أفكار علمية BBC قلة النوم عامل مهم في زيادة الوزن !

    جراحة مخية لاستئصال التطرفات الدينية!        رذاذ مستخلص من خلايا الجلد لعلاج الحروق البليغة        تكنولوجيا للكشف عن أمراض الأطفال قبل ولادتهم!        أغذية و مشروبات تمدك بالطاقة في الشتاء        آلام الظهر من الالف إلى الياء        الاكتئاب.. أكثر الأمراض شيوعا في بريطانيا!        الرضاعة الطبيعية تحمي القلب وتقي من الاكتئاب        لقاح ألماني ضد كل أنواع الإنفلونزا مدى الحياة!        نصائح جديدة للتغلب على الارق        ملعقتا زيت زيتون يومياً تقيك من أمراض القلب        التدخين السلبي يسبب الجلطات المميتة        في دراسة استرالية : الشوكولا تحمي من السكتة القلبية        لوس انجليس تحظر استخدام الاكياس البلاستيكية في المتاجر        دراسة: خسارة الوزن يحمي النساء من سرطان الثدي        الحليب أخطاء شائعة وحقائق غائبة        اكتشاف جديد من شأنه أن يخفف من معاناة مرضى السكري        دراسة: تناول الاسماك يقلل خطرالاصابة بسرطان القولون        قريبا : التبرع بالاعضاء شيء من الماضي !        تناول الاسبرين يوميا قد يقي من الاصابة بالسرطانات        تعلم العلاج الذاتي لراحة عقلك و جسدك    
المنتدى  »  الصحة العامة  »  BBC قلة النوم عامل مهم في زيادة الوزن !
  كتابة 29-09-2013 عند 22:44   ::طباعة::      اقتباساقتباس   أضفه لموضوعاتك المفضلة
تفضيلات OFF-Line عضو جيد faqih
 Forum Admin!

سجل في : 06-11-2002
المواضيع : 1059
النقاط: 7648


 
  
 

ينصب التركيز في الجهود التي تبذل من أجل التعامل مع مشكلة البدانة على النظام الغذائي وممارسة الرياضة، ولكن ماذا عن النوم؟ يقول الطبيب المختص في مجال النوم، نيل ستانلي، إن الحصول على قدر جيد من الراحة ليلا لا يقل أهمية عن العوامل الأخرى.

الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن لدينا مشكلة مع البدانة في المملكة المتحدة، وتعتقد الحكومة البريطانية والهيئة الوطنية للخدمات الصحية أنه من أجل صحة أفضل للبلاد، هناك حاجة إلى تخفيض مستويات البدانة.

ولذلك، فهناك حملات تعتمد على الترويج لتناول كميات أقل من الطعام الصحي، وممارسة الرياضة، مثل حملة "خمس حصص في اليوم" من الخضروات والفاكهة، وحملة "عشرة آلاف خطوة في اليوم" للتشجيع على التريض.

ومع ذلك، ووفقا لتقارير حديثة، فمن الظاهر أن هذه الجهود ليس لها تأثير على الإطلاق على تقليل مستويات البدانة أو زيادة معدلات ممارسة الرياضة.

والاتجاه التقليدي لتفسير ذلك هو بسبب أننا أصبحنا جميعا ضحايا لـ "الدعاية القوية"، وسهولة الحصول على الأطعمة السكرية والدهنية، وأننا أصبحنا مدمنين لألعاب الكمبيوتر، أو التلفزيون، أو متابعة موقع فيسبوك، وغير ذلك من الأسباب.

" هرمونات الجوع"

لكن ربما كان هناك سبب آخر يفسر عدم فعالية الحملات التي توصي بـ "القليل من الطعام، والكثير من الحركة".

ماذا لو لم نستطع أن نساعد أنفسنا؟ أو أننا، ومن وجهة نظر علم الوظائف، نتناول الكثير من الوجبات السريعة، ولا نرغب في ممارسة الرياضة؟

لقد أظهرت العديد من الدراسات وجود علاقة قوية بين فترات النوم القصيرة، وزيادة الوزن أو البدانة لدى الأطفال والبالغين على حد سواء.

وأعتقد أن الأمر أكثر من مجرد مصادفة أن يكون هناك انخفاض في فترات نومنا على مدى الـ 40 عاما الماضية، ويقابل ذلك زيادة في عدد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو البدانة.

وباستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، تبين أن قلة النوم تؤثر في مناطق محددة من الدماغ وهي المسؤولة عن اتخاذ القرارات المعقدة، والاستجابة لنظام المكافآت والتي تجعلنا نفضل الأطعمة غير الصحية.

كما تتسبب قلة النوم أيضا في إحداث تغييرات في مستويات هرمونات الجوع لدينا، إذ يقل مستوى مادة الليبتين في الدماغ، وهي المسؤولة عن تنظيم الجرعات والإشارات الخاصة بالطعام عندما يكون لدينا ما يكفي منه في أمعائنا، بينما ترتفع مستويات مادة الغريلين والمسؤولة عن تحفيز الشهية، وإنتاج الدهون، ونمو الجسم.

وتشير البحوث إلى أن تلك التغييرات تسبب شعورا أكثر بالجوع بنسبة 24 في المئة، وتزيد نسبة الرغبة في تناول الطعام بشكل عام إلى 23 في المئة.

قلة النوم

نوم
يرى بعض الخبراء أن الوقت قد حان لاتباع منهج جديد يعتمد على "طعام أقل، وحركة أكثر، ونوم جيد"
كما تؤدي إلى وجود رغبة أكثر في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والكربوهيدرات بنسبة 33 في المئة، وهو ما يجعلنا نشعر أننا لم نتناول ما يكفي من الطعام، وبالتالي يشجعنا على زيادة كمية الطعام الذي نتناوله.

كما تبين أيضا أن فترات النوم القصيرة تزيد لدينا الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين وجبات الطعام الرئيسية، وتجعلنا نفرط في تناول الطعام، ونتناول كميات أقل من الخضروات، ونشتري المزيد من الوجبات السريعة والأطعمة المختلفة بشكل عام.

وبالتالي، يُنظر إلى سهولة الحصول على الوجبات السريعة والدعاية القوية لها على أنهما المشكلة.

لكن من الواضح أن رسالة "قليل من الطعام، وكثير من الحركة" - وبغض النظر عن كيفية تقديمها، وحجم الأموال التي تنفق للترويج لها – رسالة غير مجدية، وأزعم أنها لا يمكن أن تنجح.

فحتى الآن، لم تكن هناك جدية من طرف الحكومة، ولم توجد توصية أو إرشادات جادة من طرف الهيئة الوطنية للخدمات الصحية فيما يتعلق بالتعامل مع النوم، كما لم تدشن الحملات التي تكلف الملايين من الجنيهات حول النوم.

وأعتقد أنه إذا كنا جادين في تقليل الوزن في بلادنا، و في العمل على زيادة معدلات ممارسة الرياضة، فنحن في حاجة إلى التعامل مع مسألة قلة النوم بشكل أفضل.

وأعتقد أن الوقت قد حان لاتباع منهج جديد يعتمد على رسالة مفادها "طعام أقل، وحركة أكثر، ونوم جيد."




 
 التوقيع 
يهب الله لكل طائر رزقه .. و لكن لا يلقيه له في العش

 
للرد السريع اضغط عرض
On Top

رد سريع

اسم المستخدم
كلمة المرور

HTML :
BBCode :
ارفاق ملف :
صور :

الخيارات
  

خلاصة آخر مواضيع المنتديات   Add to Google


Splatt Forums ©