الدكتور/المليجى 
سجل في : 20-11-2010 المواضيع : 58 النقاط: 232
|
|
|
البحث عن الحقيقة
عزيزى القارئ اننى من اكثر من 30 عام ابحث فى مجالات مختلفة مثل العلوم و التاريخ و الحضارات و الاديان و غيرها .
الشيئ الذى دائما ما يثيرنى هو البحث عن الحقيقة و الواقع , اما ما يثيرنى كثيرا الان هى طريقة الاعلام و تسويق الاعلام بطريقة غير ادمية كلما يثيرون موضوع او واقعة يتخيل لهم ان المشاهد يتأثر تأثير كبير مثل افلام ( هتشكوك ) حتى فى الجرائد اصبحت هذه الطريقة هى الاثارة و ليس الاعلام او الطرح لمشكلة او مناقشة موضوع مناقشة موضوعية لنقد اشياء اذا كانت ايجابية او سلبية كل هذا كان له بداية و للاسف لا اعتبار لحضارات الدول الاخرى و طريقة و سلوكها و حياتها الثقافية مثلا : فى بداية الثمانينيات بدات افلام العنف تظهر مثل افلام ( رامبو ) الرجل الشجاع و لكن للاسف هذه الطريقة وضعتنا على بداية طريق العنف لا وجود للطريقة السياسية او الحضارية او الثقافية لحل مشاكلنا و بدات تتصاعد حتى وصلت الى قمتها الان و هى
( البلاى استيشن ) و الكثير من الالعاب التى تثير شعور المتفرج و تصنع منه العنف حتى الاطفال الان يتعاملون بطريقة غير اخلاقية اصبح فى المدارس العنف يزداد و يزداد و يزداد و نسمع الان عن مدارس بالمانيا فى سن المراهقة من يقتل اكثر من 20 طفلا فى حجرة الدراسة او فى اميريكا او فى الدول المتقدمة اصبحت صورة مستديمة و نعيش الان فى عالم العنف .
ما هو سبب هذه المشكلة هل الفقر ام عدم التربية ام عدم رعاية الاطفال او عدم احتمال الزوجين لحل مشاكلهم بينهم او هو الاغراء الاعلامى الشرائى لاشياء جديدة حتى وصلت الى درجة اننى اشترى العنف بنفسى لابنى او بنتى ليفرح و يكون سعيد بالبلاى استيشن ؟
هل هذا هو العقل هل هى الاخلاق التى خلق الله الانسان على الارض ان يكون مخلوق سالم .
و بدات افكر و ارجع الى الوراء كثيرا حتى فى بداية قصة الانسان و هى قصة هابيل و قابيل .
ما هو القصد من هذه القصة هذه القصة كان لها هدف كبير جدا نحن البشر لا نطيع انفسنا و لا نخفى عن عيوننا الحقيقة و لا يسرى فى دمنا الشر و هذه هى نهاية القصة .
نحن لا نعلم و لا نفهم ما يقصد الله سبحانه و تعالى ان يشرحه لنا فى الكتب الدينية و الان نحن نعيش فى القرن ال 21 و نواجة احدث انواع التكنولوجيا و احدث و سائل الاعلام فاذا لم نستطيع ان نبحث عن الحقيقة و الموضوعية الصحيحة و عدم سماع الاكاذيب او الدعايات التى توثر علينا كبشر و نكون اسراء للاعلام و العنف و طريقة انعدم اداب الحديث فسوف تكون هذه هى نهاية الاخلاق البشرية و نتحول الى اشياء دون ضمير و اخلاق و عقل .
ان الله سبحانه و تعالى اعطانا العقل و الضمير للفهم و للاصلاح
ربى ساعدنا على معرفة الحقيقة
مع تحياتى
الدكتور / سمير المليجى
|
|