منح آلاف من اللاجئين في تنزانيا الفرصة لتعلم استخدام
الكومبيوتر والإنترنت بفضل مشروع يستمد طاقته من مصدر غير تقليدي للطاقة.
فقد استخدم مشروع كاسولو للإنترنت بمعسكر متابيلا
للاجئين روث الأبقار لتوليد الطاقة الكهربية اللازمة لتشغيل الكمبيوتر بالمشروع.
ويوفر المشروع لبعض من أكثر الأشخاص المعوزين في
القارة الأفريقية تدريبا على مهارات الكمبيوتر، كما يتيح لهم إمكانية الدخول على
شبكة الإنترنت واستخدام البريد الإلكتروني. ..........
ويهدف المشروع إلى تعليم اللاجئين، الذين لا يعلمون
شيئا إلا عن الحروب الأهلية والإبادة الجماعية، مهارات استخدام الكمبيوتر قبل
عودتهم إلى وطنهم بوروندي.
ويقدم الدعم المالي لمشروع متابيلا صندوق جلوبال
كتاليست، وهو منظمة تعمل على ترويج الأعمال المتعلقة بالتنمية عن طريق التكنولوجيا
المتقدمة.
لن يتاح أي مما سبق إلا في ظل
وجود 12 بقرة في الحقل الموجود خلف كلية تدريب المعلمين.
ويتم جمع الروث المتخلف عن الأبقار ويوضع في مرجل يعمل
بالغاز يبلغ حجمه 50 مترا مكعبا. يجري تخمير المخلفات بينما يتم جمع الميثان
المتخلف عن الحرق.
وقال كالدر "نحتاج للروث لتشغيل المولد الذي يعمل
بكل من الغاز والديزل بنسبة 70
بالمئة و30 بالمئة على التوالي، الامر الذي يوفر الطاقة اللازمة لمدرسة الحاسبات
لنحو ثماني ساعات يوميا."
ولا يتم التفريط في أي من المواد التي تستخدم في
المولد حيث يتم استخدام المخلفات الناتجة عن انتاج الميثان في تخصيب الحديقة التي
يتم بها زراعة الخضروات اللازمة لاحتياجات الكلية.
وبالرغم من أن المشروع مازال في مراحله الأولية إلا أن
له تأثير. وربما لا تزال الحرب في بوروندي تمنع اللاجئين من العودة لوطنهم، إلا
أنهم لا يضيعون وقتا في الاستعداد لليوم الذي يستطيعون فيه العودة. ويمكن تكرار
تجربة استخدام الروث لانتاج الطاقة قريبا في كليات تدريب المعلمين في جميع أنحاء
تنزانيا.
المصدر : موقع بي بي سي اون لاين -
الاربعاء 4-6-2003
|