أفكار علمية اكتشاف المستقبل بالفللك

    جراحة مخية لاستئصال التطرفات الدينية!        رذاذ مستخلص من خلايا الجلد لعلاج الحروق البليغة        تكنولوجيا للكشف عن أمراض الأطفال قبل ولادتهم!        أغذية و مشروبات تمدك بالطاقة في الشتاء        آلام الظهر من الالف إلى الياء        الاكتئاب.. أكثر الأمراض شيوعا في بريطانيا!        الرضاعة الطبيعية تحمي القلب وتقي من الاكتئاب        لقاح ألماني ضد كل أنواع الإنفلونزا مدى الحياة!        نصائح جديدة للتغلب على الارق        ملعقتا زيت زيتون يومياً تقيك من أمراض القلب        التدخين السلبي يسبب الجلطات المميتة        في دراسة استرالية : الشوكولا تحمي من السكتة القلبية        لوس انجليس تحظر استخدام الاكياس البلاستيكية في المتاجر        دراسة: خسارة الوزن يحمي النساء من سرطان الثدي        الحليب أخطاء شائعة وحقائق غائبة        اكتشاف جديد من شأنه أن يخفف من معاناة مرضى السكري        دراسة: تناول الاسماك يقلل خطرالاصابة بسرطان القولون        قريبا : التبرع بالاعضاء شيء من الماضي !        تناول الاسبرين يوميا قد يقي من الاصابة بالسرطانات        تعلم العلاج الذاتي لراحة عقلك و جسدك    
المنتدى  »  العلوم المتخصصة  »  اكتشاف المستقبل بالفللك
  كتابة 03-05-2011 عند 04:27   ::طباعة::      اقتباساقتباس   أضفه لموضوعاتك المفضلة
تفضيلات OFF-Line عضو جيد mamo
 مفكر جديد

سجل في : 04-04-2011
المواضيع : 18
النقاط: 72


 
  
 

عند تأمّل السّماء في ليلة صافية نلاحظ بضعة آلاف من النّقط المتألّقة الّتي تدعى عادة النّجوم. و في الحقيقة، فإنّ ضمن هذه الآلاف من النّجوم، فإنّه يمكن، بالبعض من المثابرة و الملاحظة الدّائمتين، اكتشاف أنّ بضعة من "النّجوم" لا تتبع سلوك باقي النّجوم. وفي الحقيقة، هذه "النّجوم الغريبة" ليست إلاّ أقرب كواكب المجموعة الشّمسية إلينا !




و حيث أنّ معظم النّجوم تكوّن أشكالا ثابتة تقريبا (سنرى في الفصول القادمة المدى المتوسّط الّذي تتغيّر خلاله هذه الأشكال أو الكوكبات: حوالي قرن لملاحظة تغيّر هامّ بالعين المجرّدة، رغم أنّه من الممكن ملاحظة تغيّرات طفيفة خلال بضع سنوات باستعمال وسائل دقيقة)، فإنّ مواضع الكواكب تتغيّر بصفة ملموسة بالنّسبة للأشكال النّجومية المحيطة بها خلال أياّم فقط. و هذا ما جعل الأقدمين يفرّقون بين الكواكب و النّجوم منذ ذلك الوقت، وهذا رغم عدم علمهم بأنّه يوجد كذلك عامل طبيعي يفرّق بين الكواكب و النّجوم !


فالنّجوم عبارة عن كرات ذات حجم و كتلة هائلين مكوّنة من غاز (غاز الهيدروجين بنسبة أساسية) و منتجة لطاقة عظيمة عن طريق تفاعلات الاندماج النّووي (تكوين الهيليوم بواسطة اندماج الهيدروجين، ثمّ تكوين الفحم، الأكسجين، الحديد...) تسرب هذه الطاقة بعد ذلك في الوسط المحيط بها. و نور النّجوم الّذي يرى في اللّيل ما هو إلاّ الجزء الضّوئي لهذه الطّاقة المنتجة في قلب النّجوم، لأنّ النّجوم تشعّ هذه الطّاقة بعدة أشكال: فوتونات، جسيمات... و تولّد حرارة تبلغ ملايين الدّرجات المئوية في الطّبقات الدّاخلية





 
 التوقيع 

 
  كتابة 16-07-2011 عند 13:26   ::طباعة::      اقتباساقتباس   أضفه لموضوعاتك المفضلة
تفضيلات OFF-Line عضو جيد princeofwaraq
 مفكر سوبر نشيط

سجل في : 25-01-2011
البلد: ام الدنيا
المواضيع : 276
النقاط: 990


 
  
 

موضوع اكثر من رائع


مشكور


مشكور مشكور




مشكور




 
 التوقيع 
لااله ُإلاانت سبحانك انى كنت من الظالمين

 
للرد السريع اضغط عرض
On Top

رد سريع

اسم المستخدم
كلمة المرور

HTML :
BBCode :
ارفاق ملف :
صور :

الخيارات
  

خلاصة آخر مواضيع المنتديات   Add to Google


Splatt Forums ©