من الشاى الأخضر لبعض المصابين بسرطان البروستاتة ولوحظ انخفاض فى انتشار الخلايا السرطانية.

كما أن شرب الشاى الأخضر الساخن يحدّ من انتشار سرطان الجلد. كما لهذا النبات دور فى الوقاية من سرطانات الثدى والبنكرياس والقولون والمريء والرّئة.

فهو يحتوى على مادّة البوليفينول المضادة للتأكسد وقد استطاع باحثون من الولايات المتحدة الأمركية من جامعة كاليفورنيا من تحديد وجود مادّة البوليفينول فى أنسجة خلايا البروستاتة بعد شرب مقدار محدود من الشاى الأخضر. تتوجه أنظار المختصّين فى أمراض السّرطان إلى تدعيم هذا الاكتشاف بتقديم مادّة البوليفينول للمرضى فى شكل حبوب وكبسولات. لقد ذهب البعض الآخر إلى حدّ صنع كريمة للوقاية من سرطان الجلد يحوى الشاى الأخضر.

هذه بعض الأمثلة عن دور العلاج النباتى فى الوقاية من أمراض السرطان وعلاجه وسنفرد لهذا الموضوع كتابا خاصّا نتعرّض فيه للنباتات المعروفة فى مقاومة مرض السّرطان.

نذكّر القارئ أنّ جملة الاستنتاجات تستند إلى بحوث وبائيّة ودراسات مخبريّة قامت بها مؤسّسات عالميّة مختصّة مشهود لها.

د. سمير بسباس/ عضو فى هيئة تحرير مجلة بدائل الصادرة من باريس.

عرب أون لاين

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (333100 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (249047 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (197843 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (164214 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (142443 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (109882 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (84544 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (81239 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (69409 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65692 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58843 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57733 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57535 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (51290 قراءة)    15: برمجة العقل السريعة !! (44508 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول الطب-الحياة

أكثر مقال قراءة عن الطب-الحياة
علاج الاسهال بالاعشاب الطبية