عجائب التقنية في معرض ايفا 2007
   
   
 
 

أرسلت في الثلاثاء 04 سبتمبر 2007 بواسطة afkaaar

 
  عجائب التقنية في معرض ايفا 2007

أكثر من 5000 تلفزيون حديث في صالات العرض
كشرت التقنيات الحديثة في معرض برلين الـ 47 للاتصالات اللاسلكية، عن «أنيابها الزرق» في معركة شاركت فيها التلفزيونات وأجهزة عرض الفيديو والهواتف الجوالة والأجهزة الأخرى المتعددة الوظائف. فتخلت الأجهزة الحديثة عن «سلطة الكابلات» المعروفة لصالح تقنية الاتصال بـ«السن الزرقاء» (بلو توث)، وأخلت تقنية ...

أقراص دي في دي، رغم حداثة سنها، عن مكانها لمصلحة تقنية «الشعاع الأزرق» (بلوراي). وتحولت قاعات معرض «ايفاIFA»، وهو أكبر معرض دولي من نوعه للأجهزة الكهربائية، إلى ساحة صراع بين مختلف التقنيات الحديثة. وعدا عن تفوق «السن الزرقاء» على الكابلات، وتفوق البلو راي على الدي في دي، فقد بدت الغلبة واضحة لتقنية «أل سي دي» LCD التلفزيونية على تقنية البلازما. ومن يتابع إحصائية المعرض يلاحظ وجود أكثر من 5000 تلفزيون جديد، كلها من النوع المسطح، تحتل قاعات المعرض الهائلة التي عددها 26 قاعة. وإضافة إلى التلفزيونات المتنقلة، والصغيرة المنصوبة داخل الهواتف الجوالة، فهناك الشاشات الضخمة من قطر(259 سم) من شركة LG.

وذكر يان دلكينا، خبير التلفزيونات من الجمعية الألمانية لمقارنة البضائع، لـ «الشرق الأوسط» ان تقنية البلازما لم تجلب شيئا معها إلى معرض برلين، في حين حققت تقنية «أل سي دي» خطوات واسعة على صعيد الألوان ودقة الصورة من خلال تقنيات 100 هيرتز و DVB-SH. وأشار دلكينا إلى أن سرعة تطور التلفزيونات صارت تتجاوز سرعة تطور الهاتف الجوال في السنتين الأخيرتين. ويكمن سر تفوق تلفزيونات سوني وفيليبس وسامسونغ في تمكنها من التحكم باللون الاسود، فهي قادرة على عرض اللون الأسود 100%، وتفوقت في مجال تطوير تقنية متابعة الحركة السريعة، دون أن تختل الصورة أو تضعف، كما هي الحال في متابعة كرة القدم والألعاب الرياضية الأخرى. فهذه الأجهزة قادرة على متابعة الصور التي تتقلب بسرعة 6ـ 8 ميلليثانية.

وجلبت الانتباه في المعرض تقنية تلفزيونات P24 التي تتخصص بعرض الأفلام، بنوعية سينمائية، من أجهزة الفيديو الجديدة من تقنيتي «بلوراي» وHD-DVD. وتستخدم هذه التلفزيونات تقنية 24 هيرتز، بدلا من 100، وتمنح صورا فائقة الجودة والدقة وعلى شاشات كبيرة تصل إلى 70 انجا. وقدمت سامسونغ وسوني وفيليبس مثل هذه التقنيات في المعرض.

وفي القاعة 5.3 أتاح لنا معهد فراونهوفر الألماني المعروف، الاطلاع على تقنية لم تكتمل بعد لتلفزيونات المستقبل. فالتلفزيون الجديد يعرض الصور بثلاثة أبعاد ومجسمة، وسواء اين يجلس المتفرج. وذكر كلاوس برونكتهايم، من معهد فراونهوفر لـ«الشرق الأوسط» أن التلفزيون مزود بنظام بحث جديد، فهو يبحث عن المشاهد في الغرفة ويعرض له الصور بزاوية تقابله وتتيح رؤية الصور المجسمة على أكمل وجه.

وفي مجال التلفزيونات أيضا، تجمع شركة «تيليكوم» الألمانية بين التلفزيون والانترنيت في جهاز «الانتراكتيف» الذي يعمل بتقنيةIPTV. والتلفزيون يلتقط ما يحصل في الكومبيوتر المنزلي ويخبر المشاهد على شريط معلوماتي صغير في حالة ورود خبر مهم على البريد الإلكتروني.

ويشاهد المرء فيلما هادئا في التلفزيون فيفاجئه، كالمعتاد، قطع الفيلم الهادئ بدعاية تلفزيونية ذات موسيقى عالية تزعجه وتزعج الجيران. وتقنية دولبي فوليوم التي تطرحها شركة فيليبس تنظم ذلك من خلال وحدة تعرف على الصوت تتولى تنظيم الصوت أوتوماتيكيا حال تغييره وتعيده الى المستوى المطلوب.

وبمناسبة عيد تأسيسها المائة تقتحم شركة غروندغ الألمانية عالم التلفزيونات المفلطحة بواسطة تلفزيون دافيو7 الذي يحمل كافة صفات التلفزيون الرحال. وهو تلفزيون مخصص للحديقة والرحلات ولمتابعة ألعاب كرة القدم وسباقات الفورميولا وان وغيرها. خفيف، دقيق، مزود بجهاز استقبال مدمج يعمل في كافة الظروف دون الحاجة إلى مرسل.

وتقول شركة LG إنها تضع بين يدي المشاهد كامل السيطرة على العروض التلفزيونية. فجهازها الذي يستخدم تقنية البلازما، واسمه PT85، والذي تم عرضه بأحجام مختلفة، يتيح للمشاهد وقف أي برنامج أو فيلم، إعادة لقطة ما، ثم اللحاق بالعرض مجددا خلال ثوان. والجهاز مزود بجهاز تسجيل فيديو بطاقة كبيرة يسجل العروض بشكل دائم ويتدخل في الفيلم المعروض، يوقفه لثوان بينما تعاد لقطة ما.

وتعد شركة «الكاتال» زبائنها، وخصوصا الذين يتعذر عليهم نصب اجهزة الاستقبال فوق السطوح، بالخلاص من هذه المشكلة باستخدام تلفزيونات تستخدم تقنيةDVB-SH. ويتعامل الجهاز مع كافة الأجهزة المحمولة مثل الهاتف وام بي 3 ، لكنه يتعامل مع القمر الصناعي أيضا وينقل الصور إلى داخل الغرف المغلقة دون الحاجة إلى جهاز استقبال. والتقنية ما زالت تحت التطوير وموعد نزولها إلى السوق غير معلوم.

وتأمل إدارة المعرض هذا العام كسر الرقم القياسي لعدد الزوار الذي تحقق قبل سنتين (220 ألف زائر). وتعول الإدارة هنا على آلاف الألعاب الإلكترونية المنتشرة في قاعات المعرض والتي تجتذب آلاف الهواة. كما تفننت الشركات في أساليب اجتذاب الزوار، فهناك العروض الراقصة (جي في سي)، الكاميرات الرقمية المبذولة في كل ركن كي يجربها الزوار (سوني)، والمسابقات التي تتيح الفوز بأحد الأجهزة ( فودافون)، أو بإحدى الكاميرات، مقابل الإجابة عن أسئلة سهلة تدور حول تفاصيل الأجهزة.

ولأول مرة في معرض برلين، تطرح شركة «يوروداتا» تقنية للاستفادة من الهاتف الجوال كهاتف ثابت والدخول بواسطته إلى الشبكة الثابتة، وبالتالي بأسعار الشبكة الثابتة، دون الحاجة إلى جهاز هاتف منزلي. واستعرضت الشركة، للمكاتب والبيوت، جهاز «تالينت 160» الذي يربط الهاتف الجوال مباشرة بالشبكة باستخدام تقنية «البلو توث». ويحتوي الجهاز في ذات الوقت على سبعة مواضع لربط الأجهزة الأخرى عليه مثل الفاكس وال أم بي ثري وغيرها. سيطرح الجهاز في الأسواق بعد انتهاء المعرض والسعر لم يحدد بعد.

ولأول مرة أيضا يشهد العالم ظهور كومبيوتر دفتري (لابتوب) مصمم بشكل يتيح للمستخدم القاء نظرة على شاشة جانبية. وسعر الكومبيوتر، من شركة LG، ويمكن الحصول عليه بسهولة بدءا من شهر اكتوبر (تشرين الاول) المقبل. والشاشة الصغيرة( 12.8 انج) مثبتة على تصميم هرمي لغلاف الكومبيوتر الذي يحمل اسم ر200 وتتيح رؤية الصور والتفاصيل الأخرى للمستخدم دون الحاجة للخروج من البرنامج الذي يستخدمه. والكومبيوتر من سرعة 1.8 جيجاهيرتز ووزنه مع البطارية 1.9 كغم فقط.

ويمكن لمحبي التجوال والترحال بالسيارات أن يركنوا إلى تقنية ترحال جديدة توفرها شركة «غارمين» من خلال جهازها الملاحي نوفي 700. وهو أول جهاز ملاحة يعمل بتقنية بلو توث، مزود بشاشة 4.3 انج وتعمل باللمس، ويمكن قراءتها في الشمس أيضا. وسينزل إلى الأسواق في اكتوبر المقبل بأربعة موديلات يمكن أن تخزن المعلومات. وتتراوح أسعار الجهاز، حسب الموديل، بين 399 و 599 يورو.

وزود علماء معهد فراونهوفر، بالتعاون مع معهد أبحاث الدوائر المغلقة، الراديو بتقنية كانت مخصصة حتى الآن للتلفزيون. ويقدم نظام «جورنالين» النصوص(التكست) على شاشة الراديو الصغيرة في السيارة، وتحتوي النصوص على الأخبار والأحوال الجوية ونشرة أنباء الطرق...إلخ وللمتعة أثناء قيادة السيارة تضع شركة فنسيرو بين يدي السائق أولMP3 من نوعه ينقل الموسيقى من الجهاز الصغير إلى الراديو في السيارة. ويؤدي جهاز Vencero freq المهمة بتقنية بلو توث، أي بلا كابل، وسعره 99 يورو فقط.

وبعد الانتشار الكبير لأجهزة عرض الفيديو المحمولة، تقتحم شركة «ديوو» عالم التلفزة من خلال جهازها الجديد الذي يجمع لأول مرة بين الـiPod والفيديو. وجهازDPC8099PD-1 يسمح بأخذ الأفلام والأغاني المسجلة على آي بود ويعرضها بصور دقيقة، كما يحتوي الجهاز على مكان لربط أجهزة MP3 أيضا.

وعلى صعيد كاميرات الفيديو، فقد تحول الجيل الجديد منها إلى مسجل وعارض أقراص البلو راي في إشارة واضحة إلى مستقبل هذه التقنية. فقدمت شركة هيتاشي اليابانية جهاز كامكوردرBD70 الذي يسجل الأفلام بكثافة نقطية ترتفع إلى 5.3 ميجابيكسل. واستعرضت شركة جي في سي كاميرا GZ-HD3 الرقمية التي تسجل الأفلام على ثلاث شرائح الكترونية مرة واحدة وتتيح عرض الفيلم بـ 1440 1080 بكسل. والكاميرا مزودة بقرص ثابت من قوة 60 جيجابايت ويكفي لتسجيل أفلام طولها 7 ساعات بشكل مستمر. وتفوقت كانون في هذا المضمار فعرضت كاميراHG10 التي يتسع قرصها الثابت إلى 115 ساعة من الأفلام وتعرض الصور بدقة ترتفع إلى مستوى أحدث الكاميرات السينمائية.

ويبدو أن تعدد مكبرات الصوت والدولبي ما عادت تذهل شركات صناعة المسجلات، لأنه عادت إلى تجميع الأصوات في صندوق واحد مكبر للصوت. هذا ما عرضته سوني وفيليبس وسامسونغ في المعرض من خلال مكبرات الصوت المتعددة الوظائف. واجتذب مكبر صوت «برافيا ثياتر» المسمىDAV-IS10 من سوني أنظار الصحافيين رغم قصر قامته التي لا تتجاوز 10 سم. فمكبر الصوت للسينما المنزلية يطلق صوتا مكبرا بقدرة 550 واط في أرجاء الغرفة.

وجهاز سونو كونترولرCR100، من شركة سونو ديجيتال ميوزك سيستمز، يستمد الموسيقى من أجهزة سي دي وMP3 الكومبيوتر و ويوزعها لاسلكيا على غرف المنزل. والجهاز قادر على توزيع الموسيقى إلى 32 غرفة ويتيح الاستماع لموسيقى مختلفة في كل غرفة.

وتعتمد شركة ELAC المختصة بمكبرات الصوت على أغشية بلورية تكسو بها مكبرات الصوت كي تعزز قدرة الأجهزة على ترشيح الصوت وتنظيمه. فمكبرات الصوت هنا مكسوة بأغشية من الالمنيوم تشبه البلور وتمتاز بالقدرة على امتصاص الأصوات النشاز.

وبدا جناح شركة زونتس مضاء مثل مسارح الموسيقى بفعل مكبرات الصوت الأنيقة، الملونة، التي تجمع بين وظائف تكبير الصوت والإضاءة والديكور. وهي عدة مكبرات صوت مدمجة بشكل دائرى داخل التصميم الذي يشبه أعمدة الإضاءة الحديثة في البيوت.

ويمكن لمن يعاني من خدش أو تضرر أقراص السي دي، أن يطمأن الآن لأن شركة «هاما»، المختصة بملحقات الأجهزة الكهربائية ومكبرات الصوت، توصلت إلى علبة رش( سبري) تحتوي على مادة تلحم الخدوش والأضرار وتعيد للقرص حياته الموسيقية من رشة واحدة.

الشرق الاوسط - الثلاثاء 4 سبتمبر 2007 عدد 10507

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (333083 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (249039 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (197828 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (164210 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (142436 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (109875 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (84542 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (81235 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (69391 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65689 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58839 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57729 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57534 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (51287 قراءة)    15: برمجة العقل السريعة !! (44499 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول أخبار-متنوعة

أكثر مقال قراءة عن أخبار-متنوعة
اعجاز علمي(التسمية عند الذبح)