قلم إلكتروني.. لتعليم الأطفال
   
   
 
 

أرسلت في الجمعة 15 فبراير 2008 بواسطة afkaaar

 
  قلم إلكتروني.. لتعليم الأطفال

صمم بكاميرا ويتعرف على الكلمة ويقرأها بصوت عال
ازاحت  شركة «ليب فروغ» الستار عن لعبة «تاغ» Tag التي هي عبارة عن قلم الكتروني سميك من البلاستيك الابيض والاخضر الذي يحول الكتب الورقية الى اداة تفاعلية للعب واللهو. وتعول «ليب فروغ» على ان لعبة «تاغ» التي يبلغ سعرها 50 دولارا، والتي ستتوفر هذا الصيف مع مكتبة من 18 مجلدا ستتضمن قصصا كلاسيكية للاطفال مثل «اوليفيا» و«ذي ليتل انجين ذات كد» وغيرها، ستكون الامر الذي يحتاجه الجميع بشدة. وهي ....

تصف «تاغ» على انها من اكبر انجازاتها حتى الآن.

وتعمل «تاغ» التي تدعى رسميا بـ «نظام تاغ للقراءة»، مثل «ليب باد»، بحيث يمكن للاطفال النقر على كلمة بواسطة هذا القلم لكي يقوم الاخير بقراءتها، او قراءة وصفها بصوت عال. كما يمكن بواسطته النقر على صورة لسماع صوت الشخصية التي تمثلها. كما ان الالعاب التفاعلية تقوم باختبار قدرات الاطفال الاستيعابية في القراءة. وفي ابسط الاحوال بمقدور «تاغ» العمل ككتاب سمعي، او صوتي، ليقرأ لك قصة من بدايتها الى نهايتها.

* قلم كومبيوتري

* وفي الوقت الذي يتطلب نظام «ليب باد» كتبا بملزمة حلزونية لوضعها في خزانة بلاستيكية بحجم كومبيوتر اللابتوب مع جهاز تصويب ملحق بها، فان «ليب فروغ» وضعت كل مميزات «تاغ» الذكية في قلم الكتروني بسماكة بوصة ونصف البوصة. وهو يعمل على كتب صفحاتها مطبوعة بنقاط غير مرئية التي تتيح لكاميرا صغيرة تعمل بالاشعة تحت الحمراء مركبة في رأس القلم التعرف على الكلمات والصور الموجودة على الصفحة. وهذا ما يجعله اداة يمكن استخدامها وحملها ونقلها بسهولة اكثر من جهاز «ليب باد»، على حد قول جيفري جي كاتز المدير التنفيذي لـ «ليب فروغ» الذي اردف قائلا «ليب باد» كان ظاهرة لكن «تاغ» هو منتوج افضل».

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون في «ليب فروغ» هو ما اذا كان «تاغ» سيقوم بمضاهاة، او حتى يتعدى النجاح التجاري الذي حققه «ليب باد». لكن كاتز يجيب بأنه متردد في القول، وان كان يعتقد ان «تاغ» سيحقق نجاحا اكبر، «ولكنني لن اعلن توقعاتي حول ذلك». ومع ذلك من الصعب معرفة سبب تردد كاتز على الرغم من ان «ليب باد» تحولت الى افضل الالعاب مبيعا والاولى بالنسبة الى المنتجات الثقافية. وكانت قد سجلت في ما بعد مبيعات عالمية بلغت اكثر من 30 مليون وحدة مع المنتجات الملحقة بها، فضلا عن اكثر من 70 مليون كتاب مرافق لها. وفي عام 2003 ادخلت مجموعة «ليب باد» من المنتجات نحو 330 مليون دولار، اي نحو نصف عائدات «ليب فروغ».

لكن سرعان ما شرعت جاذبية «ليب باد» وشعبيتها تذويان مع تزايد تعرضها لمنافسة شركات شبيهة بها مثل «فيشر برايس» و«في تيك».

اما بالنسبة الى المستثمرين فقد تحولت شركة «ليب فروغ» من قصة خيالية سحرية الى كابوس على الرغم من قيامها بإنزال العديد من المنتجات الاخرى التي حازت جوائز، لكن ولا واحدة منها ضاهت «ليب باد» في المبيعات والارباح. وهكذا انهارت مبيعات «ليب باد» لتقع الشركة تحت خسائر كبيرة التي بلغت في العامين الماضيين فقط نحو 200 مليون دولار. وكانت اسهم «ليب فروغ» قد اغلقت قبل اسبوعين بسعر 5.81 دولار للسهم الواحد، اي اقل بنحو 90 في المائة من الفورة التي بلغها في اكتوبر 2003.

* صوت القلم

* «ويتوجب على «تاغ» ان تكون ناجحة. والشركة تحتاج الى ذلك لإعادة بسط سيادتها على سوق القراءة»، كما يقول شون ماغوين المحلل في «نيدهام أند كومباني». وقد جرى عرض «تاغ» في معرض «ديمو»، وهو مؤتمر للتقنية عالي الاهمية عقد اخيرا في بالم ديزرت في ولاية كاليفورنيا في اميركا.

وأبدى ماغوين والمحللون الآخرون الذين شاهدوا المنتوج حماسهم حول احتمالات نجاحه ولاحظوا ان سعره مناسب ايضا ويستهدف شريحة الاطفال الذين هم بين عمر الاربع الى ثماني سنوات. لكن التكهن بنجاح لعبة اطفال هو من الامور الصعبة. «وسنرى ما اذا كان السوق راغباً فيها» على حد قول ماغوين رغم انها استقطبت سلفا بعض المعجبين.

وتقول جاين او كونور مؤلفة سلسلة «فانسي نانسي» التي هي من اكثر قصص الاطفال مبيعا والتي اعتمدت قصتين منها للاستخدام من قبل «تاغ»: «عندما تضع قلمك على شخصية من الشخصيات التي تفتقر حتى الى سطر في الكتاب، وبالتالي يبرز شيء مضحك من فم هذه الشخصية، فإن ذلك يعتبر عملا جيدا».

وكانت او كونور التي تصف ذاتها بانها ليست شخصية محبذة جدا للتقنيات، تشك في هذه اللعبة الجديدة لكنها شرعت تحبذها منذ فترة قريبة. واضافت: «قد يكون من السهل على الطفل غير الراغب في ان يكون تحت الرقابة المستمرة لوالديه في ما يتعلق بالتعليم والتلقين ان يستعين باللعبة اذا ما استعصت عليه كلمة عن طريق النقر عليها».

وكانت «ليب فروغ» قد طورت «تاغ» في فترة قصيرة لم تتعد 18 شهرا نظرا الى انها كانت تملك الكثير من التقنية سلفا. وكانت الشركة قد استحصلت على ترخيص تقنية قراءة النقاط الدقيقة الميكروية من شركة سويدية تدعى «نوتو غروب». وفي عام 2005 استخدمتها في «فلاي» التي كانت عبارة عن «كومبيوتر دقيق يركب في رأس القلم». ومن امكانات هذا الاخير القدرة على اجراء الكثير من الحسابات على قطعة من الورق، كعمليات الجمع والطرح والجذر التربيعي عن طريق النقر عليها بـ «فلاي»، مما ادهش النقاد، مع الحصول على اعلى الجوائز الصناعية الخاصة بالاطفال.

لكن قلم «فلاي» هذا الذي كان يبلغ سعره 99 دولارا والموجه للمراهقين الصغار الذين كانوا في الواقع يهوون بدلا عنه المعدات الالكترونية الاكثر تعقيدا، مثل الهواتف الجوالة ومشغلات «إم بي3»، لم يتمكن من تحقيق التوقعات المنتظرة منه، ولم يستطع انقاذ الوضع بعد تردي مبيعات «ليب باد». فقد بيع منه 700 الف وحدة فقط استنادا الى المحللين.

وعلى سبيل المصادفة حضر جيم مارغراف المدير التنفيذي السابق لـ «ليب فروغ» الذي كان القوة الدافعة وراء «ليب باد» و«فلاي»، والذي هو حاليا المدير التنفيذي لـ «لايفزسكرايب» معرض «ديمو» ايضا لتقديم القلم الكومبيوتري الاكثر تطورا الذي يعتمد على تقنية «أنوتو»، والذي يستهدف طلاب الكليات.

ومثله مثل «ليب باد» الذي يستخدم كأداة تعليمية في نحو 100 الف صف مدرسي عبر الولايات المتحدة كلها ستقوم «ليب فروغ» بتسويق «تاغ» الى المدارس. كما ان للاخير ميزات اخرى لم تكن موجودة في «ليب باد» وفي منتجات «ليب فروغ» الاخرى وهي استراتيجية الانترنت.

* قلم وكتاب

* وسيباع «تاغ» مع كتاب واحد فقط. والاباء والامهات الراغبون في شراء المزيد من الكتب التي يكلف الواحد منها 14 دولارا عليهم الدخول الى موقع الشركة على الشبكة لتنزيل النسخ الرقمية من هذه الكتب في ذاكرة «تاغ». وفي موقع الشركة على الشبكة سيجري تشجيع الاباء والامهات على انشاء صفحة عن سيرة الطفل وانجازاته. وفي كل مرة يقومون بوصل «تاغ» الى الكومبيوتر يجري تحميل سجل عن نشاطات الطفل الاخيرة على صفحة السيرة هذه لتعطيهم نظرة مفصلة عن قراءاته وما تعلمه من جديد، وعن الامور التي ما زالت مستعصية عليه.

وستعمل منتجات «ليب فروغ» المقبلة على الوتيرة ذاتها هذه بحيث يمكن للاباء والامهات تعقب تقدم اطفالهم ورصد تقدمهم مع السن من لعبة الى اخرى من العاب «ليب فروغ». كما سيقوم الموقع بالتوصية بمنتجات «ليب فروغ» جديدة وفقا لتقدم الطفل.

«على الصعيد التاريخي فان احدى نواقص «ليب فروغ» انها كانت تبيع منتجات رائعة، لكننا لم نتمكن من رفع المبيعات، لكن شبكة الانترنت الان هي الصمغ الذي سيشد جميع الاشياء معاً» كما يقول كاتز.

جريدة الشرق الاوسط خدمة «نيويورك تايمز»

 

 
     



المقالات الأكثر قراءة :     1: علاج الاسهال بالاعشاب الطبية (333120 قراءة)    2: فن تنمية الذكاء (249059 قراءة)    3: 19 طريقة للتخلص من الملل ؟ (197857 قراءة)    4: علاج البواسير بالاعشاب الطبية (164221 قراءة)    5: خصائص و أنواع الشخصية البشرية و كيفية التعامل معها (142461 قراءة)    6: الخريطة الذهنية تنظم أفكارك ! (109892 قراءة)    7: من عجائب الاكتشافات العلميه! (84550 قراءة)    8: ستة طرق لتقوية الذاكره وطرد الشرود الذهني (81249 قراءة)    9: العلاج بالضغط على القدمين والكفين (69433 قراءة)    10: الفياجرا للرجال فقط!! (65698 قراءة)    11: دراسة علميه حديثه تثبت فوائد الحجامه (58849 قراءة)    12: كيف تعمل على تنشيط دماغك ؟ (57740 قراءة)    13: مفهوم الطاقة في التنمية البشرية ! (57542 قراءة)    14: الإعجاز العلمي لمكة المكرمة! (51303 قراءة)    15: برمجة العقل السريعة !! (44524 قراءة)  
 




روابط ذات صلة· زيادة حول ابتكارات-اكتشافات

أكثر مقال قراءة عن ابتكارات-اكتشافات
من عجائب الاكتشافات العلميه!