لَوّن طعامك .... تكن بصحة أفضل
   
   
 
 

أرسلت في الأربعاء 11 أبريل 2007 بواسطة afkaaar

 
  لَوّن طعامك .... تكن بصحة أفضل

د./ محمد أحمد إسماعيل *
الإبداع اللوني للخالق في غذائنا : لو نظرنا وتأملنا بما وهبه الله لنا من عقل وعلم على بعض مما رزقنا الله به من الثمرات التي نراها ونتناولها يومياً في طعامنا لوجدنا فيها من الإعجاز الجمالي (اللون والشكل والطعم والرائحة.....) والأعجاز العلمي والطبي وغير ذلك من ألوان الإعجاز لوجدنا الكثير والكثير. ومع أن الأرض هي .....

 الأرض والماء هو الماء إلا أن هناك تفضيل من الله سبحانه وتعالى لنا في الأُكُلِ كما وضحها لنا المولى عز وجل في كتابة الحكيم في قوله تعالى {وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي ٱلأُكُلِ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} الرعد -4.
وسنتوقف قليلاً عند جزئية الإعجاز اللوني لطعامنا الذي يسر العين للناظرين قبل أن يتمتع به الفم بالتذوق، فلا يقتصر الأمر على هاتين الحاستين فقط بل يمتد إلى مافي هذه الألوان من روعة وإبداع  لهذه النعم وماتشيعه في نفوسنا من بهجة ومتعة بل يتعداها إلى ماتعكسه هذه الألوان بتعدد درجاتها وامتزاجاتها من فوائد غذائية وصحية شفائيه إعجازية كبرى كشفها لنا العلم الحديث بإذن من الله وبفضله وكرمه ، أنظر معي إلى الآيات التي تتحدث عن معجزة اللون وارتباطها بالتدبر والتذكر في القرآن الكريم : {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِـيجُ فَـتَرَاهُ مُصْفَـرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لأُوْلِي الأَلْبَابِ} الزمر-21، وأيضاً في سورة النحل - 13 في قوله تعالى { وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ}
تدرج هذه الألوان (الصبغات) بتركيبها الكيميائي تحت مسمى الكيميائيات النباتية (Phytochemicals) التي هي تلك المواد المكتشفة حديثاً ، المكافحة للأمراض المزمنة، ومضادة للسموم ، ومانعة ومضادة للأورام ، ومقوية لمناعة الجسم ، فهي مواد مضادة للأكسدة (Antioxidants) .

وقد اكتشف حديثا أن مضادات الأكسدة (Antioxidants)  تحمى الجسم- بأذن الله- من الشاردات (الشقائق) الحرة (Free Radicals) (أي ذرات الأكسجين التي فقدت إليكترون), والتي تحدث إما كأحد النواتج الثانوية لعمليات التمثيل الغذائي العادية وتفاعلات المناعة والتفاعلات الكيميائية الطبيعية داخل الجسم , وكذلك تعاطي الكحول والإدمان والإكثار من الأغذية الدهنيه, والتعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة (كما في أشعة الشمس بين فترتي الظهيرة والعصر ، والتي تسمى بالقيلولة والتي كان ينام ويستريح فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم)، وأيضاً أشعة إكس (x-rays) أو كنتيجة للتلوث البيئي الناتج من عوادم السيارات والمصانع والتدخين والمبيدات الحشرية والآفات (Insecticides & Pesticides)، ومضافات الغذاء (Food Additives) ومكسبات الطعم (Food Flavours), والملوثات السمعية والبصرية والإشعاع وغيرها. فإذا تجمعت هذه المؤكسدات أو الشوارد (الشاردات) الجامحة ( أي الجزيئات التي فقدت احد الكتروناتها وفقدت بالتالي ثباتها الكيميائي) بكثرة كان لها تأثير مدمر لخلايا الجسم , ففي بحثها المجنون عن إلكترون آخر تكمل به النقص الذي حدث لها , فإن هذه الجزيئات تدمر في طريقها الخلايا السليمة وتنتج حزمة من الشاردات الحرة في تفاعلات انقسامية ثنائية, والتي تصبح بدورها تفاعلات متسلسلة لا يمكن التحكم فيها. وأهم هذه المؤكسدات هي الشوارد الحرة لذرات الأكسجين .

وهكذا فالمؤكسدات تعمل كمجموعات جزيئية طائشة تتجول داخل أجسامنا تعتدي على الخلايا وتمزق جدرانها , وتفسد موادها الجينية (DNA) وتحول الدهون إلي الزناخه ثم تترك الخلايا لتموت . وبالطبع فان هذه العملية الداخلية تكون تدريجية ولا تسبب ألماً , وتتراكم على مدار سنوات متواصلة من الدمار فهي لا تأخذ من الزمن إلا أجزاء صغيرة جداً من الثانية , حتى إننا لا نشعر بها ولا نلاحظها إلا عندما يبدأ الضرر المتراكم في أحداث الأعراض المرضية , وهذا يؤدى إلى أعراض الإجهاد المستمر , وإلى العديد من الأمراض المزمنة مثل : تصلب الشرايين وضعف عضلة القلب, والعقم , والسكر المبكر , ونقص المناعة , وترهل وتجعد البشرة , وضعف الجلد والأظافر , وسقوط الشعر , وعتامة عدسة العين (كتاراكت) والتهاب الشعب الهوائية والرئة والتدمير المبكر لكرات الدم الحمراء وبالتالي الأنيميا , وكذلك السرطان أعاذنا الله وإياكم من ذلك كله.

ومضادات الأكسدة التي تدخل إلى أجسامنا غالبا تكون عن طريق الأغذية (وبأخص الأغذية النباتية مثل الفاكهة والخضروات والحبوب. بما تحتويه من فيتامينات أ, جـ , هـ , وعنصر السيلينيوم  Seleniumوغيرهم)، حيث تتشرب وتنتشر هذه المضادات للأكسدة في أنسجة وسوائل الجسم , فتعمل على حماية الخلايا ومقاومة غزو المؤكسدات, وذلك بحجز جزئيات الأكسجين المدمرة ووقف وإنهاء ثورتها بل وإصلاح بعض الأضرار التي أحدثتها .
وسوف نستعرض بإذن الله بعضاً من فوائد ألوان النباتات في الغذاء كما أوضحت ذلك الأبحاث العالمية.


اللون الأخضر {لون يعطي الإحساس بالطمأنينة والسلام والخير والعطاء}

هذا اللون هو لون ثياب أهل الجنة كما في قوله تعالى {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً}  الإنسان- 21، كما أنه لون بسط ومتكآتهم ووسائدهم أيضاً كما في قوله تعالى {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ}الرحمن-76. واللون الأخضر الذي يصبغ الحياة النباتية برمتها , إنما يرجع إلى مادة الكلوروفيل الخضراء (Chlorophyll) وهى المادة الوحيدة في الطبيعة القادرة – بأذن الله – على جمع واختزان الطاقة الآتية مع أشعة الشمس, وهى تساعد على موازنة التمثيل الغذائي في الجسم ولها مفعول مطهر ومنظف للخلايا وتساعد في تعزيز مقاومة الجسم ضد البكتريا بالإضافة لكونها من مضادات الأكسدة. وقد أثبتت التجارب المعملية على الحيوانات – والتي أجراها باحثون من جامعة ولاية أوريجون بالولايات المتحدة الأمريكية – أن هذه المادة تقلل من نسبة الإصابة بالأورام الخبيثة وعلى هذا الأساس يقول الخبراء أن وجبة من السبانخ – ذات اللون الأخضر الناضر– تحتوي على مقدار من الكلوروفيل كاف للتقليل إلى حد كبير من مخاطر كثيرة من المواد المسرطنة, التي يمكن أن تجد طريقها خلسة إلى طعام الناس, ولابد من التوضيح هنا أنة كلما اشتدت خضرة الخضروات أزداد محتواها من مادة الكلوروفيل. واللون الأخضر في الخضر العريضة الأوراق يعمل على منع النيترات (Nitrates) في اللحوم المطبوخة من التشبث بالأحماض الأمينية (AminoAcids) والحيلولة دون إنتاج النيتروزامينات(Nitrosamines)  المسببة للسرطان خاصة سرطان القولون المنتشر في البلاد العربية قليلة التناول للخضروات والفواكه الطازجة.


اللون البرتقالي الداكن {لون الانتعاش والبهجة والنشاط }


يوجد في الجزر والكانتلوب الأصفر واليقطين (القرع العسلي)، وقد ذكر اليقطين في القرآن في قصة نبي الله يونس علية السلام في قوله تعالى: {فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَنَبَذْنَاهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ} الصافات 143- 146، وذكر في تفسير ابن كثير أن اليقطين هو القرع وله فوائد منها سرعة نباته وتظليل ورقه لكبره ونعومته وأنه لا يقربها الذباب وجودة أغذية ثمره، وأنه يؤكل نيئاً ومطبوخاً بلبه وقشره أيضاً، وأن نبي الله يونس علية السلام كان يشرب من لبنها صباحا ومساءاً حتى قوي. ويرجع هذا اللون البرتقالي الداكن إلى وجود صبغة البيتا كاروتين (Carotene -β) التي تقوي وتزيد نشاط الإنزيمات التي تكنس النفايات السامة والمواد الضارة من الجسم .وفي دراسة أجراها خبراء من وزارة الزراعة الأمريكية على عدد من المتطوعين والمتطوعات تبين منها أن الأشخاص الذين يأكلون يومياً جزرتين إلى ثلاث جزارات ينخفض لديهم مستوى الكوليستيرول الدم بنسبة 11%, ويقول خبراء آخرون أنة كلما زادت مستويات البيتا كاروتين في الدورة الدموية تضاءلت احتمالات الإصابة بنوبات قلبية.


اللون الأصفر {لون يعطي الإحساس بالسرور}


يتواجد في الذرة الصفراء والكركم والفلفل الأصفر والقرع والموز والليمون والجريب فروت والأناناس والشمام والحمص والبطاطا الصفراء والقرنبيط, وهو يمنع على ما يبدو الخلايا التالفة من التنامي إلى درجة تحولها إلى أورام قتاله. ويقول علماء النبات أن اللون الأصفر الفاقع يرفع من روح الدعابة والسرور في الإنسان فأنظر إلى قول رب العزة {قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ} البقرة-69. ويحفز اللون الأصفر أيضاً عمل الجهاز الهضمي لاسيما الكبد والأمعاء .
أما لون حبوب الذرة الصفراء فيرجع إلى مادة اللوبين وهى مضادات الأكسدة, وتؤدي دوراً خاصاً في منع التنكس البقعي لشبكية العين الذي يعد من أكثر أسباب فقد البصر بين الشيوخ. ومادة اللوبين هذه ومادة أخرى مضادة للأكسدة من فئتها تدعي زيازانثين (Xiaxanthenes)  توجدان طبيعيا ًخلف قزحية العين مباشر (Yellow Spot), وتلونهما باللون الأصفر يساعد على حماية شبكية العين (Retina) من الأشعة الضوئية الضارة.
والكركم (بلونه الأصفر ): يعتبر من أحد المكونات الغذائية الأساسية في خلطة المغات , والحلبة المحوجة وفي مسحوق الكاري ذو الصبغ الأصفر، وفي أيضاً "الكبسة" الأكلة الشهيرة بالمملكة العربية السعودية. فهو له دوراً مفيداً في تخفيض احتمالات الإصابة بالسرطان، ففي الهند تبين للعلماء الهنود في مركز (آمالا) لأبحاث السرطان أن سرطان الجلد الذي يعالج بالكركم الأصفر يقل من احتمال انتشاره إلى أعضاء أخرى من الجسم بالقياس إلى السرطانات التي لا تعالج بهذه المادة. ومن بين الأنشطة البيولوجية والدوائية المفيدة أيضاً للكركم تكوينه لمركب الفيتوكيوركيومين، مما قد يكون له من تأثيرات مضادة للتجلط والأكسدة ومخفضة للكوليستيرول ولسكر الدم ومثبطة ضد بعض الأورام, وغيرها من التأثيرات المفيدة صحياً والتي تم إعلانها عن دراسات معهد الكيمياء الحيوية بكلية طب جامعة تايوان بالصين.

وأيضاً في سلسة الاكتشافات الحديثة للفوائد الصحية لإصفرار الكركم أضافت بحوث قسم العلوم البيولوجية بجامعة رتجرز الأمريكية أهمية جديدة للكركم لفائدته الصحية لجهاز المناعة في الجسم والتي ترجع أساساً لتأثير محتواه من مركبات الفيوتو الهامة. هذا بالإضافة لتأثيره كفاتح للشهية, وكمادة حافظة طبيعية تحفظ الطعام من التلف والفساد, وكمضادة للأكسدة ولبعض الأمراض الكبدية.


اللون الأحمر {لون الطاقة والحيوية والنشاط والشجاعة}


يوجد في الطماطم الناضجة الشهية والبطيخ الذي يطفئ الظمأ ويبرد الجوف, وفي الشمندر (البنجر) الأحمر الطازج , وكذلك في الرمان الذي حثنا الله على أكلة بدون إسراف في قوله تعالى {وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} الأنعام-141.
ويرجع هذا اللون الأحمر إلى صبغة تدعى ليكوبين التي تعتبر من أقوى مضادات الأكسدة, وقد أشارت عدة أبحاث أمريكية إلى أنها تساعد في الوقاية من أمراض القلب.
وقد ثبت أن هذه الصبغات الطبيعية الحمراء توجد أيضاً في الأعناب الحمراء وهي من فواكه الجنة للمتقين في قوله عز وجل {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً * حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً } النبأ 31- 32، فقد وجد أنها بلونها الأحمر القاني تحمي أو تقلل من الإصابة بسرطان المعدة والمثانة والقولون حسب أبحاث مركز سرطان أفيانو بإيطاليا, وكذلك تقلل من احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا عند الرجال حسب الدراسة التي أجريت في جامعة هارفارد.
وكلما ازدادت كثافة اللون الأحمر في الفاكهة والخضار ازدادت أيضاً كمية البيتا كاروتين فيها والتي تتحول إلى فيتامين (أ) في الجسم وهو مايفيد البشرة والإبصار ويزيد من مناعة الجسم. ولكن الإكثار الشديد والإسراف في تناول النباتات الحمراء قد يحفز الغدة الكظرية (الغدة فوق كلوية Adrenal gland  ) التي تفرز هرمون الأدرينالين (Adrenaline Hormone) بصورة غير طبيعية فيصبح الإنسان متوترا ًسريع الغضب والانفعال ، صدقت يا الله في قولك الحكيم {كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} الأنعام-141.


اللون الأزرق الأرجواني {لون مرتبط بالتفكير والخيال والحكمة والرقي}


كما في الخوخ والبرقوق, ويرجع هذا اللون إلى صبغة أنثوسيانين (Anthocyanine) المتواجدة في كثير من الفواكه والنباتات التي تتراوح ألوانها بين الأحمر الخفيف والأرجواني الداكن ومنها العنب الأسود والتوت والباذنجان والفجل الأزرق والملفوف الأحمر (الكرنب الأرجواني) والبرتقال أبو دمه (ذو العصير الأرجواني) ، وكذلك في التين، الذي أستهل به المولى عز وجل فاتحة سورة التين {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}.  وهى كمادة مضادة للأكسدة تعمل على تحييد كثير من المواد المسرطنة الشائعة, كما تشير بعض الدراسات إلى أنها تساعد على تجديد الكولاجين (Collagen) في البشرة وبالتالي الحفاظ على نضارتها ومرونتها .
هذا بالإضافة إلى أن مادة أنثوسيانين يمكنها أيضاً أن تعمل على توسيع الأوعية الدموية مما يفسر احتمال كونها تقلل من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية , وقد وجد أيضاً أن مادة أنثوسيانين في الرمان والشمندر الأحمر (البنجر) الطازج وأمثالهما يمكن – بفضل الله – أن تقاوم نمو البكتريا .


* تخصص البيولوجيا الجزيئية-جامعة عين شمس-القاهرة

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (333103 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (249049 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (197846 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (164214 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (142446 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (109884 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (84545 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (81240 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (69411 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65693 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58844 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57734 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57535 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (51291 قراءة)    15: برمجة العقل السريعة !! (44510 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول الطب-الحياة

أكثر مقال قراءة عن الطب-الحياة
علاج الاسهال بالاعشاب الطبية