أفكار علمية كيف يتعامل جسمك مع ارتفاع درجات الحرارة ؟

    جراحة مخية لاستئصال التطرفات الدينية!        رذاذ مستخلص من خلايا الجلد لعلاج الحروق البليغة        تكنولوجيا للكشف عن أمراض الأطفال قبل ولادتهم!        أغذية و مشروبات تمدك بالطاقة في الشتاء        آلام الظهر من الالف إلى الياء        الاكتئاب.. أكثر الأمراض شيوعا في بريطانيا!        الرضاعة الطبيعية تحمي القلب وتقي من الاكتئاب        لقاح ألماني ضد كل أنواع الإنفلونزا مدى الحياة!        نصائح جديدة للتغلب على الارق        ملعقتا زيت زيتون يومياً تقيك من أمراض القلب        التدخين السلبي يسبب الجلطات المميتة        في دراسة استرالية : الشوكولا تحمي من السكتة القلبية        لوس انجليس تحظر استخدام الاكياس البلاستيكية في المتاجر        دراسة: خسارة الوزن يحمي النساء من سرطان الثدي        الحليب أخطاء شائعة وحقائق غائبة        اكتشاف جديد من شأنه أن يخفف من معاناة مرضى السكري        دراسة: تناول الاسماك يقلل خطرالاصابة بسرطان القولون        قريبا : التبرع بالاعضاء شيء من الماضي !        تناول الاسبرين يوميا قد يقي من الاصابة بالسرطانات        تعلم العلاج الذاتي لراحة عقلك و جسدك    
المنتدى  »  الصحة العامة  »  كيف يتعامل جسمك مع ارتفاع درجات الحرارة ؟
  كتابة 20-07-2013 عند 19:11   ::طباعة::      اقتباساقتباس   أضفه لموضوعاتك المفضلة
تفضيلات OFF-Line عضو جيد faqih
 Forum Admin!

سجل في : 06-11-2002
المواضيع : 1059
النقاط: 7648


 
  
 

ما الطريقة المثلى لتعامل الجسم مع حرارة الجو؟

عند ارتفاع درجة حرارة الجو، يتفاعل جسم الإنسان مع ذلك بضخ كميات أكبر من الدم إلى سطح الجلد، وذلك حتى يتم طرد حرارة الجسم الداخلية إلى السطح، وهو ما يؤدي إلى حدوث التعرق.

ومع تبخر ذلك العرق، تبدأ حرارة الجسم بالانخفاض مرة أخرى.

وكما يحدث في بريطانيا، فإذا كانت درجة حرارة الجلد أعلى من درجة حرارة الجو حول الجسم، فإن بإمكانه أن يخرج بعض الحرارة إلى البيئة المحيطة به، وهو ما يعرف باسم "الفقدان الجاف للحرارة".

ولن يحدث ذلك في الأجواء المناخية الحارة والجافة، كما في قطر مثلا، حيث يصبح الجسم معتمدا بشكل كامل على إفرازه من العرق.

وتتراوح درجة حرارة الجسم العادية ما بين 37 إلى 38 درجة مئوية. أما إذا ما ارتفعت لتصل إلى 39 أو 40 درجة، فإن الدماغ يقوم بإرسال إشارات إلى العضلات حتى تبطئ من حركتها؛ وهو ما يجعل المرء يبدأ في الشعور بالإعياء.

وعند ارتفاع درجة حرارة الجسم لتتراوح ما بين 40 إلى 41 درجة مئوية، يكون من المحتمل أن يصاب الجسم بالإعياء الحراري، وإذا ما ارتفعت الحرارة عن 41 درجة، تبدأ وظائف الجسم في التوقف.

حيث يبدأ ذلك الارتفاع في درجة الحرارة في التأثير على العمليات الكيميائية داخل الجسم، وتبدأ الخلايا داخل الجسم في التدهور مع خطورة أن يعتري الفشل عددا من أعضاء الجسم.

وفي هذه المرحلة، لا يمكن للجسم حتى أن يفرز العرق، إذ يتوقف تدفق الدم إلى الجلد، وهو ما يجعل الإنسان يشعر بالبرودة والرطوبة.

كما يحتاج الشخص الذي أصيب بضربة الحر -والتي قد تحدث في درجات حرارة تزيد على 40 درجة مئوية- إلى مساعدة صحية عاجلة. وإذا لم تتم معالجته، فإن فرص نجاته قد تصبح ضعيفة.

وتتمثل أفضل طريقة لخفض حرارة الجسم في وضعه داخل ماء مثلج، أو وضع كمادات الثلج عند أصل الفخذ وتحت الإبط إذ تحتوي تلك المناطق على شرايين شديدة الأهمية.

إلا أن كل ذلك يعتمد على الفترة التي استغرقها الجسم في درجة الحرارة العالية هذه.

ويرى جورج هافينيث، أستاذ علم الوظائف البيئية والهندسة البشرية بجامعة لاوبورو، إن رطوبة الجو مهمة لتحديد كمية التعرق التي يفرزها الجسم.

وإذا ما كانت معدلات الرطوبة مرتفعة في الجو، تكون قدرتنا على التعرق ضعيفة، وهو ما يجعلنا نشعر بالضجر.

أما إذا ما كان الجو حارا وجافا، كما هو الحال في قطر، يمكن للتعرق أن يكون عاملا مساعدا.

وقال هاينيث: "يمكن لكميات كبيرة من الرطوبة أن تتبخر من أجسامنا، إلا أننا سنكون أيضا في حاجة لأن ننتج تلك الرطوبة، وهو ما يعني أننا سنصل وبسرعة إلى معدلات تعرق شديدة الارتفاع. وقد يكون كل شخص محاصرا بكمية التعرق التي يمكنه إفرازها."

لذا، سيحتاج الشخص الذي يجري بسرعة 15 كيلومترا في الساعة في درجة حرارة تصل إلى 37 درجة مئوية لإفراز أربعة ليترات من العرق في الساعة.

ويقول جيمي برينغل، وهو اختصاصي رياضي في علم وظائف الأعضاء، إنه كلما كان الرياضيون أكثر صحة، كلما كانوا أقدر على مواجهة حرارة الجو، ضاربا مثالا بالدراج الطواف كريس فروم.

ويقول برينغل: "يزيد التمرين الرياضي من معدلات ضخ الدم في الجسم، وهو ما يبعث على التعرق. لذا فإنه وفي حالة شخص مثل فروم سيكون لديه كمية تتراوح ما بين 10 إلى 12 لتر من الدم في جسمه وذلك مقارنة بمتوسط ستة لترات لدى الرجل العادي."

لذا، فإن الرياضي المتمرس يمكن أن يكون لديه ارتفاع في حجم الدم، ومن ثم يمكنه أن التعرق بكميات أكبر وهو ما سيخفض درجة حرارة جسمه بشكل أسرع مع ارتفاع درجة حرارة الجو.

ويرى برينغل أنه بإمكاننا تطوير قدرتنا على ضبط السوائل في الجسم، وذلك بقضاء أسبوع أو أسبوعين داخل غرفة حرارة.




 
 التوقيع 
يهب الله لكل طائر رزقه .. و لكن لا يلقيه له في العش

 
للرد السريع اضغط عرض
On Top

رد سريع

اسم المستخدم
كلمة المرور

HTML :
BBCode :
ارفاق ملف :
صور :

الخيارات
  

خلاصة آخر مواضيع المنتديات   Add to Google


Splatt Forums ©